Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 223 الشعراء

يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ ﴿٢٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

وبكثرة الإِثم وهو أن يعمل ما لا يحل، ويطلق عليه: الذنب، وفعله أفَكَ كَضرب وعلم، إفكا - بكسر الهمزة وفتحها، ؤَأفَكًا بالتحريك - وأُفُوكا كأَفَّك، أي: كذب، وأَثيم: فَعيل من أَثِم كعلم إثمًا ومأْثمًا فهو آثم وأَثيم وأَثَّام.

التفسير

٢٢١ - ٢٢٣ - ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ (٢٢٢) يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾:

الآيات استئناف مسوق لبيان استحالة تنزل الشياطين على رسول الله ﷺ بعد بيان امتناع نزولهم بالقرآن فيما سبق، وللرد على قول المشركين الذين قالوا: إن ما جاءَ به محمَّد ليس حقًّا، وإِنه شيء افتعله من تلقاءِ نفسه أو أتاه به رئيٌّ، أَي: تابع من الجن. تنزيهًا من الله ﷾ لجناب رسوله عما قالوه كذبًا وافتراءً، وتنبيهًا على أَن الذي جاءَ به هو من عند الله نزل به ملك كريم ولم تأت به الشياطين، فإنهم لا رغبة لهم في مثله، ولا ينزلون إلاَّ على من يشابههم ويشاكلهم، كما قال تعالى: ﴿هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ (٢٢١) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾: أَي هل أُخبركم على مَنْ تتنزل الشياطين، تتنزل على كل من اتصف بالكذب الكثير والذنب العظيم من الكهنة والمتنبئة وما جرى مجراهم من الفسقة والفجرة أَمثال: سطيح، وطليحة، وميسلمة، فلا تنزل الشياطين إلاَّ على مثلهم فلا يتجاوزهم، ولا ينفك عنهم إلى غيرهم من الصالحين وبخاصة الأنبياء، وحيث تنزهت ساحته ﷺ عن نزولهم اتضح أَن الذى نزل بالقرآن عليه ملائكة الله المقربون.

﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾: أَي يلقى الأَفاكون سمعهم إلى الشياطين، ويتلقون وحيهم إِليهم، وإِلقاء السمع مجاز عن شدة الاهتمام والمبالغة في الِإصغاء إلى ما يلقى إليهم … إلخ.

أو المراد: يلقى الأَفاكون ما سمعوه من الشياطين إلى أَتباعهم وأَوليائهم.

وأَكثر الأَفاكون مفترون كاذبون، يفترون على الشياطين ما لم يخبروهم به، على معنى أَنهم قلَّما يصدقون فيما يحكونه عن الجنيّ، وإِنما هم في أَكثره كاذبون، فقد جاءَ في الحديث

Juz 7, halaman 1638 ›

أَن الكلمة يخطفها الجنى فيقرها في أُذن وليه، فيزيد فيها أَكثر من مائة كذبة، ولا كذلك محمَّد ﷺ فقد أخبر عن مغيبات كثيرة وصدق في جميعها، والمراد من أَكثرهم في قوله تعالى: ﴿وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ﴾: جميعهم، أَو غالبهم، وهذا كاف في عدم الاطمئنان إلى أَقاويلهم.

وقيل: المراد من قوله تعالى: ﴿يُلْقُونَ السَّمْعَ﴾: هم الشياطين، وكانوا قبل أَن يحجبوا بالرجم يتسمعون إلى الملإ الأعلى، فيخطفون بعض ما يتكلمون به ممَّا اطلع عليه الملائكة من الغيوب، ثم يوحون به إِلى أَوليائهم بن الإنس ويزيدون على ما يسمعون أَكثر من مائة كذبة فيصدقهم الناس في كل ما يقولون.

روى البخاري من حديث الزهرى قال: أَخبرنا يحيى بن عروة بن الزبير يقول: قالت عائشة ﵂: سأَل الناس النبي ﷺ عن الكُهَّان؟ فقال: "إنهم ليسوا بشيءٍ" فقالوا: يا رسول الله إِنهم يحدثون بالشيء يكون حقًّا، فقال رسول الله ﷺ: "تلك الكلمة من الحق يخطفها الجنى فيُقَرْقرُها (أَي: يرددها) كقرقرة الدَّجاجة، فيخلطون معها أَكثر من مائة كذبة. وأكثرهم كاذبون فيما يوحون به إِليهم؛ لأنهم يُسْمعُونهم ما لم يسمعوا من الملائكة لشرارتهم، أَو لقصور فهمهم، أَو لأَنهم لا يسمعون حقًّا وإِنما هو كذب واختلاق".

Juz 7, halaman 1639 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →