Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 68 الفرقان

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة الفرقان [٢٥: ٦٨]

﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾:

﴿وَالَّذِينَ﴾: تكرارها يفيد المدح والتوكيد.

﴿لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾: أيْ: لا يشركون بالله شيئاً الشرك الخفي، ولا يقصد به الشرك العادي، وإلا كيف يدعوهم عباد الرحمن مهما كان، أيْ: هم من الموحِّدين المخلصين.

﴿وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾: أيْ: لا يقتلون عمداً النفس الّتي حرم الله إلا: أداة حصر.

بالحق: بالقصاص، أيْ: بالقسط والعدل، وبما فرض الله من القصاص من القاتل عمداً أو قتل المرتد عن دينه بعد أن يُستتاب، ويمر بكل المراحل المطلوبة. ارجع إلى كتب الفقه للشروط والأحكام.

﴿وَلَا يَزْنُونَ﴾: لأن الزنى فاحشة وساء سبيلاً، وليبقى المجتمع المؤمن على طهر، وخال من الأمراض المُعدية أو السارية، وتكرار لا: تفيد توكيد النفي، ويدعون، ويقتلون، ويزنون: جاءت بنون التوكيد لزيادة التوكيد، ولكن الملاحظ عدم تكرار الذين، ولم يقل والذين لا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق والذين لا يزنون (حذف الذين) كي يجعل الثلاثة خصال كأنها خصلة واحدة،

Juz 8, halaman 65 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →