Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 18 النمل

حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَاأَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ثم أوجز الله تعالى العبرة من هذه القصة بتلك العبارة التي ختمت بها فقال:

﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ أي انظر يا محمد كيف كان مصير أو آخر أمر الكافرين الظالمين، انظر ذلك بعين قلبك وتدبر فيه، ولينظر أيضا كل عاقل، وليعتبر بالنتائج الحادثة بأسباب تؤدي إليها في سنة الله ونظامه.

القصة الثانية

قصة داود وسليمان ﵉

-١ -

نعم الله الجليلة عليهما

﴿وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (١٥) وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ وَقالَ يا أَيُّهَا النّاسُ عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (١٦) وَحُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٧) حَتّى إِذا أَتَوْا عَلى وادِ النَّمْلِ قالَتْ نَمْلَةٌ يا أَيُّهَا النَّمْلُ اُدْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١٨) فَتَبَسَّمَ ضاحِكاً مِنْ قَوْلِها وَقالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصّالِحِينَ (١٩)﴾

Juz 19, halaman 270 ›

الإعراب:

﴿قالَتْ نَمْلَةٌ: يا أَيُّهَا النَّمْلُ، اُدْخُلُوا مَساكِنَكُمْ﴾ خاطبهم مخاطبة من يعقل لما وصفهم بصفات من يعقل.

﴿لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ﴾ ﴿لا﴾ الناهية، ولهذا دخلت النون المشددة في ﴿يَحْطِمَنَّكُمْ﴾.

﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ جملة حالية.

البلاغة:

﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ فيه حسن الاعتذار والالتفات.

﴿يا أَيُّهَا النَّمْلُ، اُدْخُلُوا مَساكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ، وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ﴾ فيه نداء، وتنبيه، وأمر بالدخول، وبيان الملجأ والمأمن، والتحذير، وتخصيص سليمان، ثم التعميم، والاعتذار الحسن.

المفردات اللغوية:

﴿عِلْماً﴾ هو علم الشرائع والأحكام والقضاء بين الناس ومنطق الطير وغير ذلك.

﴿وَقالا﴾ شكرا لله، وعطفه بالواو إشعار بأن ما قالاه بعض ما أتيا به في مقابلة هذه النعمة، كأنه قال: ففعلا شكرا له ما فعلا، وقالا: الحمد لله ﴿الَّذِي فَضَّلَنا.﴾. بالنبوة والعلم وتسخير الجن والإنس والشياطين على من لم يؤت علما. وفيه دليل على فضل العلم وشرف أهله، حيث شكرا على العلم وجعلاه أساس الفضل، ولم يعتبروا ما دونه من الملك. وفيه أيضا تحريض للعالم على أن يحمد الله تعالى على ما آتاه من فضله وأن يتواضع.

﴿وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ﴾ النبوة والعلم أو الملك دون باقي أولاده الذين كانوا تسعة عشر ﴿عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ﴾ أي علمنا فهم ما يريده كل طائر إذا صوّت، والمنطق والنطق: الصوت المعبر عما في النفس. ﴿وَأُوتِينا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ﴾ تؤتاه الأنبياء والملوك، وفيه التحدث بنعمة الله، ودعوة الناس إلى التصديق بالمعجزة التي هي علم الطير وغير ذلك من عظائم ما أوتيه. ﴿إِنَّ هذا﴾ المؤتى. ﴿لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ﴾ البيّن الظاهر. ﴿يُوزَعُونَ﴾ يكفّون، ويجمعون بأن يوقف أوائلهم لتلحقهم أواخرهم من الوزع: الكف والمنع. ﴿وَحُشِرَ﴾ جمع. ﴿وادِ النَّمْلِ﴾ واد في بلاد الشام كثير النمل، وقيل: في بلاد اليمن. ﴿قالَتْ نَمْلَةٌ﴾ هي ملكة النمل، وقد رأت جند سليمان.

﴿لا يَحْطِمَنَّكُمْ﴾ أصله: لا يحتطمنكم، وهو نهي لهم عن الحطم أي عن التوقف بحيث يحطمونها

Juz 19, halaman 271 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →