Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 29 القصص

فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (موسى). ﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿بَيْنِي:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر المبتدأ، التقدير: قائم، وثابت بيني وبينك، منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول. ﴿وَبَيْنَكَ:﴾ الواو: حرف عطف. (بينك): معطوف على ما قبله، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿أَيَّمَا:﴾ اسم شرط مفعول به مقدم، و (ما): صلة، و (أيّ) مضاف، و ﴿الْأَجَلَيْنِ﴾ مضاف إليه مجرور... إلخ. هذا؛ وقيل: (ما) نكرة تامة بمعنى شيء، وهي المضاف إليه، و ﴿الْأَجَلَيْنِ﴾ بدل منها. وبه قيل في قوله تعالى: ﴿فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ الآية رقم [١٥٩] من سورة (آل عمران). ﴿قَضَيْتُ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿فَلا:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (لا): نافية للجنس تعمل عمل: «إن».

﴿عُدْوانَ:﴾ اسم (لا) مبني على الفتح في محل نصب. ﴿عَلَيَّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل رفع خبر (لا)، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. ﴿وَاللهُ:﴾ الواو: حرف عطف، أو حرف استئناف. (الله): مبتدأ. ﴿عَلَيَّ:﴾ حرف جر. ﴿أَيَّمَا:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب: ﴿عَلَيَّ،﴾ والجار والمجرور متعلقان ب: ﴿وَكِيلٌ،﴾ والجملة الفعلية صلة ﴿أَيَّمَا،﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: على الذي، أو على شيء نقوله، وعلى اعتبار: ﴿أَيَّمَا﴾ مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب ﴿عَلَيَّ،﴾ التقدير: على قولنا. ﴿وَكِيلٌ:﴾ خبر المبتدأ، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول أيضا، إن كانت من كلام موسى، ومستأنفة إن كانت من قول شعيب، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها.

﴿فَلَمّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ اُمْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ (٢٩)﴾

الشرح: ﴿فَلَمّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ:﴾ وهو عشر سنين. عن سعيد بن جبير-﵄ قال: سألني يهودي من أهل الحيرة: أي الأجلين قضى موسى؟ قلت: لا أدري؛ حتى أقدم على حبر العرب، فأسأله. فقدمت، فسألت ابن عباس-﵄-فقال: قضى أكثرهما، وأوفاهما؛ لأن النبي إذا قال؛ فعل.

وعن أبي ذر الغفاري-﵄-مرفوعا إذا سئلت: أيّ الأجلين قضى موسى؟ فقل: خيرهما، وأبرّهما. وإذا سئلت أي المرأتين تزوج فقل: الصغرى منهما، وهي التي جاءت

Juz 7, halaman 49 ›

فقالت: ﴿يا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ﴾ فتزوج صغراهما، وقضى أوفاهما، وعن عيينة بن حصن-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «أجّر موسى نفسه بشبع بطنه، وعفّة فرجه».

وروى شداد بن أوس مرفوعا: بكى شعيب النبي ﷺ؛ حتى عمي، فرد الله عليه بصره، ثم بكى؛ حتى عمي، فرد الله عليه بصره، ثم بكى؛ حتى عمي، فرد الله عليه بصره، فقال الله له:

ما هذا البكاء؟ أشوقا إلى الجنة، أم خوفا من النار؟ فقال: لا يا رب، ولكن شوقا إلى لقائك، فأوحى الله إليه: إن يكن ذلك، فهنيئا لك لقائي يا شعيب! لذلك أخدمتك كليمي موسى.

ولما تعاقدا العقد السابق بينهما أمر شعيب ابنته أن تعطي موسى عصا يدفع بها السباع عن غنمه، قيل: كانت من آس الجنة، حملها آدم معه، فتوارثها الأنبياء، وكان لا يأخذها غير نبي إلا أكلته، فصارت من آدم إلى نوح، ثم إلى إبراهيم؛ حتى وصلت إلى شعيب، فأعطاها موسى.

وقيل: أمره شعيب أولا أن يلقيها في البيت، ويأخذ غيرها، فدخل، وأخرج تلك العصا بعينها، وهكذا سبع مرات، كل مرة لا تقع بيده غير تلك، فعلم شعيب: أن له شأنا.

فلما أصبح قال له: سق الأغنام إلى مفرق الطريق، فخذ عن يمينك، وليس بها عشب كثير، ولا تأخذ عن يسارك فإن بها عشبا كثيرا، وتنينا كبيرا، فساق المواشي إلى مفرق الطريق، فأخذت نحو اليسار ولم يقدر على ضبطها، فنام موسى وخرج التنين، فقامت العصا، وصارت شعبتاها حديدا، وحاربت التنين حتى قتلته، وعادت إلى موسى، فلما انتبه رأى العصا مخضوبة بالدم، والتنين مقتولا، فعاد إلى شعيب عشاء، وكان شعيب ضريرا فمس الأغنام، فإذا أثر الخضب باد عليها، فسأله عن القصة، فأخبره بها، ففرح شعيب.

﴿وَسارَ بِأَهْلِهِ:﴾ بامرأته؛ لصلة رحمه، وزيارة أمه، وأبيه، وأخيه، وأقاربه مصطحبا الغنم التي أعطاه إياها شعيب كما رأيت في الآية رقم [٢٣] وكان قد استأذن شعيبا في العودة إلى مصر، فأذن له، فخرج من عنده قاصدا مصر، وفيه دليل على: أن الرجل يذهب بأهله حيث شاء، لما له عليها من فضل القوامة وزيادة الدرجة، إلا أن يلتزم لها أمرا؛ فالمؤمنون عند شروطهم. ﴿آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً:﴾ انظر الآية رقم [٧] من سورة (النمل)، وانظر التعبير هناك بقوله تعالى: ﴿سَآتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ﴾.

﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النّارِ:﴾ وفي (النمل): ﴿بِشِهابٍ قَبَسٍ﴾ و (الجذوة) بتثليث الجيم، وقرئ بهن: الجمرة الملتهبة، والجمع: جذا بتثليث الجيم أيضا، والجذوة: العود الغليظ كانت في رأسه نار، أو لم تكن، قاله الزمخشري، والأول قاله القرطبي، وهو الموافق لكتاب اللغة، قال ابن مقبل: [البسيط]

باتت حواطب ليلى يلتمسن لها... جزل الجذى غير خوّار ولا دعر

الخوار: الضعيف، وعود دعر: كثير الدخان، وقال آخر: [الطويل]

Juz 7, halaman 50 ›

وألقى على قيس من النّار جذوة... شديدا عليها حرّها والتهابها

فهي في هذا البيت مستعارة لشدة النّكاية التي أذاقها قبيلة قيس. ﴿لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ:﴾ انظر الآية رقم [٧] من سورة (النمل). هذا؛ والنار: جوهر لطيف مضيء محرق، وهي من المؤنث المجازي وقد تذكّر، وأصلها: نور، تحركت الواو وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، وتصغيرها:

نويرة، والجمع: أنور، ونيران، ونيرة، قلبت الواو فيهما ياء لانكسار ما قبلها. ويكنى بها عن جهنم التي سيعذب الله بها الكافرين، والفاسقين والمجرمين. والفعل: نار ينور، يستعمل لازما، ومتعديا؛ إذا بدئ بهمزة التعدية، كما في قولك: أنارت الشمس الكون.

الإعراب: ﴿فَلَمّا:﴾ الفاء: حرف استئناف. (لما): انظر الآية رقم [١٤]. ﴿قَضى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف. ﴿مُوسَى:﴾ فاعله مرفوع... إلخ. ﴿الْأَجَلَ:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها على اعتبار (لمّا) حرفا. وفي محل جر بإضافة (لمّا) إليها على اعتبارها ظرفا. (سار): فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿مُوسَى،﴾ والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿بِأَهْلِهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿آنَسَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿مُوسَى﴾. ﴿مِنْ جانِبِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿ناراً،﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة...» إلخ و ﴿جانِبِ﴾ مضاف، و ﴿الطُّورِ﴾ مضاف إليه. ﴿ناراً:﴾

مفعول به، وجملة: ﴿آنَسَ﴾ جواب (لما)، لا محل لها، و (لمّا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له، وقبله كلام محذوف يدل عليه سياق الكلام.

﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى ﴿مُوسَى﴾ أيضا. ﴿لِأَهْلِهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿اُمْكُثُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها، والمعنى: فلما آنس من جانب الطور نارا؛ قال... إلخ. ﴿إِنِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم اسمها. ﴿آنَسْتُ:﴾ فعل، وفاعل. ﴿ناراً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر (إنّ)، والجملة الاسمية تعليل للأمر، لا محل لها. ﴿لَعَلِّي:﴾ حرف مشبه بالفعل، وياء المتكلم ضمير متصل في محل نصب اسمها. ﴿آتِيكُمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء للثقل، والفاعل مستتر تقديره: «أنا»، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به. ﴿مِنْها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. وقيل: متعلقان بمحذوف حال من (خبر).

﴿بِخَبَرٍ:﴾ متعلقان به أيضا، وهما في محل نصب مفعول به ثان، وجملة: ﴿آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ﴾ في محل رفع خبر: (لعلّ)، وجملة: ﴿لَعَلِّي..﴾. إلخ مفيدة للتعليل أيضا. وقيل: في محل نصب حال، ولا وجه له؛ لأن الترجي إنشاء. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿جَذْوَةٍ:﴾ معطوف على

Juz 7, halaman 51 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →