Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 227 الشعراء

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ﴿٢٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾

المفردات:

﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾: أَي شعراء الكفار ومن ماثلهم من أهل الضلال.

﴿فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾: أي هم متحيرون، فلا يهتدون إلى العبادة، يقال: رجل هائم وهيوم بمعنى متحير. ﴿انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا﴾: أَي عالجوا أَسباب النصر بوسائل الحق حتى تحقق لهم. ﴿أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾: أَي أَيَّ تحوُّل، وتغير يصيبهم بين يدي الله. فالظالم ينتظر العقاب، والمظلوم ينتظر الثواب، والفعل: قَلَبَه من باب: ضرب ونصر: حوَّله ظَهْرًا لبطن، والمنقَلَب: اسم زمان أَو مكان ما يحيق بهم.

التفسير

٢٢٤ - ٢٢٧ - ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ (٢٢٤) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ (٢٢٥) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ (٢٢٦) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ﴾:

الآيات استئناف مسوق لِإبطال ما قاله المشركون في حق القرآن العظيم من أَنه من قبيل الشعر، وأَن الرسول - صلى إلله عليه وسلم - من الشعراءِ، ببيان حال الشعراءِ المنافية لحاله - عليه أَفضل الصلاة وأَزكى السلام - تنزيهًا عن الاتصاف بما وصفوه به حيث قال سبحانه: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾: أَي أَن من يحق وصفهم بالشعر هم شعراء الكفار الذين كانوا يهجون رسول الله ويقولون فيه كل كذب وباطل، والذين يشيعون بشعرهم الفحش والخنا

Juz 7, halaman 1640 ›

فيمزقون الأَعراض، وينشرون المثالب، ويقدحون في الأنساب، ويفرطون في الثناء والهجاء ابتغاءَ عرض زائل، ومنزلة حائلة، ومع كل واحد غواة قومه - وهم السفهاء - يجارونهم ويسلكون مسلكهم، وعن ابن أَبي طلحة: هم ضلال الجن والإنس، وشعر هؤلاء - كما يقول القرطبي في تفسيره -: ضلال وباطل لا يبيحه خلق ولا دين فلا يحل سماعه ولا إنشاده في مسجد وغيره كمنثور الكلام القبيح ونحوه.

أَما شعر غيرهم من أَهل الرشاد والنُّهى المهتدين إلى طريق الحق المنافحين عن دين الله فلا بأْس به قولًا أَو سماعًا، فمثل شعرهم كان يقبل على سماعه الرسول والتابعون، ولا ينكر الشعر الحسن في مبناه ومعناه أَحد من أَهل العلم، وكثير منهم قاله وتمثل به، أَو سمعه فأَنصت إِليه وأَثنى عليه، حيث كان حكمة وعظة، ولم يكن هجرًا ولا أَذى لمسلم. روى عن أَبي هريرة قال: سمعت رسول الله - صل الله علبه وسلم - على المنبر يقول: "أَصدق كلمة قالتها العرب قول لبيد: أَلا كل شيءٍ ما خلا الله باطل، أَخرجه مسلم، وزاد: "وكاد أُمية بن أبي الصلت أن يُسْلم" (¬١) ذكر ذلك القرطبي. وقال ﷺ في الشعر الذي يرد به حسان على المشركين: "إِنه لأَسرع فيهم من رشق النبل" أخرجه مسلم.

وما أَحسن قول الماوردى: الشعر كلام العربى، مستحب، ومباح، ومحظور، فالمستحب: ما حذر من الدنيا ورغب في الآخرة، وحث على مكارم الأَخلاق، والمباح: ما سلم من فحش وكذب، والمحظور: ما كان كذبًا وفحشًا، وجعل الرويانى منه ما فيه الهجو لمسلم سواءٌ كان بصدق أَو كذب.

﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ﴾: الاستفهام للتقرير، والخطاب لكل من تتأَنى منه الرؤية للِإيذان بأَن حالهم من الظهور والوضوح بحيث: لا يختص برؤيته راءٍ، أَي: أَلم تر أَن الشعراءَ يهيمون على وجوههم في كل واد من أَودية الغي والضلال، وفي كل مسلك من مسالك الزور والبهتان وفي كل شعْب من شعاب الوهم والخيال، لا يهتدون إلى الحق الذي

Juz 7, halaman 1641 ›

يدعو من اتبعه إلى التثبت والتروى والصدق ويحول بينه وبين شهوة الشهرة التي تطمس على قلبه وبصيرته، فلا يكترث بما فعل، ولا يبالى بما قال، ولا يستبين طريق الحق التي تدعوه إلى الإِقلاع عما تعوده من كل خلق قبيح، وأُسلوب ذميم، وإفراط وتفريط

﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾ من الأَفاعيل التي ذكروها في شعرهم، ورددوها في قصيدهم غير مكترثين بما يستتبعه صنيعهم من لوم وتقريع كما كانوا يحثون في قولهم على الكرم والجود والمواساة وإِغاثة الملهوف مع أَنهم من كل ذلك بَراء، يقولون بأَلسنتهم ما ليس في قلوبهم.

فكيف يتوهم أَن ينتظم الرسول في سلكهم وقد تنزهت ساحته عن أَن تحوم حوله شائبة الاتصاف بشيءٍ من الأُمور المذكورة، فقد كان معروفًا بمحاسن الصفات، وكريم الخلال، وحاز جميع الكمالات القدسية وفاز بجميع الملكات الإنسية، ولم يكن أَتباعه كأَتباعهم سفهاءَ ضالين، وإِنما هم هداة مرشدون، لهم في رسول الله أسوة حسنة.

روى ابن عباس أَن الآيات نزلت في شعراء المشركين: عبد الله بن الزِّبَعْرى، وهبيرة ابن أَبي وهب المخزومى، ومسافع بن عبد مناف، وأَبي غَزَّةَ الجمحى، وأُمية بن أَبي الصلت. قالوا: نحن نقول مثل قول محمَّد، وكانوا يهجونه، ويجتمع لهم الأعراب من قومهم يستمعون أَشعارهم وأَهاجيهم، وهم الغاوون.

والظاهر من السياق أَنها نزلت عامة شاملة لجميع شعراءٍ الكفار، ويدخل فيهم هؤلاءٍ الشعراءُ دخولًا أوليًّا.

ثم استثنى - سبحانه - بقوله: ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا … الآية) شعراء المؤمنين الذين كانوا يدعون إلى التوحيد ويثنون على الله - تعالى - ويحثون على امتثال أَوامره واجتناب نواهيه، وقد ابتغوا فيما آتاهم الدار الآخرة، ولم يُغْفلوا نصيبهم من الدنيا، وذكروا الله كثرًا، ولو وقع منهم في بعض الأَوقات هجو، وقع منهم بطريق الانتصار إِلى الحق، وبما حده الله ﷿ من غير ظلم أَو زيادة على ما قيل فيهم افتراءً وعدوانًا.

وقيل: المراد بالذين استثناهم الله ﷾ شعراء المؤمنين الذين كانوا ينافحون عن رسول الله ﷺ وَيُقَبِّحُون بهجائهم هُجَاةَ قريش، واستدل لذلك

Juz 7, halaman 1642 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →