Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 192 الشعراء

وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿١٩٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بعد ما سمعوها على التفصيل قصة بعد قصة، وفيها من الدواعي إلى الإيمان، والزواجر عن الكفر والطغيان ما يصرفهم عما هم عليه، ولكنهم أعرضوا عن التأَمل فيها واستمروا على تكذيبهم: ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ كأنهم لم يسمعوا شيئًا منها يردعهم عن ذلك أصلًا ويحبب إليهم الإيمان بمحمد ﷺ ويزينه في قلوبهم، ومن كان أَمرهم علي ذلك فلا تبالغ في الحرص على إيمانهم.

وقيل: المراد بالضمير في قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ قوم شعيب ﵇ نُقل أَنه لم يؤمن به سوى تسعمائة نفر، ذكر ذلك القرطبي في تفسيره، والله أعلم بصحة ذلك.

١٩١ - ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾:

فهو - سبحانه - العزيز في انتقامه من الكفار، الرحيم في ثوابه بعباده المؤمنين.

﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٩٢) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (١٩٤) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (١٩٥) وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ (١٩٦)﴾

المفردات:

﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ﴾: هو جبريل ﵇ فإِنه أمين وحيه - تعالى - إلى أنبيائه. (عَلَى قَلْبِكَ): لتحفظه. ﴿بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾: أي بلغة عربية واضحة المعنى ظاهرة المدلول. ﴿لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾: والزُّبُرُ؛ جمع زَبُور، كرسول، وهو الكتاب، والمعنى: أن ذكره ثابت في جميع الكتب السماوية.

التفسير

١٩٢ - ١٩٥ - ﴿وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعَالَمِينَ. نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ. عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ. بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾:

Juz 7, halaman 1626 ›

في هذه الآيات تنويه بالقرآن العظيم الذي تقدم ذكره أول السورة، ورَدَّ لما قاله المشركون فيه.

أي: وإن هذا القرآن الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه منزل من رب العالمين، نزل به الروح الأمين جبريل ﵇.

نزل به ﴿عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ. بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ﴾: أي يتلوه الروح الأَمين على سمعك فيعيه قلبك حفطًا، وفهمًا، وثباتًا، لتكون به من جملة الرسل الذين ينذرون قومهم، فهو حجتك وآيتك، وقد نزل به بلسان عربى واضح، ليقطع أعذار قومك ويلزمهم الحجة، ويحملهم على المحجة (¬١).

ولو نزل بلسان أعجمى لتجافوا عنه، ولقالوا: ما نصنع بما لم نفهمه، ولم ندرك كنهه، ولتعذر عليك الإنذار، حيث يكون بذلك نازلًا على سمعك لا على قلبك، فتسمع أجراس حروف لا تفهم معانيها، ولا تعي مراميها.

وفي حكاية القرآن الكريم لهذه القصص التي لا سبيل لنبى أُمى لم يقرأ ولم يكتب أن يعلمها، دليل واضح على صدق نبوته ﷺ فلا سبيل له علمها إلا الوحى الذي نزل به الروح الأمين.

وقد سجل الله هذا المعنى في قوله - تعالى -: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ﴾ (¬٢).

١٩٦ - ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾:

أي: وإن القرآن الكريم لمذكورٌ في كتب الأنبياء السابقين، وقيل معناه: إنه لفى الكتب المتقدمة باعتبار العقائد والاحكام؛ فإن التوحيد وسائر ما يتعلق بالذات والصفات، وكثيرًا من المواعظ والقصص والأحكام والأخلاق مسطور في الكتب السابقة.

Juz 7, halaman 1627 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →