Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an
· Pengarang: محمود صافي
البلاغة
النهي والشرط للتهييج:
في قوله تعالى «وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ».
والمعنى: أن الواجب على المؤمنين أن يتصلبوا في دين الله، ويستعملوا الجدّ والمتانة فيه، ولا يأخذهم اللين والهوادة في استيفاء حدوده،
وكفى برسول الله ﵌ أسوة في ذلك، حيث قال: «لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يديها»،كما يقال: إن كنت رجلا فافعل كذا، ولا شك في رجوليته، وكذا المخاطبون هنا، مقطوع بإيمانهم، لكن قصد تهييجهم وتحريك حميتهم، ليجدوا في طاعة الله تعالى، ويجتهدوا في إجراء أحكامه على وجهها.
الفوائد
«وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ» عن ابن عباس في تفسير هذه الآية أن الطائفة هي أربعة إلى أربعين رجلا من المصدقين بالله وعن الحسن عشرة وعن قتادة ثلاثة فصاعدا وعن عكرمة رجلان فصاعدا، ولعل قول ابن عباس أصح الأقوال لأن الأربعة هي الجماعة التي يثبت بها الحد فأربعة شهداء يقابلهم أربعة مشاهدين للعذاب.
﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهادَةً أَبَداً وَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (٤) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٥) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلاّ أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصّادِقِينَ (٦) وَالْخامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٧) وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ (٨) وَالْخامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ الصّادِقِينَ (٩) وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللهَ تَوّابٌ حَكِيمٌ (١٠)﴾
Juz 9, halaman 226 ›
الإعراب:
(الواو) استئنافيّة (الذين) موصول مبتدأ خبره جملة اجلدوهم، وعلامة نصب (المحصنات) الكسرة (ثم) حرف عطف (بأربعة) متعلّق ب (يأتوا)، (شهداء) مضاف إليه مجرور وعلامة الجرّ الفتحة فهو ممنوع من الصرف لأنه ملحق بالمؤنث المنتهي بألف التأنيث الممدودة على وزن فعلاء (الفاء) زائدة (ثمانين) مفعول مطلق نائب عن المصدر فهو عدده (جلدة) تمييز منصوب (الواو) عاطفة (لا) ناهية جازمة (لهم) متعلّق ب (تقبلوا)، (أبدا) ظرف زمان منصوب متعلّق ب (تقبلوا)، (هم) ضمير فصل (¬١).
جملة: «الذين يرمون … » لا محلّ لها استئنافيّة.
وجملة: «يرمون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لم يأتوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «اجلدوهم … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)،وزيدت الفاء لمشابهة الموصول للشرط.
Juz 9, halaman 227 ›
وجملة: «لا تقبلوا … » في محلّ رفع معطوفة على جملة اجلدوهم.
وجملة: «أولئك .. الفاسقون … » لا محلّ لها استئنافيّة (¬١).
٥ - (إلاّ) أداة استثناء (الذين) مستثنى بإلاّ في محلّ نصب (¬٢)، (من بعد) متعلّق ب (تابوا)، (الفاء) تعليليّة (رحيم) خبر ثان ل (إنّ).
وجملة: «تابوا … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين) وجملة: «أصلحوا … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الصلة.
وجملة: «إنّ الله غفور … » لا محلّ لها تعليل لمقدّر أي: غفر لهم.
٦ - (الواو) عاطفة (الذين) مثل الأول (الواو) الثانية حاليّة (لهم) متعلّق بخبر يكن (إلاّ) للاستثناء (أنفسهم) بدل من شهداء مرفوع (¬٣)، (الفاء) زائدة (شهادة) مبتدأ خبره (أربع)، (بالله) متعلّق ب (شهادات) (¬٤)،و (اللام) في (لمن) المزحلقة للتوكيد.
وجملة: «الذين يرمون … » لا محلّ لها معطوفة على جملة الذين يرمون (الأولى).
وجملة: «يرمون … » لا محلّ لها صلة الموصول (الذين).
وجملة: «لم يكن لهم شهداء» في محلّ نصب حال من الضمير في (لهم).
وجملة: «شهادة أحدهم أربع … » في محلّ رفع خبر المبتدأ (الذين)، وزيدت الفاء في الخبر لمشابهة الموصول للشرط.
وجملة: «إنّه لمن الصادقين» في محلّ نصب معمولة للمصدر شهادات،
Juz 9, halaman 228 ›
Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.