هي الساعة (¬١). (ز)
تفسير الآية:
٥٦٥٩٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فيأتيهم﴾ العذاب ﴿بغتة﴾ يعني: فجأة، ﴿وهم لا يشعرون﴾ (¬٢). (ز)
٥٦٥٩١ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فيأتيهم بغتة﴾ فجأة (¬٣). (ز)
﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ (٢٠٣)﴾
٥٦٥٩٢ - قال مقاتل بن سليمان: فيتَمَنَّوْن الرجعة والنظرة، فذلك قوله سبحانه: ﴿فيقولوا﴾ يعني: كفار مكة: ﴿هل نحن منظرون﴾ فنعتب ونراجع (¬٤). (ز)
٥٦٥٩٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فيقولوا﴾ يومئذ عند ذلك: ﴿هل نحن منظرون﴾ مُؤَخَّرون، مردودون إلى الدنيا؛ فنُؤْمِن (¬٥). (ز)
﴿أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (٢٠٤)﴾
نزول الآية:
٥٦٥٩٤ - قال مقاتل بن سليمان: فلمّا أوعدهم النبيُّ ﷺ العذابَ قالوا: فمتى هذا العذاب؟ تكذيبًا به. يقول الله ﷿: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ (¬٦). (ز)
تفسير الآية:
٥٦٥٩٥ - قال يحيى بن سلّام: قال الله: ﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾ على الاستفهام، أي: قد استعجلوا به لقولهم: ﴿ائتنا بعذاب الله﴾ [العنكبوت: ٢٩]، وذلك منهم استهزاء