Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 116 الشعراء

قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ ﴿١١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (١٠٥) إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (١٠٦) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (١٠٧) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١٠٨) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٠٩) فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ (١١٠) قَالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ (١١١) قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١١٢) إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ (١١٣) وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤) إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ (١١٥) قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَانُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (١١٦) قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (١١٧) فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (١١٨) فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (١١٩) ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (١٢٠) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٢١) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (١٢٢)﴾].

﴿كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ (١٠٥)﴾ أسند الفعل إلى القوم وفيه علامة التأنيث؛ لأن القوم في معنى الجماعة والأمة.

فإن قيل: كيف قال: ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ بالجمع وإنما كذبوا نوحًا وحده؟

فالجواب من وجهين:

أحدهما: أنه أراد الجنس، كقولك: «فلان يركب الخيل» وإنما لم يركب إلَّا فرسًا واحدًا.

والآخر: أنَّ من كذَّب نبيًّا واحدًا فقد كذب جميع الأنبياء ﵈؛ لأن قولهم واحد ودعوتهم سواءٌ.

وكذلك الجواب في: ﴿كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ (١٢٣)﴾ وغيره.

﴿وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ﴾ جمع أرذلِ، وقد تقدَّم الكلام عليه في قوله: ﴿أَرَاذِلُنَا﴾ [هود: ٢٧] في «هود» (¬١).

Juz 3, halaman 371 ›

﴿وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ (١١٤)﴾ يعني: الذين سمَّوهم أرذلين، فإنَّ الكفار أرادوا من نوح أن يطردهم، كما أرادت قريش من رسول الله ﷺ أن يطرد عمار بن ياسر وصهيبًا وبلالًا وأشباههم من الضعفاء.

﴿الْمَرْجُومِينَ﴾ يحتمل أن يريد الرجم:

بالحجارة.

أو بالقول، وهو الشتم.

﴿فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ﴾ أي: احكم بيننا.

﴿فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ أي: المملوء.

Juz 3, halaman 372 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →