Lewati ke konten

Tafsir QS. An-Naml: 91 النمل

إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٩١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

ومعنى الآية: من جاء بالفعله الحسنة من توحيد وصلاة وصيام وزكاة وغيرها، فله جزاءً أعظم منها، حيث يجزى على الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله، جزاءً دائِما جنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين، وهؤلاء المتقون المحسنون آمنون من خوف العذاب يومئذ مطمئنون، وثوقا بوعد الله الذي لا سبيل إلى الخلف فيه ﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا﴾.

٩٠ - ﴿وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٩٠)﴾:

المراد بالسيئة هنا: الشرك، وغلبة السيئات على الحسنات، ويبقى كل منهما في النار على حسب حاله، فالكافر خالد فيها أبدا كما جاء في وعيده في القرآن والسنة، والمؤمن الفاسق يخرج منها بعد أن ينال نصيبه من العقاب فيها، فإنه لا يبقى في النار من في قلبه مثقال ذرة من الإيمان، كما جاء في صحاح السنة، ولهذا ختمت الآية بقوله - سبحانه -: ﴿هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي: لا يجزون إلا على حسب أعمالهم.

ومعنى الآية: ومن جاء بسيئة الشرك أو طغت سيئاته على حسناته، فألقوا في النار على وجوههم (¬١) قيل لهم: هل تجزون إلا بعقاب مماثل لما كنتم تعملونه من السيئات؟

﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا﴾. ﴿مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا﴾.

﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٩١) وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ (٩٢) وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٩٣)﴾

Juz 7, halaman 1727 ›

المفردات:

﴿هَذِهِ الْبَلْدَةِ﴾ المراد بها: مكة. ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾: من المنقادين لملة التوحيد.

﴿سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ﴾: سيجعلكم تشاهدون أمارات سلطانه في الدنيا والآخرة.

التفسير

٩١ - ﴿إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾:

بينت الآيات السابقة أحداث الشفاعة وأحوالها وفزع أهل السموات والأرض عندما يفاجأون بها إلا من شاء الله، ومجيئهم جميعًا لحساب ربهم صاغرين، وأن من جاء بالحسنة فله ثواب خير منها، ومن جاء بالسيئة عوقب بها جزاء ما كانوا يعملون في الدنيا.

وجاءت هذه الآية وما بعدها في ختام السورة لتقرر آمر التوحيد والبعث اللذين دار عليها الحوار بين النبيين وأممهم في ثناياها.

ومعنى هذه الآية: إن الله - تعالى - ما أمر نبية محمدا ﷺ به من عنده، إلا بأن يعبد الله رب هذه البلدة - مكة - التي جعلها الله حرما آمنا منذ عهد إبراهيم ﵇ وله وحده كل شيءٍ، فلا يصح أن يعبد معه سواه، وما أمره الله سبحانه إلا بأن يكون من المسلمين المنقادين لشريعة الإسلام، فلا سبيل له ولا لغيره أن يحيدوا عن توحيد الله، ولا أن ينصرفوا عن دين الإِسلام.

٩٢ - ﴿وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ﴾:

وكما أمر الله نبيه بذلك أمره بتلاوة القرآن وتكرار الإرشاد به، لتنكشف للناس الحقائق المخزونة في آياته، فإن المواظبة على قراءته والوعظ به، من أسباب انكشاف الفيوضات الإلهية والأسرار القدسية، فمن اهتدى بما يسمعه من عظات القرآن ونصائحه، وبتلاوته من آن لآخر - كما يفعله الرسول - فمن اهتدى بذلك فما تعود منفعة اهتدائه

Juz 7, halaman 1728 ›

إلا على نفسه، ومن ضل عن الحق بمخالفته في هذه النصيحة، فوبال ضلاله مختص به، ثم أمره أن يقول لهم: ما أُمرت في شأنكم وفي شأن غيركم إلا بالإنذار والتخويف من عقوبة الخلاف، أما استجابتكم لدعوتي فليست من شأني بل هي من شأنكم وشأن الله معكم، فما عليّ إلا البلاغ وقد فعلت.

٩٣ - ﴿وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾:

وقيل - أيها الرسول - لقومك: الحمد لله على نعمائه، حيث أعاننى على تبليغ رسالته إليكم، وتلاوة القرآن دائما عليكم، ومتابعة الإنذار لكم، وإقامة الحجة عليكم، مع شدة معارضتكم ومخاصمتكم، سيريكم الله آياته في دنياكم وأخراكم، فتعرفون أنها برهان الحق ودليل الصدق، وما ربك - يا محمد - بغافل عما تعملون - أيها المشركون - فسوف تكون آيات عذابه حزاء وفاقا لأعمالكم.

وقد حقق الله وعيده لمشركى قريش في دنياهم، بما حدث لهم في غزوة بدر الكبرى، وسائر انتصارات رسوله عليهم، وحصول القحط لهم بدعائه ﷺ حيث قال: اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم سنين كسني يوسف، فأصابهم جوع عنيف اضطرهم إلى أكل الكلاب والجيف والعلهز (¬١) وسوف يرى أشد منه في أُخراه من مات منهم على كفره ﴿وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ﴾.

Juz 7, halaman 1729 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →