Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 29 النور

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٢٧) فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلَا تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٢٨) لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ (٢٩) قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ (٣٠) وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلَا يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (٣١) وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٣٢) وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهْهُنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٣٣) وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ آيَاتٍ مُبَيِّنَاتٍ وَمَثَلًا مِنَ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (٣٤)﴾].

﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾ هذه الآية أمرٌ بالاستئذانِ في غيرِ بيتِ الداخلِ، فيعمُّ بذلك بيوت الأقارب وغيرهم، وقد جاء في الحديثِ الأمر بالاستئذان على الأمِّ؛ خيفةَ أن يراها عُريانةً.

Juz 3, halaman 284 ›

ومعنى ﴿تَسْتَأْنِسُوا﴾: تستأذنوا، وهو مأخوذ من قولك: آنستُ الشيءَ: إِذا عَلِمته؛ فالاستئناس: أن يستعلم هل يريد أهلُ الدار الدخول أم لا؟.

وقيل: هو مأخوذ من الأُنْس ضد الوَحشة.

وقرأ ابن عباس: «حتى تستأذنوا».

والاستئذان واجب، وأما السلام فلا ينتهي إلى الوجوب.

واختُلف أيّهما يقدَّم؟

فقيل: يقدّم السلام، ثم يستأذن؛ فيقول: «السلام عليكم»، ثم يقول: «أأدخل؟».

وقيل: يقدّم الاستئذان؛ لتقديمه في الآية.

وليس في الآية عدد الاستئذان، وجاء في الحديث أن يستأذن ثلاث مرات (¬١)، وهو تفسير للآية.

﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ﴾ سبب هذه الآية: أنه لما نزلت آية الاستئذان تعمَّق قومٌ؛ فكانوا يأتون المواضع غير المسكونة فيسلّمون ويستأذنون، فأباحت هذه الآية دخولها بغير استئذان.

واختُلف في البيوت غير المسكونة المذكورة في هذه الآية؟

فقيل: هي الفنادق التي في الطرق، ولا يسكنها أحد، بل هي موقوفة ليأوي إليها كلُّ ابن سبيل.

Juz 3, halaman 285 ›

والمتاع على هذا: التمتع بالنزول فيها والمبيت وغير ذلك.

وقيل: هي الخِرَب التي تُدخَل للبول والغائط.

والمتاع على هذا: حاجة الإنسان.

وقيل: هي حوانيت القَيْساريَّة (¬١).

والمتاع على هذا: الثياب والبُسط وشبهُها.

وهذا القول خطأ؛ لأن الاستئذان في الحوانيت واجب بإجماع.

﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ إعرابها كإعراب ﴿يُقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ [إبراهيم: ٣١] في "إبراهيم"، وقد ذُكر (¬٢).

و ﴿مِنْ أَبْصَارِهِمْ﴾ للتبعيض.

والمراد: غضُّ البصر عما يحرم، والاقتصار به على ما يحل.

وقيل: معنى التبعيض فيه: أن النظرة الأولى لا حرج فيها، ويُمنَع ما بعدها.

وأجاز الأخفش أن تكون ﴿مِنْ﴾ زائدة.

وقيل: هي لابتداء الغاية؛ لأن البصر مفتاح القلب.

والغضُّ المأمور به: هو عن النظر إلى العورات، أو إلى ما لا يحلُّ من

Juz 3, halaman 286 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →