Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 18 الفرقان

قَالُوا سُبْحَانَكَ مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ حَتَّى نَسُوا الذِّكْرَ وَكَانُوا قَوْمًا بُورًا ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿أَمْ هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ (١٧)﴾

٥٤٤٨٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾، يقول: أو هم أخطئوا طريق الهدى؟ (¬١). (ز)

٥٤٤٨٦ - عن مقاتل بن حيّان -من طريق بكير- يعني: قوله: ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾، يقول: قد أخطأ قصد السبيل (¬٢). (ز)

﴿قَالُوا سُبْحَانَكَ﴾

٥٤٤٨٧ - قال مجاهد بن جبر: الملائكة، وعيسى، وعُزَير (¬٣). (ز)

٥٤٤٨٨ - في تفسير الحسن البصري: ﴿أم هم ضلوا السبيل﴾، قالت الملائكة (¬٤). (ز)

٥٤٤٨٩ - عن قتادة بن دعامة، ﴿قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾، قال: هذا قول الآلهة (¬٥). (١١/ ١٤٧)

٥٤٤٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: فتبرأت الملائكة، فـ ﴿قالوا سبحانك﴾، نزَّهوه ﵎ أن يكون معه آلهة (¬٦). (ز)

٥٤٤٩١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿قالوا سبحانك﴾ يُنَزِّهون اللهَ عن ذلك (¬٧).

﴿مَا كَانَ يَنْبَغِي لَنَا أَنْ نَتَّخِذَ﴾

قراءات:

٥٤٤٩٢ - عن عبد الرحمن بن غنم، قال: سألتُ معاذ بن جبل عن قول الله: ﴿ما كانَ يَنبَغِي لَنَآ أن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ﴾ أو «نُتَّخَذَ»؟ فقال: سمعتُ النبيَّ ﷺ يقرأ: ﴿أن نَّتَّخِذَ﴾ بنصب النون. فسألته عن: ﴿الم غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم: ١ - ٢]، أو

Juz 16, halaman 39 ›

(غَلَبَتْ)؟ قال: أقرأني رسول الله ﷺ: ﴿غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ (¬١). (١١/ ١٤٧)

٥٤٤٩٣ - عن أبي الضُّحى، قال: قرأ رجل عند علقمة: «ما كانَ يَنبَغِي لَنا أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ» برفع النون ونصب الخاء. فقال علقمة: ﴿أن نَّتَّخِذَ﴾ بنصب النون وخفض الخاء (¬٢). (١١/ ١٤٧)

٥٤٤٩٤ - عن أبي الضُّحى، عن علقمة، قال: سألني رجلٌ عن قوله -تبارك اسمه-: «قالُواْ سُبْحانَكَ ما كانَ يَنبَغِي لَنا أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ». فلولا الحياءُ لأمرتُ به أن يُقام. وقرأ: ﴿ما كانَ يَنبَغِي لَنَآ أن نَّتَّخِذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ﴾ (¬٣). (ز)

٥٤٤٩٥ - عن يعقوب، قال: وكان أبو عبيد [حفص بن حميد] قرأ على أبي عبد الرحمن السلمي، وكان يقرأ: «سُبْحانَكَ ما كانَ يَنبَغِي لَنا أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ» مضمومة النون مفتوحة الخاء، وذكر الأحرف (¬٤). (ز)

٥٤٤٩٦ - عن سعيد بن جبير أنّه كان يقرؤها: «ما كانَ يَنبَغِي لَنَآ أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ» برفع النون، ونصب الخاء (¬٥). (١١/ ١٤٧)

٥٤٤٩٧ - قال يحيى بن سلَّام: وبعضهم يقرأها: «أن نُّتَّخَذَ مِن دُونِكَ مِن أوْلِيَآءَ» يعبدوننا من دونك (¬٦) [٤٧١٤]. (ز)

Juz 16, halaman 40 ›

تفسير الآية:

٥٤٤٩٨ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾، يعني: ما لنا أن نتخذ (¬١). (ز)

﴿مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِيَاءَ﴾

٥٤٤٩٩ - عن إسماعيل السُّدِّيّ، قوله: ﴿مِن أوْلِياءَ﴾، قال: أما الولِيُّ: فالذي يتولاه الله، ويُقِرُّ له بالربوبية (¬٢). (ز)

٥٤٥٠٠ - قال مقاتل بن سليمان: مِن دونك وليًّا، أنت ولينا من دونهم (¬٣). (ز)

٥٤٥٠١ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿ما كان ينبغي لنا أن نتخذ من دونك من أولياء﴾، أي: لم نكن نُواليهم على عبادتهم إيّانا (¬٤). (ز)

﴿وَلَكِنْ مَتَّعْتَهُمْ وَآبَاءَهُمْ﴾

٥٤٥٠٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكن متعتهم﴾ يعني: كفار مكة، ﴿و﴾ متَّعْتَ ﴿آباءهم﴾ مِن قبلهم (¬٥). (ز)

٥٤٥٠٣ - قال يحيى بن سلَّام: ﴿ولكن متعتهم وآباءهم﴾ في عيشهم في الدنيا بغير

Juz 16, halaman 41 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →