Lewati ke konten

Tafsir QS. Asy-Syu'ara': 6 الشعراء

فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ ﴿٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَمَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنَ الرَّحْمَنِ مُحْدَثٍ إِلَّا كَانُوا عَنْهُ مُعْرِضِينَ (٥)﴾

٥٥٦٢٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾ الآية، يقول: ما يأتيهم مِن شيء مِن كتاب الله إلا أعْرَضوا عنه (¬١). (١١/ ٢٣٨)

٥٥٦٢٨ - قال قتادة بن دعامة: ﴿من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين﴾، أي: كُلَّما نزل مِن القرآن شيءٌ جحدوا به (¬٢). (ز)

٥٥٦٢٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: كلما نزل شيء مِن القرآن بعد شيء فهو أحدثُ مِن الأول (¬٣). (ز)

٥٥٦٣٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث﴾ يقول: ما يُحْدِث اللهُ ﷿ إلى النبي ﷺ مِن القرآن ﴿إلا كانوا عنه﴾ يعني: عن الإيمان بالقرآن ﴿معرضين﴾ (¬٤). (ز)

٥٥٦٣١ - قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما يأتيهم من ذكر﴾، يعني: القرآن (¬٥) [٤٧٨٣]. (ز)

﴿فَقَدْ كَذَّبُوا فَسَيَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (٦)﴾

٥٥٦٣٢ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فسيأتيهم﴾ يعني: يوم

Juz 16, halaman 231 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →