Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 60 النمل

أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ (٥٩)﴾

٥٧٦٢٩ - قال الحسن البصري: يقول: أمَّن خَلَق هذا خير أو أوثانهم؟! (¬١). (ز)

٥٧٦٣٠ - عن قتادة بن دعامة أنه كان إذا قرأ: ﴿آلله خير أما يشركون﴾، قال: بل الله خير، وأبقى، وأجلُّ، وأكرم (¬٢). (١١/ ٣٨٩)

٥٧٦٣١ - عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق صدقة- يعني: قوله: ﴿أما يشركون﴾، يقول: عمّا أشرك المشركون (¬٣). (ز)

٥٧٦٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله ﷿: ﴿آلله خير أما يشركون﴾ به، يقول: الله ﵎ أفضلُ، أم الآلهة التي تعبدونها؟! يعني: كفار مكة. كان النبي ﷺ إذا قرأ هذه الآية قال: «بل الله خيرٌ، وأبقى، وأجلُّ، وأكرم» (¬٤). (ز)

٥٧٦٣٣ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ على الاستفهام، أي: أن الله خير من أوثانهم التي يعبدونها من دون الله (¬٥) [٤٨٩٤]. (ز)

﴿أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ﴾

٥٧٦٣٤ - عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله تعالى: ﴿حدائق﴾. قال: البساتين. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:

Juz 16, halaman 572 ›

بلاد سقاها الله أما سهولها ... فقضب ودر مغدق وحدائق؟ (¬١). (١١/ ٣٨٩)

٥٧٦٣٥ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿حدائق﴾، قال: البساتين عليها الحيطان (¬٢). (١١/ ٣٩٠)

٥٧٦٣٦ - قال الحسن البصري: ﴿حدائق﴾، والحدائق: النخل (¬٣). (ز)

٥٧٦٣٧ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿حدائق﴾، قال: النخل الحِسان (¬٤). (١١/ ٣٨٩)

٥٧٦٣٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿حدائق﴾، قال: جنّات (¬٥). (ز)

٥٧٦٣٩ - قال محمد بن السائب الكلبي: الحديقة: الحائط مِن الشجر والنخل (¬٦). (ز)

٥٧٦٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأنبتنا به حدائق﴾، يعني: حيطان النخل والشجر (¬٧). (ز)

٥٧٦٤١ - قال يحيى بن سلّام: قوله ﷿: ﴿فأنبتنا به﴾ بذلك الماء (¬٨). (ز)

﴿ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا﴾

٥٧٦٤٢ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿حدائق ذات بهجة﴾، قال: البهجة: الفُقّاح -يعني: النَّوّار- مما يأكل الناس والأنعام (¬٩). (١١/ ٣٩٠)

Juz 16, halaman 573 ›

٥٧٦٤٣ - عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿ذات بهجة﴾، قال: ذات حُسْن (¬١). (١١/ ٣٩٠)

٥٧٦٤٤ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿ذات بهجة﴾، قال: ذات نَضارة (¬٢). (١١/ ٣٨٩)

٥٧٦٤٥ - قال قتادة بن دعامة: ﴿ذات بهجة﴾ ذات حُسْن (¬٣). (ز)

٥٧٦٤٦ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذات بهجة﴾ يعني: ذات حسن، ﴿ما كان لكم﴾ يعني: ما ينبغي لكم ﴿أن تنبتوا شجرها﴾ فتجعلوا للآلهة نصيبًا مِمّا أخرج الله ﷿ لكم مِن الأرض بالمطر! (¬٤). (ز)

٥٧٦٤٧ - قال يحيى بن سلّام: ﴿ما كان لكم أن تنبتوا شجرها﴾، أي: أنّ الله هو أنبتها، يقول: [إنّ مَن] (¬٥) خلق هذا. وهذا تبع لقوله ﵎: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ وهو على الاستفهام، يقول: أمَن خلق هذا خير أو أوثانهم؟ أي: أنّ الله خير منهم. هذا تفسير الحسن [البصري] (¬٦). (ز)

﴿أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾

٥٧٦٤٨ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أإله مع الله﴾: أي: ليس مع الله إله (¬٧). (١١/ ٣٩٠)

٥٧٦٤٩ - عن زيد بن أسلم -من طريق جامع بن أبي راشد- ﴿أإله مع الله﴾، قال: أإله مع الله فَعَل هذا؟! (¬٨). (ز)

٥٧٦٥٠ - قال مقاتل بن سليمان: استفهام: ﴿أإله مع الله﴾؟ يُعِينه على صُنعِه (¬٩). (ز)

٥٧٦٥١ - قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿أإله مع الله﴾ على الاستفهام، أي: ليس معه

Juz 16, halaman 574 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →