Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 23 القصص

وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ ﴿٢٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

سورة القصص [٢٨: ٢٢]

﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّى أَنْ يَهْدِيَنِى سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾:

﴿وَلَمَّا﴾: الواو استئنافية، لما: ظرفية زمانية بمعنى حين.

﴿تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ﴾: توجَّه: قصداً بوجهه مدين.

أيْ: خرج من مصر هارباً متجهاً إلى مدين في طريق لم يسلكه سابقاً، ومن دون طعام أو شراب ومن دون دابة يركب عليها.

﴿قَالَ عَسَى﴾: عسى من أفعال الرّجاء الّتي يتوقع حدوثها بعد الرّجاء.

﴿رَبِّى أَنْ يَهْدِيَنِى سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾: أن يهديني أفضل الطّرق، أيْ: أوسطها، أي: الطّريق السّهل الّذي يخلو من العقبات لكي لا أضل عن الطّريق، وجاء بياء المتكلم يهديني لأنها هداية خاصة لظرف معين خاص بموسى وهو التوجه تلقاء مدين؛ فهو يطلب هداية كاملة شاملة إلى طريق مدين؛ لأنه لا يعلم الطريق أبداً.

ولمقارنة هذه الآية (٢٢) من سورة القصص وهي قوله: ﴿عَسَى رَبِّى أَنْ يَهْدِيَنِى سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾ مع الآية (٢٤) من سورة الكهف، وهي قوله: ﴿عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّى لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا﴾ ارجع إلى سورة الكهف آية (٢٤).

سورة القصص [٢٨: ٢٣]

﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ امْرَأَتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِى حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاءُ وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾:

﴿وَلَمَّا﴾: الواو استئنافية، لما ظرفية وزمانية بمعنى حين.

﴿وَرَدَ﴾: وصل أو جاء.

﴿مَاءَ مَدْيَنَ﴾: بئر كانوا يسقون منها مواشيهم وأنعامهم.

Juz 8, halaman 313 ›

﴿وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِنَ النَّاسِ يَسْقُونَ﴾: أمة جماعة، يسقون مواشيهم أو أنعامهم.

﴿وَوَجَدَ مِنْ دُونِهِمُ﴾: أيْ: بعيداً عن الماء (البئر) وعن النّاس الّذين يسقون امرأتين لوحدهما تنتظران الاقتراب من البئر.

﴿امْرَأَتَيْنِ﴾: بنتا شعيب ﵇.

﴿تَذُودَانِ﴾: تمنعان ماشيتهما عن الشّرب من الحوض لكثرة الزّحام على الماء أو بالاختلاط بمواشي الآخرين والذَّوْد هو الطّرد والدّفع، أي: امرأتين تحبسان من كثرة الزّحام من الاقتراب من البئر.

﴿قَالَ مَا خَطْبُكُمَا﴾ قال: سألهما موسى: ما شأنكما؟ وفيه تعجُّب لماذا تمنعان الغنم من السقيا والشرب؟

والخطب: الأمر العظيم الّذي يكثر فيه السّؤال والجواب.

﴿قَالَتَا﴾: أيْ: بنتا شعيب.

﴿لَا نَسْقِى﴾ لا النّافية، نسقي مواشينا.

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

﴿يُصْدِرَ الرِّعَاءُ﴾: حتّى ينتهي الرعاءُ من السقي.

يصدر الرعاء: ينصرف أو يرجع الرعاء والمنصرف عن الماء بعد السقاية يقال له صادر والقادم إلى الماء (البئر) للسقاية يقال له وارد.

والرعاء: جمع راعٍ. اسم فاعل من فعل رعى.

﴿وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ﴾: شيخ لا يقوى على السّقي لكبر سنه وضعفه، يعني: نحن امرأتان لا نزاحم الرّجال ولا نخالطهم حتّى ينتهوا من سقي مواشيهم، ثم نسقي حين ينصرفون.

Juz 8, halaman 314 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →