Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 26 القصص

قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

اسمها منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿يَدْعُوكَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى: ﴿أَبِي،﴾ والكاف مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول.

﴿لِيَجْزِيَكَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى ﴿أَبِي،﴾ والكاف مفعول به أول، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿أَجْرَ:﴾ مفعول به ثان، و ﴿أَجْرَ﴾ مضاف، و ﴿إِحْداهُما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل جر بالإضافة. ﴿سَقَيْتَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية صلة الموصول لا محل لها، والعائد محذوف؛ إذ التقدير: أجر الذي سقيته... إلخ، وإن اعتبرت ﴿إِحْداهُما﴾ مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر في محل جر بالإضافة، فالتقدير: أجر سقيك لنا

إلخ. ﴿لَنا:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وجملة: ﴿قالَتْ..﴾. إلخ معطوفة على جملة:

(جاءته...) إلخ بواو محذوفة، أو هي في محل نصب حال ثانية، فتكون «قد» قبلها مقدرة. تأمل.

﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (لمّا): انظر الآية رقم [١٤]. ﴿جاءَهُ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (موسى)، والهاء ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا، وفي محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا. ﴿وَقَصَّ:﴾

الواو: حرف عطف. (قصّ): فعل ماض، والفاعل يعود إلى (موسى). ﴿عَلَيْهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿الْقَصَصَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها على الوجهين المعتبرين فيها. ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى أبي البنتين. ﴿لا:﴾ ناهية. ﴿تَخَفْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: «لا» الناهية، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿نَجَوْتَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل ﴿تَخَفْ﴾ المستتر، والرابط: الضمير فقط، وهي على تقدير «قد» قبلها. ﴿مِنَ الْقَوْمِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. ﴿الظّالِمِينَ:﴾ صفة (القوم) مجرور مثله، وعلامة جره الياء... إلخ، وجملة: ﴿لا تَخَفْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ جواب (لمّا) لا محل لها، و (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له.

﴿قالَتْ إِحْداهُما يا أَبَتِ اِسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اِسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ (٢٦)﴾

الشرح: ﴿قالَتْ إِحْداهُما:﴾ وهي التي استدعته. ﴿يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ:﴾ اتخذه أجيرا؛ ليرعى غنمنا. ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ أي: إن خير من تستعمله الذي قوي على العمل، وأدى الأمانة، فقال لها أبوها: وما علمك بقوته، وأمانته؟ قالت: أما قوته؛ فإنه رفع الحجر من على رأس البئر، ولا يرفعه إلا عشرة. وقيل: أربعون رجلا. وأما أمانته؛ فإنه قال لي: امشي

Juz 7, halaman 44 ›

خلفي، ودليني على الطريق؛ حتى لا تصف الريح بدنك. هذا؛ وورود الفعل بلفظ الماضي للدلالة على أن أمانته، وقوته أمران متحققان. وقولها: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ كلام جامع؛ لأنه إذا اجتمعت هاتان الخصلتان: الكفاية والأمانة في القائم بأمرك؛ فقد فرغ بالك، وتم مرادك. وعن ابن مسعود-﵁-قال: أفرس الناس ثلاثة: بنت شعيب، وصاحب يوسف في قوله: ﴿عَسى أَنْ يَنْفَعَنا﴾ وأبو بكر في عمر، رضي الله عن الاثنين. هذا؛ وقد جعل الله ﴿خَيْرَ﴾ اسما ل: ﴿إِنَّ﴾ و ﴿الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ خبران لها، وهما أعرف منه، والسبب في ذلك: هو شدة الاهتمام والعناية بما جعل اسما، ومنه قول أبي الشغب العبسي في خالد بن عبد الله القسري الذي أسره يوسف بن عمر، وسجنه: [الطويل]

ألا إنّ خير النّاس حيّا وميّتا... أسير ثقيف عندهم في السّلاسل

﴿يا أَبَتِ:﴾ من المعروف: أن في الاسم المضاف لياء المتكلم إذا كان صحيح الآخر ومنادى ستّ لغات: أحدها: حذف الياء، والاستغناء عنها بالكسرة مثل: يا عبد، وهذا هو الأكثر. الثاني: إثبات الياء ساكنة، نحو: يا عبدي، وهو دون الأول في الكثرة. الثالث: قلب الياء ألفا، وحذفها، والاستغناء عنها بالفتحة، نحو يا عبد. الرابع: قلبها ألفا وبقاؤها، وقلب الكسرة فتحة، نحو: يا عبدا. الخامس: إثبات الياء محركة بالفتحة، نحو: يا عبدي. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في ألفيته: [الرجز]

واجعل منادى صحّ إن يضف ليا... كعبد عبدي عبد عبدا عبديا

السادس: ضم الاسم بعد حذفها كالمفرد، اكتفاء بنية الإضافة، وإنما يكون ذلك فيما يكثر نداؤه مضافا للياء كالرب، والأبوين، والقوم، قرئ قوله تعالى: ﴿قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ..﴾.

إلخ بضم الباء، وحكي: يا ربّ اغفر لي. هذا؛ ويضاف إلى ذلك: إذا كان المنادى المضاف إلى الياء أبا، أو أمّا أربع لغات: إحداها: إبدال الياء تاء مكسورة، وبها قرأ السبعة ما عدا ابن عامر في قوله تعالى: ﴿يا أَبَتِ﴾ من سورة (يوسف) وسورة (مريم). الثانية: إبدالها تاء مفتوحة، وبها قرأ عامر ما تقدم. الثالثة: (يا أبتا) بالتاء والألف، وبها قرئ ما تقدم شاذا. وقال رؤبة بن العجاج: [الرجز]

تقول بنتي قد أنى أناكا... يا أبتا علّك أو عساكا

الرابعة: يا أبتي. وعليه قول الشاعر: [الطويل]

أيا أبتي لا زلت فينا فإنّما... لنا أمل في العيش ما دمت عائشا

قال ابن هشام في قطر الندى: وهاتان اللغتان قبيحتان، والأخيرة أقبح من التي قبلها، وينبغي ألاّ تجوز إلا في ضرورة الشعر، وقال الخضري في حاشيته على ابن عقيل: ضرورة لكن الأولى

Juz 7, halaman 45 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →