Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 29 القصص

فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ ﴿٢٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Mausu'atu At-Tafsiril Ma'tsur · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

اردُدْها، وخُذْ أخرى مكانها. قال: فردَّها، ثم ذهب ليأخذ أخرى فطارت إليه كما هي، فقال: لا، ارددها. حتى فعل ذلك ثلاثًا، فقال: ارددها. فقال: لا آخذ غيرها اليوم. فالتفت إلى ابنته، فقال: يا بُنَيَّة، إنّ زوجَك لَنبِيٌّ (¬١). (ز)

﴿فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الْأَجَلَ﴾

٥٨٦٣٠ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فلما قضى موسى الأجل﴾، قال: عشر سنين، ثم مَكَثَ بعد ذلك عشرًا أخرى (¬٢) [٤٩٤٩]. (١١/ ٤٦١)

٥٨٦٣١ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿فلما قضى موسى الأجل﴾، يعني: أتمَّ موسى شرطه (¬٣). (ز)

٥٨٦٣٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿فلما قضى موسى الأجل﴾ السنين العشر (¬٤). (ز)

﴿وَسَارَ بِأَهْلِهِ﴾

٥٨٦٣٣ - قال عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ-: لَمّا قضى موسى الأجلَ سار بأهله، فَضَلَّ عن الطريق، وكان في الشتاء، ورُفِعَت له نار، فلمّا رآها ظن أنها نار، وكانت مِن نور الله، فقال لأهله: امكثوا، إني آنست نارًا، لعلِّي آتيكم منها بخبر، فإن لم أجد خبرًا آتيكم بشهاب قبس، لعلكم تصطلون مِن البرد (¬٥). (١١/ ٤٦١)

٥٨٦٣٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وسار بأهله﴾ ليلة الجمعة (¬٦). (ز)

Juz 17, halaman 104 ›

﴿آنَسَ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ نَارًا قَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾

٥٨٦٣٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿آنس من جانب الطور نارا﴾ قال: أحَسَّ مِن جانب الطور نارًا. وفي قوله: ﴿إني آنست نارا﴾ قال: أحسستُ نارًا. سار نبيُّ الله ﷺ حين سار وهو شاتٍ (¬١). (١١/ ٤٦١)

٥٨٦٣٦ - قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿آنس من جانب الطور نارا﴾ رأى مِن جانب الطور نارًا (¬٢). (ز)

٥٨٦٣٧ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿آنس﴾ يعني: رأى ﴿من جانب﴾ يعني: مِن ناحية ﴿الطور﴾ يعني: الجبل ﴿نارا﴾ وهو النور بأرض المقدسة، فـ ﴿قال لأهله امكثوا﴾ مكانكم، ﴿إني آنست نارا﴾ يقول: إني رأيت نارًا (¬٣). (ز)

٥٨٦٣٨ - قال يحيى بن سلّام: ﴿آنس من جانب الطور﴾ والطور: الجبل ... أي: رأى نارًا، وإنما كان نورًا، وكانت عند موسى نارًا (¬٤) [٤٩٥٠]. (ز)

﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾

٥٨٦٣٩ - عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- في قوله: ﴿لعلي آتيكم منها بخبر﴾، قال: لعلي أجد مَن يدلُّني على الطريق، وكانوا قد ضلُّوا الطريقَ، وكانوا شاتين (¬٥). (١١/ ٤٦١)

٥٨٦٤٠ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لعلي آتيكم منها بخبر﴾ أين الطريق، وكان قد تحيَّر ليلًا، فإن لم أجد مَن يخبرني، ﴿أو جذوة من النار﴾ (¬٦). (ز)

Juz 17, halaman 105 ›

٥٨٦٤١ - قال يحيى بن سلّام: ﴿لعلي آتيكم منها بخبر﴾ الطريق، وكان على غير طريق (¬١). (ز)

﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾

قراءات:

٥٨٦٤٢ - عن عاصم بن أبي النجود أنّه قرأ: ﴿أوْ جَذْوَةٍ﴾ بنصب الجيم (¬٢) [٤٩٥١]. (١١/ ٤٦٢)

تفسير الآية:

٥٨٦٤٣ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿جذوة﴾، قال: شهاب (¬٣). (١١/ ٤٦٢)

٥٨٦٤٤ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿جذوة﴾، قال: أصل شجرة (¬٤) [٤٩٥٢]. (١١/ ٤٦٢)

٥٨٦٤٥ - عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿جذوة﴾، قال: أصل

Juz 17, halaman 106 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →