Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 27 النور

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٢٧) فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٢٨) لَيسَ عَلَيكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (٢٩)﴾

هذه آداب شرعية أدب اللَّه بها عباده المؤمنين، وذلك في الاستئذان، [أمر اللَّه المؤمنين] [¬١] أن لا يدخلوا بيوتًا غير بيوتهم حتى يستأنسوا [أي: يستأذنوا] [¬٢] قبل الدخول ويسلموا بعده، وينبغي أن يستأذن [ثلاثًا] [¬٣]، فإن أذن له وإلا انصرف، كما ثبت في الصحيح (¬٦٣) أن أبا موسى حين استأذن على عمر ثلاثًا فلم يؤذن له انصرف، ثم قال عمر: ألم أسمع صوت عبد اللَّه بن قيس يستأذن؟ ائذنوا له. فطلبوه فوجدوه قد ذهب، فلما جاء بعد ذلك؛ قال: ما رجعك [¬٤]؟ قال: إني استأذنت ثلاثًا فلم يؤذن لي، وإني سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إذا [¬٥] استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فلينصرف". فقال عمر [¬٦]: لتأتين [¬٧] على هذا ببينة وإلا أوجعتك ضربًا. فذهب إلى ملإ من الأنصار فذكر لهم ما قال عمر؛ فقالوا: لا يشهد لك إلا أصغرنا، فقام معه أبو سعيد الخدري فأخبر عمر بذلك؛ فقال: ألهاني عنه الصفق بالأسواق.

وقال الإمام أحمد (¬٦٤): حَدَّثَنَا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ثابت، عن أنس أو غيره: أن رسول اللَّه ﷺ استأذن على سعد بن عبادة فقال: "السلام عليك ورحمة اللَّه". فقال سعد: وعليك السلام ورحمة اللَّه. ولم يسمع النبي ﷺ حتى سلم ثلاثًا ورد عليه سعد ثلاثًا، ولم يسمعه؛ فرجع النبي ﷺ فاتبعه

Juz 10, halaman 204 ›

سعد فقال: يا رسول الله؛ بأبي أنت وأمي! ما سلمت تسليمة إلا وهي بأذني، ولقد رددت عليك ولم أسمعك؛ وأردت أن أستكثر من [سلامك ومن] [¬١] البركة، ثم أدخله البيت، فقرب إليه زبيبًا، فأكل نبي الله، فلما فرغ قال: "أكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة، وأفطر عندكم الصائمون! ".

وقد روى أبو داود (¬٦٥) والنسائي من حديث أبي عمرو الأوزاعي: سمعت يحيى بن أبي كثير يقول: حدثني محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن قيس بن سعد -هو ابن عبادة- قال: زارنا رسول الله ﷺ في منزلنا فقال: "السلام عليكم ورحمة الله". فرد سعد ردًّا خفيًّا. قال قيس: فقلت: ألا تأذن لرسول الله ﷺ؟ فقال: دعه [¬٢] يكثر علينا من السلام. فقال رسول الله ﷺ: "السلام عليكم ورحمة الله". فرد سعد ردًّا خفيًّا. ثم قال رسول الله ﷺ: "السلام عليكم ورحمة الله". ثم رجع رسول الله ﷺ واتبعه سعد. فقال: يا رسول الله، إني كنت أسمع تسليمك وأرد عليك ردًّا خفيًّا لتكثر علينا من السلام. قال [¬٣]: فانصرف معه [رسول الله ﷺ وأمر له سعد بغسل، فاغتسل، ثم ناوله بملحفة مصبوغة] [¬٤] بزعفران أو ورس فاشتمل بها، ثم رفع رسول الله ﷺ يديه وهو يقول: "اللهم اجعل صلاتك ورحمتك على آل سعد بن عبادة". قال: ثم أصاب رسول الله ﷺ من الطعام، فلما أراد الانصراف قرب إليه [¬٥] سعد حمارًا قد وطيء عليه بقطيفة، فركب رسول الله ﷺ، فقال سعد: يا قيس؛ اصحب رسول الله ﷺ، قال قيس: فقال رسول الله ﷺ: "اركب" فأبيت فقال: "إما أن تركب وإما أن تنصرف" قال: فانصرفت.

وقد رُوي هذا من وجه آخر، فهو حديث جيد قوي، والله أعلم.

ثم ليعلم أنه ينبغي للمستأذن على أهل المنزل أن لا يقف تلقاء الباب بوجهه، ولكن ليكن

Juz 10, halaman 205 ›

الباب عن يمينه أو يساره؛ لما رواه أبو داود (¬٦٦): حَدَّثَنَا مؤمّل بن الفضل الحراني في آخرين قالوا: حَدَّثَنَا بقية، حَدَّثَنَا محمد بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن بسر [¬١] قال: كان رسول الله ﷺ إذا أتى باب قوم لم يستقبل الباب من تلقاء وجهه ولكن من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول [¬٢]: "السلام عليكم السلام عليكم". وذلك أن الدور لم يكن عليها يومئذ ستور. تفرد [¬٣] به أبو داود.

وقال أبو داود (¬٦٧) أيضًا: حَدَّثَنَا عثمان بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا جرير ح. قال أبو داود: حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا حفص، عن الأعمش، عن طلحة، عن هزيل قال: جاء رجل - قال عثمان: سعد - فوقف على باب النبي ﷺ يستأذن، فقام على الباب - قال عثمان: مستقبل الباب - فقال له النبي ﷺ: "هكذا عنك -أو هكذا؛ فإنما الاستئذان من النظر".

وقد رواه أبو داود الطالسي، عن سفيان الثوري، عن الأعمش، عن طلحة بن مصرف، عن رجل، عن سعد، عن النبي ﷺ رواه أبو داود (¬٦٨) من حديثه.

وفي الصحيحين (¬٦٩) عن رسول الله ﷺ أنه قال: "لو أن امرءًا اطلع عليك بغير إذن، فحذفته [¬٤] بحصاة؛ ففقأت عينه ما كان عليك من جناح".

وأخرج الجماعة (¬٧٠) من حديث شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال: أتيت النبي ﷺ في دين كان على أبي فدققت الباب فقال: "من ذا؟ ". قلت [¬٥]: أنا. قال: "أنا أنا؟ ". كأنه كرهه. وإنما كره ذلك؛ لأن هذه اللفظة لا يعرف صاحبها حتى يفصح باسمه أو كنيته التي هو مشهور بها، وإلا فكل أحد يعبر عن نفسه بـ"أنا" فلا يحصل بها المقصود من الاستئذان الذي هو الاستئناس المأمور به في الآية.

Juz 10, halaman 206 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →