Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 27 القصص

قَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى ابْنَتَيَّ هَاتَيْنِ عَلَى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمَانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْرًا فَمِنْ عِنْدِكَ وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿٢٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

أهون لذهاب صورة الياء المعوض عنها. بل قيل: لا ضرورة فيه؛ لأن هذه الألف لم تنقلب عن الياء، بل هي التي تلحق المنادى البعيد، والمندوب، والمستغاث، فتكون لغة عاشرة، والله أعلم.

الإعراب: ﴿قالَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث. ﴿إِحْداهُما:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. (يا): أداة نداء تنوب مناب: أدعو.

(أبت): منادى منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم المحذوفة، والمعوض عنها التاء، كما رأيت في الشرح. ﴿اِسْتَأْجِرْهُ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره:

«أنت» والهاء مفعول به. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿خَيْرَ:﴾ اسم ﴿إِنَّ﴾ وهو مضاف، و ﴿مَنِ﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبنية على السكون في محل جر بالإضافة، وجملة:

﴿اِسْتَأْجِرْهُ﴾ صلة ﴿مَنِ،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: الذي، أو:

شخص استأجرته. ﴿الْقَوِيُّ:﴾ خبر (إن). ﴿الْأَمِينُ:﴾ خبر ثان، والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ خَيْرَ..﴾. إلخ تعليل للأمر لا محل لها، والكلام: ﴿يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ..﴾. إلخ كله في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَتْ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ إِحْدَى اِبْنَتَيَّ هاتَيْنِ عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً فَمِنْ عِنْدِكَ وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٢٧)﴾

الشرح: ﴿قالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أُنْكِحَكَ﴾ أي: أزوجك. ﴿إِحْدَى ابْنَتَيَّ هاتَيْنِ:﴾ قيل: زوّجه الكبرى. وقال الأكثرون: إنه زوجه الصغرى، واسمها: صفوراء، أو: ليا، حسبما رأيت فيما تقدم، وهي التي ذهبت في طلبه، واستدعائه، وهذا؛ وعد منه، ولم يكن عقد نكاح إذ لو كان عقدا؛ لقال: قد أنكحتك، ولعين المعقود عليها له. ﴿عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ:﴾ على أن تكون لي أجيرا ثمان سنين، والحجة: السنة، وجمعها: حجج، قال زهير بن أبي سلمى، وينسب لحماد الراوية: [الكامل]

لمن الدّيار بقنّة الحجر... أقوين مذ حجج ومذ دهر

﴿فَإِنْ أَتْمَمْتَ عَشْراً﴾ أي: عمل عشر سنين. ﴿فَمِنْ عِنْدِكَ﴾ أي: فالإتمام من عندك؛ أي:

تفضل منك، وتكرم، وليس مشروطا عليك. ﴿وَما أُرِيدُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ﴾ أي: ألزمك إتمام العشر. هذا؛ والمشقة: الصعوبة، واشتقاقها من: الشق، فإن ما يصعب عليك يشق عليك اعتقادك في إطاقته، ورأيك في مزاولته.

﴿سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ أي: في حسن المعاملة، ولين الجانب، والوفاء بالمعاهدة، والمراد باشتراطه مشيئة الله فيما وعد من الصلاح: الاتكال على توفيقه تعالى،

Juz 7, halaman 46 ›

ومعونته، لا المراد التعليق بالمشيئة؛ لأنها غير معلومة في جنب الله تعالى. وإن قلت: المراد:

التبرك، لا الاستثناء؛ فهو جيد.

هذا؛ والمساهلة في المعاملات من شيم الأنبياء بلا ريب، والصالحون يقتدون بهم، ومنه الحديث: «كان رسول الله ﷺ شريكي، فكان خير شريك، لا يداري، ولا يشاري، ولا يماري».

تنبيه: في الآية الكريمة عرض ولي الأنثى ابنته على الرجل، وهذه سنة قائمة بين الناس، عرض صالح مدين ابنته على صالح بني إسرائيل، وعرض عمر بن الخطاب ابنته حفصة على أبي بكر، وعثمان-﵃ أجمعين-وعرضت الموهوبة نفسها على النبي ﷺ، فمن الحسن عرض الرجل وليته، والمرأة نفسها على الرجل الصالح، اقتداء بالسلف الصالح.

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل مستتر تقديره: «هو» يعود إلى والد البنتين. ﴿إِنِّي:﴾

حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿أُرِيدُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل مستتر تقديره: «أنا». ﴿أَنْ:﴾ حرف ناصب. ﴿أُنْكِحَكَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب:

﴿أَنْ﴾ والفاعل تقديره: «أنا»، والكاف مفعول به أول، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل نصب مفعول به. ﴿إِحْدَى:﴾ مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، و ﴿إِحْدَى:﴾ مضاف، و ﴿اِبْنَتَيَّ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، وياء المتكلم ضمير متصل في محل جر بالإضافة.

﴿هاتَيْنِ:﴾ الهاء: تنبيه. (تين): اسم إشارة صفة ﴿اِبْنَتَيَّ﴾ منصوب، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه مثنى، وبعضهم يعتبره مبنيا على الياء؛ لأن أسماء الإشارة من المبنيات، وجملة: ﴿أُرِيدُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية ﴿إِنِّي..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة:

﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿عَلى:﴾ حرف جر. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري ونصب.

﴿تَأْجُرَنِي:﴾ فعل مضارع منصوب، ب: ﴿أَنْ﴾ والفاعل مستتر تقديره: «أنت»، والنون للوقاية، ويا المتكلم مفعول به، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: تأجرني نفسك. ﴿ثَمانِيَ:﴾ ظرف زمان متعلق بالفعل قبله، واعتبره الزمخشري مفعولا ثانيا على تضمين ﴿تَأْجُرَنِي﴾ تثيبني، وتقدير مضاف محذوف، التقدير: تثيبني رعي ثماني حجج، و ﴿ثَمانِيَ﴾ مضاف، و ﴿حِجَجٍ﴾ مضاف إليه، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر ب: ﴿عَلى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال من الفاعل المستتر، أو من المفعول وهو الكاف، التقدير: مشروطا علي، أو عليك ذلك.

﴿فَإِنْ:﴾ الفاء: حرف استئناف، وتفريع. (إن): حرف شرط جازم، ﴿أَتْمَمْتَ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله. ﴿عَشْراً:﴾ مفعول به، وهو على حذف مضاف، التقدير: أتممت رعي عشر سنين، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَمِنْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (من عندك):

جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مبتدأ محذوف أيضا: التقدير: فالتمام من عندك تفضلا،

Juz 7, halaman 47 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →