Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 29 النور

لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Kamal Basya · Pengarang: ابن كمال باشا

﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا﴾ يَأذنُ لكم، وإنما قال: ﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا﴾ دون: لم يكن؛ لمكان التفقُّد المأمور به في ضمن الأمر بالاستئناس.

﴿فَلَا تَدْخُلُوهَا﴾ يعني: إن كان لكم فيها حاجة.

﴿حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ﴾ لا لأن التصرُّف في ملك الغير بغير إذنه محظور؛ لأنَّه لا ينتظِم ما إذا كان الداخل مُعِيرًا (¬١)، بل لأن المانع عن الدُّمور ليس الاطِّلاعَ على العورات فقط، بل وعلى ما تُخفيه الناس عادةً.

والمراد من الإذن: ما يعمُّ الإذن دلالةً كما إذا عَرَض حرقٌ أو غرقٌ أو نحوُ ذلك، وأمَّا الذي فيه مُنكَرٌ فلا يكون خاليًا، فلا يكون في معرض الاستثناء.

﴿وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا﴾ ولا تُلحُّوا ﴿هُوَ أَزْكَى لَكُمْ﴾: الرجوع أطهرُ لكم عمَّا لا يخلو عنه الإلحاح من الكراهة.

﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ﴾ يَعلم ما تَأتون وما تَذرون ممَّا خوطبتم به، فيجازيكم عليه.

* * *

(٢٩) - ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ﴾.

﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾: في أن تدخلوا ﴿بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ﴾ كالخانات والرِّباطات والحوانيت ﴿فِيهَا مَتَاعٌ﴾: استمتاع ﴿لَكُمْ﴾ كالاستِكْنان من الحَرِّ والبرد، وإيواءِ الرحال والسِّلع، والجلوسِ للشِّرى والبيع، وذلك استثناء (¬٢) من الحكم السابق؛ لشموله البيوتَ المسكونة وغيرَها.

Juz 7, halaman 262 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →