Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 41 الفرقان

وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا ﴿٤١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا (٣٥) فَقُلْنَا اذْهَبَا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَدَمَّرْنَاهُمْ تَدْمِيرًا (٣٦) وَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًا (٣٧) وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (٣٨) وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا (٣٩) وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَفَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَهَا بَلْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ نُشُورًا (٤٠) وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (٤١) إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٢) أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا (٤٣) أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (٤٤)﴾].

﴿وَزِيرًا﴾ أي: مُعِينًا.

﴿إِلَى الْقَوْمِ﴾ يعني: فرعونَ وقومه.

وفي الكلام حذفٌ تقديره: فذهبا إليهم فكذَّبوهما فدمرناهم.

﴿كَذَّبُوا الرُّسُلَ﴾ تأويله كما ذُكر في قوله في «هود»: ﴿وَعَصَوْا رُسُلَهُ﴾ [هود: ٥٩] (¬١).

﴿وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ﴾ يحتمل أن يريد بالظالمين:

مَنْ تقدَّم، ووَضع هذا الاسم الظاهر موضع المضمر؛ لقصد وصفهم بالظلم.

Juz 3, halaman 338 ›

أو يريد الظالمين على العموم.

﴿وَأَصْحَابَ الرَّسِّ﴾ معنى الرَّسِّ في اللغة: البئر، واختلف في أصحاب الرس:

فقيل: هم من بقية ثمود.

وقيل: من أهل اليمامة.

وقيل: من أهل أنطاكية، وهم أصحاب ياسين.

واختلف في قصتهم:

فقيل: بُعث إليهم نبيّ، فرموه في بئر فأهلكهم الله.

وقيل: كانوا حول بئر لهم، فانهارت بهم فهلكوا.

﴿وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا﴾ يقتضي التكثير والإبهام، والإشارة بـ ﴿ذَلِكَ﴾ إلى المذكور قبلُ من الأمم.

﴿لَهُ الْأَمْثَالَ﴾ أي: بَيَّنَّا له.

﴿تَبَّرْنَا﴾ أي: أهلكنا.

﴿وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ﴾ الضمير في ﴿أَتَوْا﴾ لقريش وغيرهم من الكفار.

والقرية: قرية قوم لوط.

و ﴿مَطَرَ السَّوْءِ﴾: الحجارة.

ثم وقفهم على رؤيتهم لها؛ لأنها في طريقهم إلى الشام، ثم أخبر أن سبب عدم اعتبارهم بها كُفْرهم بالنُّشور.

Juz 3, halaman 339 ›

و ﴿يَرْجُونَ﴾ كقوله: ﴿يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾ [الفرقان: ٢١]، وقد ذُكر (¬١).

﴿أَهَذَا الَّذِي﴾ حكاية قولهم على وجه الاستهزاء، فالجملة في موضع معمول (¬٢) لقولٍ محذوف يدلُّ عليه ﴿هُزُوًا﴾.

وقوله: ﴿إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا﴾ استئنافُ جملةٍ أخرى، وتمَّ كلامهم، واستأنف كلامَ الله تعالى في قوله: ﴿وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾ الآية؛ على وجه التهديد لهم.

﴿اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ﴾ أي: أطاع هواه حتى صار (¬٣) كأنه إله.

﴿بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ لأن الأنعام ليس لها عقول، وهؤلاء لهم عقول ضيَّعوها.

أو لأن الأنعام تطلب ما ينفعها وتجتنب ما يضرها، وهؤلاء يتركون أنفع الأشياء وهو الثواب، ولا يخافون أضرَّ الأشياء وهو العقاب.

Juz 3, halaman 340 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →