Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 65 الفرقان

وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ﴿٦٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

: أحدها: قالوا سداداً , قاله مجاهد لأنه قول سليم. الثاني: قالوا وعليك السلام , قاله الضحاك. الثالث: أنه طلب المسالمة , قاله ابن بحر. قوله تعالى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: لازماً , قاله ابن عيسى , ومنه الغريم لملازمته وأنشد الأعشى:

(إن يعاقب يكن غَراماً وإن يع ... طر جزيلاً فإنه لا يبالي)

الثاني: شديداً , قاله ابن شجرة , ومنه سميت شدة المحنة غراماً قال بشر بن أبي خازم:

(ويوم الجفار ويوم النسا ... ر، كانا عذاباً، وكان غراما)

الثالث: ثقيلاً، قاله قطرب، ومنه قوله تعالى: ﴿فَهُم مِّن مَّغْرَمٍ مُّثْقَلُونَ﴾ [القلم: ٤٦]. الرابع: أنهم أغرموا بالنعيم في الدنيا عذاب النار، قال محمد بن كعب: إن الله سأل الكفار عن فأغرمهم فأدخلهم جهنم. قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: لم ينفقواْ في معصية الله، والإِسراف النفقة في المعاصي، قاله ابن عباس. الثاني: لم ينفقوا كثيراً فيقول الناس قد أسرفوا، قاله إبراهيم. الثالث: لا يأكلون طعاماً يريدون به نعيماً ولا يلبسون ثوباً يريدون به جمالاً، قاله يزيد بن أبي حبيب، قال: هؤلاء أصحاب النبي ﷺ كانت قلوبهم على قلب رجل واحد.

Juz 4, halaman 155 ›

الرابع: لم ينفقوا نفقة في غير حقها فإن النفقة في غير حقها إسراف , قاله ابن سيرين. ﴿وَلَمْ يَقْتُرُواْ﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: لم يمنعوا حقوق الله فإن منع حقوق الله إقتار , قاله ابن عباس. الثاني: لا يعريهم ولا يجيعهم , قاله إبراهيم. الثالث: لم يمسكوا عن طاعة الله , قاله ابن زيد. الرابع: لم يقصروا في الحق , قاله الأعمش. روى معاذ بن جبل قال: لما نزلت هذه الآية سألت رسول الله ﷺ عن النفقة في الإسراف والإقتار ما هو , فقال: من منع من حق فقد قتر , ومن أعطى في غير حق فقد أسرف. ﴿وَكَانَ بَيْنَ ذلِكَ قَوَامَاً﴾ فيه ثلاثة أوجه: أحدها: يعني عدلاً , قاله الأعمش. الثاني: أن القوام: أن يخرجوا في الله شطر أموالهم , قاله وهب. الثالث: أن القوام: أن ينفق في طاعة الله ويكف عن محارم الله. ويحتمل رابعاً: أن القوام ما لم يمسك فيه عزيز ولم يقدم فيه على خطر , والفرق بين القَوام بالفتح والقِوام بالكسر , ما قاله ثعلب: أنه بالفتح الاستقامة والعدل , وبالكسر ما يدوم عليه الأمر ويستقر.

Juz 4, halaman 156 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →