Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 64 النمل

أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة النمل [٢٧: ٦٣]

﴿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ أَءِلَاهٌ مَعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾:

﴿أَمَّنْ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة (٦٠) للبيان.

﴿يَهْدِيكُمْ فِى ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾: ظلمات اللّيل وظلمات الصّحراء حين تنقطع بكم كلّ وسائل أو سبل الاتصال، ظلمات البحر قد تبين من الدراسات العلمية أن للبحر (١٠) ظلمات. ارجع إلى سورة النور آية (٤٠) للبيان، وحين تعصف بكم الرّيح وتغشاكم الأمواج من كلّ مكان ولا أحد ينقذكم أو يستطيع الوصول إليكم أو حين تغوصون في البحار.

﴿وَمَنْ يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ﴾: تبشر بنزول المطر أو الغيث. ارجع إلى الفرقان آية (٤٨).

﴿أَءِلَاهٌ مَعَ اللَّهِ﴾: أيْ: أغير الله يهديكم في ظلمات البر والبحر أو يرسل الرّياح بشراً بين يدي رحمته.

﴿تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾: أي: رغم أن الله يهديهم في ظلمات البر والبحر فهم بدلاً من شكره على نعمة الهداية يشركون به سبحانه تنزَّه وتقدَّس الله أن يكون له شريك أو ولي أو ولد فهو الواحد الأحد.

وقوله: تعالى الله عما يشركون هي ردٌّ على كلّ الأسئلة الاستفهامية الثلاثة عشر الّتي ذكرت في الآيات (٦٠ - ٦٤)، وفي الآية (٦٤) يتحداهم ويقول: هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين.

Juz 8, halaman 255 ›

سورة النّمل [الآيات ٦٤ - ٧٦]

سورة النمل [٢٧: ٦٤]

﴿أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُم مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَءِلَاهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾:

﴿أَمَّنْ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة (٦٠) للبيان.

﴿يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾: هم لا ينكرون أنّ الله هو الخالق للسموات والأرض، والخالق لهم، كما ورد في قوله: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [لقمان: ٢٥]. ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ﴾ [الزخرف: ٨٧]، فهم لا ينكرون بداية الخلق، ولكنّهم ينكرون البعث والنّشور بعد الموت، ومع أنّ إعادة الخلق أهون من بداية الخلق فالله سبحانه يبدأ الخلق ويعيده، كما قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِى يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾ [الروم: ٢٧]. ويجب الانتباه إلى كلمة بدأ الخلق؛ أي: الخلق الأول؛ أي: النشأة الأولى [الواقعة: ٦٢]، وكلمة يُبدؤ الخلق تدل على تجديد وخلق مستمر في كل عام أو فترة وفترة.

﴿وَمَنْ يَرْزُقُكُم مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾: من السّماء المطر، الشّمس كطاقة شمسية والرّياح تستعمل لتوليد الطّاقة والأرض بالنّبات والزّرع والبترول والغازات والمعادن الذّهب والفضة وغيرها مثل الحديد والنّحاس.

﴿أَءِلَاهٌ مَعَ اللَّهِ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة (٦٠) للبيان.

﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: بعد أن نزه الله سبحانه ذاته عما

Juz 8, halaman 257 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →