Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Furqan: 68 الفرقان

وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴿٦٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

لا محل لها مثلها، و ﴿إِذا﴾ ومدخولها صلة الموصول لا محل له. ﴿وَكانَ:﴾ الواو: حرف استئناف. (كان): فعل ماض ناقص، واسمها ضمير مقدر فيها، أي: كان الإنفاق، دل عليه الكلام السابق. ﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر أول ل (كان)، و ﴿قَواماً﴾ خبر ثان، أو هو حال من الضمير المستتر في متعلق: ﴿بَيْنَ،﴾ فهو حال مؤكدة، وأجاز الفراء أن تكون ﴿بَيْنَ﴾ اسم (كان) مبني على الفتح مثل قوله تعالى: ﴿وَمِنّا دُونَ ذلِكَ﴾ الآية رقم [١١] من سورة (الجن) ف ﴿دُونَ﴾ مفتوح وهو مبتدأ، وإنما جاز ذلك؛ لأن هذه الألفاظ كثر استعمالها بالفتح، فتركت على حالها في موضع الرفع، وكذلك يقول في قوله تعالى: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ الآية رقم [٩٤] من سورة (الأنعام) وهو مرفوع بالفعل: ﴿تَقَطَّعَ،﴾ لكنه ترك مفتوحا لكثرة وقوعه كذلك، وخالفه البصريون في ذلك. انتهى. من قول مكي بن أبي طالب القيسي. هذا؛ وقد قرئ في سورة (الأنعام) بالرفع، وفسر بالوصل، انظر شرح الآية في محلها من سورة (الأنعام)، و ﴿بَيْنَ﴾ مضاف، و ﴿ذلِكَ﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالإضافة، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له، وجملة: ﴿وَكانَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، وقيل: معطوفة على ما قبلها، وقيل: في محل نصب حال، ولا وجه لهما البتة.

﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلاّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً (٦٨)﴾

الشرح: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ..﴾. إلخ: قال البيضاوي-رحمه الله تعالى-: نفى الله عن عباده المؤمنين أمهات المعاصي بعد أن أثبت لهم أصول الطاعات إظهارا لكمال إيمانهم، وإشعارا بأن الأجر المذكور موعود للجامع بين ذلك، أي: فعل الطاعات، وترك المنهيات، وتعريضا للكفرة بأضداد ذلك، أي إنهم جمعوا بين ترك الطاعات والمأمورات، وفعل المنهيات، ولذلك عقبه بالوعيد تهديدا لهم، فعن عبد الله بن مسعود-﵁-قال: قلت: يا رسول الله! أيّ الذنب أكبر عند الله؟ قال: «أن تدعو لله ندّا، وهو خلقك». قلت: ثم أيّ؟ قال: «أن تقتل ولدك مخافة أن يطعم معك». قلت: ثم أي؟ قال: «أن تزاني حليلة جارك». فأنزل الله تصديقه الآية الكريمة ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ..﴾. إلخ. أخرجه مسلم. وعن ابن عباس-﵄-أن ناسا من أهل الشرك قتلوا، فأكثروا، وزنوا، فأكثروا، فأتوا النبيّ ﷺ، فقالوا: إن الذي تقول، وتدعو إليه لحسن، وهو يخبرنا بأن لما عملنا كفارة، فنزلت الآية الكريمة: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ..﴾.

إلخ، ونزل قوله تعالى: ﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ..﴾. إلخ الآية رقم [٥٣] من سورة (الزمر) انظر شرحها، وتفسيرها، وانظر ما ذكرته في الآية رقم [٤٨] من سورة (النساء) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

Juz 6, halaman 518 ›

هذا؛ وانظر ما ذكرته في حق الزاني، وبشاعة الزنى في الآية رقم [٢] من سورة (النور)، والآية رقم [٣٢] من سورة (الإسراء)، والآية رقم [٥] من سورة (المؤمنون)، وانظر ما ذكرته في حق قاتل النفس بغير حق في الآية رقم [٣٣] من سورة (الإسراء)، وانظر شرح (دعا) في الآية رقم [١١٠] منها أيضا، وشرح (النفس) في الآية رقم [٣٥] من سورة (الأنبياء).

﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ:﴾ الإشارة إلى الثلاثة المذكورة: الشرك، وقتل النفس، والزنى. والوعيد، والتهديد لا يتوقفان على فعل الثلاثة، بل المراد، -والله أعلم-: ومن يفعل شيئا من ذلك يلق أثاما؛ لأن كل واحد من الثلاثة كبيرة من الكبائر تستوجب العقاب الشديد، والعذاب الأليم في نار الجحيم، و (الأثام) في كلام العرب: العقاب بوزن الوبال، والنكال، ومنه قول الشاعر: [الوافر]

جزى الله ابن عروة حيث أمسى... عقوقا، والعقوق له أثام

أي: جزاء، وعقوبة. وقال عبد الله بن عمرو، وعكرمة ومجاهد-﵃: إن ﴿أَثاماً﴾ واد في جهنم، جعله الله عقابا للكفرة، قال الشاعر: [المتقارب]

لقيت المهالك في حربنا... وبعد المهالك تلقى أثاما

وقال السدي: هو جبل في جهنم، قال الشاعر: [الوافر]

وكان مقامنا ندعو عليهم... بأبطح ذي المجاز له أثام

هذا؛ والحق الذي تقتل به النفس هو واحد من ثلاثة أمور بيّنها النبي ﷺ بقوله: «لا يحلّ دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلاّ الله، وأنّي رسول الله إلاّ بإحدى ثلاث: الثيّب الزّاني، والنّفس بالنّفس، والتّارك لدينه المفارق للجماعة». أخرجه الخمسة ما عدا ابن ماجه عن عبد الله بن مسعود-﵁.

الإعراب: ﴿وَالَّذِينَ:﴾ الواو: حرف عطف. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع معطوف على ما قبله. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَدْعُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو ضمير متصل في محل رفع فاعل. ﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، وتعليقه بمحذوف حال من (إلها) ضعيف، و ﴿مَعَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿إِلهاً:﴾ مفعول به. ﴿آخَرَ:﴾ صفة له، وجملة: ﴿لا يَدْعُونَ..﴾. إلخ صلة الموصول لا محل لها، وجملة: ﴿وَلا يَقْتُلُونَ..﴾. إلخ معطوفة عليها، لا محل لها مثلها. ﴿الَّتِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون صفة: ﴿النَّفْسَ،﴾ وجملة: ﴿حَرَّمَ اللهُ﴾ صلة: ﴿الَّتِي،﴾ والعائد محذوف، التقدير: حرم الله قتلها. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿بِالْحَقِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المقدر، أي: إلا مقتولة بالحق، وجملة: ﴿وَلا يَزْنُونَ﴾ معطوفة على جملة الصلة لا محل لها. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: واو الاعتراض، وقيل: حرف عطف.

Juz 6, halaman 519 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →