Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 68 الفرقان

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً﴾ استعارة، استعار لمن لم يتغافل عن الهداية والإنذار حال من لا يسمع ولا يبصر.

﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ كناية عن الفرحة والسرور، وكذلك ﴿الْغُرْفَةَ﴾ كناية عن الدرجات العالية في الجنة.

المفردات اللغوية:

﴿هَوْناً﴾ الهون: اللين والرفق، والمراد أنهم يمشون بسكينة وتواضع ووقار، دون تكبر ولا تجبر. ﴿الْجاهِلُونَ﴾ السفهاء. ﴿سَلاماً﴾ أي تسليم متاركة بلا خير ولا شر، أو سدادا من القول يسلمون فيه من الإيذاء والإثم. ﴿يَبِيتُونَ﴾ يدركون الليل، ناموا أو لم يناموا. ﴿سُجَّداً﴾ جمع ساجد. ﴿وَقِياماً﴾ أي قائمين يصلون بالليل. وخصّ البيتوتة؛ لأن العبادة بالليل أبعد عن الرياء، وأكثر خشوعا وقربة إلى الله تعالى.

﴿غَراماً﴾ لازما لا يفارق؛ لأنه عذاب دائم، وهو إشارة إلى أنهم مع اجتهادهم في عبادة الحق خائفون من العذاب، مبتهلون إلى الله في صرفه عنهم، لعدم اعتدادهم بأعمالهم. ﴿ساءَتْ﴾ بئست. ﴿مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً﴾ موضع استقرار وإقامة. والجملة تعليل لما سبق.

﴿أَنْفَقُوا﴾ على عيالهم وأنفسهم. ﴿لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ لم يجاوزوا الحدّ المعتاد، ولم يضيقوا تضييق الشحيح، والقتر والإقتار والتقتير: البخل. ﴿وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً﴾ أي كان الإنفاق بين الإسراف والإقتار وسطا عدلا. وقرئ بكسر القاف أي ما يقام به الحاجة، لا يفضل عنها ولا ينقص، وهو ما يدوم عليه الأمر ويستقر.

﴿لا يَدْعُونَ﴾ لا يعبدون ولا يشركون. ﴿حَرَّمَ اللهُ﴾ أي حرّمها بمعنى حرّم قتلها.

﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ﴾ واحدا من الثلاثة. ﴿أَثاماً﴾ عقوبة وجزاء إثم في الآخرة، والآثام: الإثم، والمراد جزاؤه. ﴿يُضاعَفْ﴾ وفي قراءة: يضعّف، وسبب مضاعفة العذاب انضمام المعصية إلى الكفر. ﴿مُهاناً﴾ ذليلا مستحقرا. ﴿يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ﴾ أي في الآخرة. ﴿وَكانَ اللهُ غَفُوراً رَحِيماً﴾ أي ولم يزل متصفا بذلك، فيعفو عن السيئات ويثيب على الحسنات. ﴿وَمَنْ تابَ﴾ من ذنوبه أو معاصيه، بتركها والندم عليها. ﴿وَعَمِلَ صالِحاً﴾ يتلافى به ما فرط. ﴿فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللهِ مَتاباً﴾ يرجع إلى الله رجوعا مرضيا عند الله، ماحيا للعقاب، ومحصلا للثواب، فيجازيه عليه. وهذا تعميم بعد تخصيص.

﴿لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ﴾ لا يقيمون الشهادة الباطلة أو الكاذبة، و ﴿الزُّورَ﴾ الكذب والباطل، والمقصود: لا يعينون أهل الباطل على باطلهم. ﴿بِاللَّغْوِ﴾ ما يجب أن يلغى ويطرح

Juz 19, halaman 102 ›

من الكلام القبيح وغيره. ﴿مَرُّوا كِراماً﴾ معرضين عنه مكرمين أنفسهم عن الخوض فيه، ومن ذلك الإغضاء عن الفواحش والصفح عن الذنوب.

﴿وَالَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ﴾ أي وعظوا بالقرآن. ﴿لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها﴾ يسقطوا، والخرور: السقوط على غير نظام ولا ترتيب. ﴿صُمًّا وَعُمْياناً﴾ المراد: لم يقيموا عليها غير واعين ولا متبصرين بما فيها، كمن لا يسمع ولا يبصر، بل أقبلوا عليها سامعين بآذان واعية، مبصرين ناظرين منتفعين. ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾ لنا بأن نراهم مطيعين لك، والمراد: الفرح والسرور بتوفيقهم للطاعة وحيازة الفضائل، فإن المؤمن يسرّ قلبه بطاعة أهله وأولاده لربهم، ليلحقوا به في الجنة.

و ﴿مِنْ﴾ في قوله: ﴿مِنْ أَزْواجِنا.﴾. ابتدائية أو بيانية. وتنكير الأعين للتعظيم، والإتيان بجمع القلة في كلمة ﴿أَعْيُنٍ﴾ لأن المراد أعين المتقين، وهي قليلة بالنسبة إلى عيون غيرهم.

﴿وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً﴾ في الخير، يقتدون بنا في أمر الدين، بإفاضة العلم والتوفيق للعمل.

وأفرده، وأراد به الجمع، أي أئمة يقتدى بهم في إقامة مراسم الدين، لأنه يستعمل للمفرد والجمع.

﴿الْغُرْفَةَ﴾ كل بناء مرتفع عال، والمراد الدرجة العليا في الجنة أو أعلى مواضع الجنة، وهي اسم جنس أريد به الجمع، لقوله تعالى: ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ﴾ [سبأ ٣٧/ ٣٤].

﴿بِما صَبَرُوا﴾ بصبرهم على المشاق والقيام بطاعة الله. ﴿وَيُلَقَّوْنَ فِيها﴾ بالتشديد، والتخفيف، أي يلقون في الغرفة. ﴿تَحِيَّةً وَسَلاماً﴾ من الملائكة، أي تحييهم الملائكة ويسلمون عليهم، وهو دعاء بالتعمير والسلامة. أو يحيي بعضهم بعضا ويسلم عليه. ﴿حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً﴾ موضع استقرار وإقامة دائمة لهم.

﴿قُلْ﴾ يا محمد لأهل مكة ﴿ما يَعْبَؤُا بِكُمْ﴾ ما يعتدّ بكم ولا يبالي ولا يكترث، و ﴿ما﴾:

نافية. ﴿لَوْلا دُعاؤُكُمْ﴾ إياه في الشدائد، فيكشفها، أو عبادتكم له تعالى، فإن شرف الإنسان وكرامته بالمعرفة والطاعة، وإلا فهو وسائر الحيوانات سواء. ﴿فَقَدْ كَذَّبْتُمْ﴾ أي كيف يعبأ بكم وقد ﴿كَذَّبْتُمْ﴾ الرسول والقرآن. ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً﴾ أي سوف يكون العذاب وجزاء التكذيب ملازما لكم في الآخرة حتى يقذفكم في النار، بعد ما يحلّ بكم في الدنيا، فقتل منهم يوم بدر سبعون. وجواب ﴿لَوْلا﴾ دلّ عليه ما قبله، أي لولا دعاؤكم لم يبال بكم.

سبب النزول:

نزول الآية (٦٨):

﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ﴾:

أخرج الشيخان عن ابن مسعود قال: سألت

Juz 19, halaman 103 ›

رسول الله ﷺ، أي الذنب أعظم؟ قال: «أن تجعل لله ندّا، وهو خلقك»، قلت: ثم أي؟ قال: «أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك»، قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك» فأنزل الله تصديقها: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ﴾ الآية.

وأخرج الشيخان عن ابن عباس: أن ناسا من أهل الشرك قتلوا فأكثروا، وزنوا فأكثروا، ثم أتوا محمدا ﷺ، فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة؟ فنزلت: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ﴾ إلى قوله: ﴿غَفُوراً رَحِيماً﴾. ونزل: ﴿قُلْ: يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ﴾ الآية [الزمر ٥٣/ ٣٩].

سبب نزول الآية (٧٠):

﴿إِلاّ مَنْ تابَ﴾: أخرج البخاري وغيره عن ابن عباس قال: لما أنزلت في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ، وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ﴾ الآية، قال مشركو أهل مكة: قد قتلنا النفس بغير حق، ودعونا مع الله إلها آخر، وأتينا الفواحش، فنزلت: ﴿إِلاّ مَنْ تابَ﴾ الآية.

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى جهالات المشركين وطعنهم في القرآن والنبوة، وإعراض الكافرين عن السجود له، بالرغم من اطلاعهم على دلائل التوحيد والقدرة الإلهية، ذكر صفات المؤمنين عباد الرحمن التي استحقوا من أجلها أعلى منازل الجنان، وأنه خصّ اسم العبودية بالمشتغلين بالعبادة، مما يدل على أن هذه الصفة من أشرف صفات المخلوقات، فمن أطاع الله وعبده وشغل سمعه وبصره وقلبه ولسانه بما أمره، فهو الذي يستحق اسم العبودية.

Juz 19, halaman 104 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →