Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 64 النمل

أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٦٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

بمعنى: أمام، وقدام مستعمل في القرآن الكريم بكثرة، وهذه الجملة مذكورة في الآية رقم [٥٧] من سورة (الأعراف)، وانظر شرح ﴿الرِّياحَ﴾ في الآية رقم [٦٩] من سورة (الإسراء)، أو الآية رقم [٩] من سورة (الأحزاب).

﴿أَإِلهٌ مَعَ اللهِ﴾ أي: يقدر على ذلك، ويعينه عليه. ﴿تَعالَى اللهُ عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ أي:

تقدس الله، وتنزه عن الذي يشركونه معه من الحجارة، والأوثان.

الإعراب: ﴿أَمَّنْ﴾ انظر الآية رقم [٦٠] ففيها الكفاية. ﴿يَهْدِيكُمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل يعود إلى (من)، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية صلة (من) على اعتبارها موصولة، والخبر محذوف، وفي محل رفع خبرها على اعتبارها استفهامية. ﴿فِي ظُلُماتِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿ظُلُماتِ﴾ مضاف، و ﴿الْبَرِّ﴾ مضاف إليه. ﴿وَالْبَحْرِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف عطف.

(من): معطوفة على ما قبلها. ﴿يُرْسِلُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (من). ﴿الرِّياحَ:﴾

مفعول به. ﴿بُشْراً:﴾ حال من الرياح، وقيل: مفعول مطلق، وهذا على قراءته بالنون، لأن أرسل، وأنشر متقاربان في المعنى. ﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق ب: ﴿بُشْراً،﴾ أو بمحذوف صفة له، و ﴿بَيْنَ﴾ مضاف، و ﴿يَدَيْ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء؛ لأنه مثنى لفظا، وصورة، وحذفت النون للإضافة، و ﴿يَدَيْ﴾ مضاف، و ﴿رَحْمَتِهِ﴾ مضاف إليه، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، من إضافة المصدر لفاعله، وجملة: ﴿يُرْسِلُ..﴾. إلخ صلة (من) على اعتبارها موصولة، وفي محل رفع خبرها على اعتبارها استفهامية، ويكون العطف عطف جملة على جملة.

﴿أَإِلهٌ مَعَ اللهِ﴾ انظر الآية رقم [٦٠]. ﴿تَعالَى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿اللهِ:﴾ فاعله. ﴿عَمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب: (عن)، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: عن الذي، أو: عن شيء يشركونه مع ﴿اللهِ﴾. وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب: (عن)، التقدير: تعالى الله عن شركهم، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها.

﴿أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ أَإِلهٌ مَعَ اللهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٦٤)﴾

الشرح: ﴿أَمَّنْ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ:﴾ يبدأ الخلق: يوجده من العدم، مثل خلق الإنسان من النطفة، ومثله كثير، ثم يبعثه، وينشره بعد موته، وفنائه، والكفرة وإن أنكروا الإعادة؛ فهم معترفون بالإيجاد من العدم، وليس البعث، والإعادة بأصعب على الله من الإيجاد من العدم، بل هو أهون

Juz 6, halaman 748 ›

عليه. ﴿وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ﴾ أي: بأسباب سماوية، وأرضية، من السماء بسبب المطر، ومن الأرض بسبب النبات. ﴿أَإِلهٌ مَعَ اللهِ﴾ يخلق، ويرزق، ويبدئ ويعيد؟ لا، وألف لا، لا يوجد معه معين، ولا مساعد. ﴿قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ:﴾ حجتكم على أنه صنع أحد شيئا من هذه الأشياء غير الله. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ أي: في ادعائكم: أن مع الله إلها آخر.

تنبيه: ﴿هاتُوا:﴾ بمعنى: أحضروا. قال ابن هشام-رحمه الله تعالى-في قطر الندى:

وأما (هات وتعال) فعدّهما جماعة من النحويين في أسماء الأفعال، والصواب: أنهما فعلا أمر، بدليل أنهما دالان على الطلب، وتلحقهما ياء المخاطبة، تقول: هاتي، وتعالي. ثم قال: واعلم أنّ آخر (هات) مكسور أبدا، إلا إذا كان لجماعة المذكورين، فإنه يضم، فتقول: هات يا زيد، وهاتي يا هند، وهاتيا يا زيدان، أو هاتيا يا هندان، وهاتين يا هندات، كل ذلك بكسر التاء، وتقول: هاتوا يا قوم بضمها. انتهى. أقول: ومما ينبغي التنبه له: أنهما ملازمان للأمرية، فهما جامدان، لا ماضي، ولا مضارع لهما.

الإعراب: ﴿أَمَّنْ:﴾ هو مثل الآية رقم [٦٠] بلا فارق. ﴿يَبْدَؤُا:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (من). ﴿الْخَلْقَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية صلة (من) على اعتبارها موصولة، والخبر محذوف، وفي محل رفع خبرها على اعتبارها استفهامية. ﴿ثُمَّ:﴾ حرف عطف. ﴿يُعِيدُهُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (من)، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. على الوجهين المعتبرين فيها. ﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف عطف. (من): معطوفة على ما قبلها. ﴿يَرْزُقُكُمْ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (من) والكاف مفعول به، والجملة الفعلية صلة (من)، أو في محل رفع خبرها، على اعتبارها استفهامية، ويكون العطف عطف جملة على جملة.

﴿مِنَ السَّماءِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَالْأَرْضِ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿أَإِلهٌ:﴾

الهمزة: حرف استفهام توبيخي تقريعي. (إله): مبتدأ. ﴿مَعَ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ. و ﴿مَعَ﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها.

﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنت». ﴿هاتُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿بُرْهانَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿إِنْ﴾ حرف شرط جازم.

﴿كُنْتُمْ:﴾ فعل ماض ناقص مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء اسمه.

﴿صادِقِينَ:﴾ خبر (كان) منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم... إلخ، وجملة:

﴿كُنْتُمْ صادِقِينَ﴾ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، التقدير: إن كنتم صادقين؛ فهاتوا... إلخ، والكلام كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

Juz 6, halaman 749 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →