Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Nur: 50 النور

أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٥٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

سُلطان، فلم يُجِب؛ فهو ظالِمٌ لا حَقَّ له» (¬١). (١١/ ٩٥)

٥٣٧٩٤ - تفسير عمرو، عن الحسن البصري، قال: كانوا يدعون إلى وثَنٍ كان أهلُ الجاهلية يتحاكمون إليه (¬٢). (ز)

﴿وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ (٤٩)﴾

٥٣٧٩٥ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- قوله: ﴿يأتوا إليه مذعنين﴾، قال: سِراعًا (¬٣). (ز)

٥٣٧٩٦ - عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- ﴿وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين﴾، يقول: مُطيعين (¬٤). (ز)

٥٣٧٩٧ - قال مقاتل بن سليمان: يقول الله ﷿: ﴿وإن يكن لهم الحق﴾ يعني: [بِشرًا] المنافق؛ ﴿يأتوا إليه مذعنين﴾ يأتوا إليه طائعين مُسارعين إلى النبي ﷺ (¬٥). (ز)

٥٣٧٩٨ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفرج- في قول الله: ﴿وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين﴾، قال: يُسْرِعون إليه (¬٦). (ز)

﴿أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا﴾

٥٣٧٩٩ - قول الحسن البصري: في قوله: ﴿أفي قلوبهم مرض﴾ وهو الشِّرك (¬٧). (ز)

٥٣٨٠٠ - قال قتادة بن دعامة: نِفاق (¬٨). (ز)

٥٣٨٠١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفي قلوبهم مرض﴾ يعني: الكفر، ﴿أم ارتابوا﴾ أم شَكُّوا في القرآن (¬٩). (ز)

Juz 15, halaman 691 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →