Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 2 القصص

تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴿٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (٢) نَتْلُوعَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٣) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (٤)﴾

المفردات:

﴿الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾: القرآن الواضح، من: أبان بمعنى اتضح، والمبين للأحكام، من: أبان غيره أي: أوضحه، وأطلق الكتاب على القرآن لأنه مكتوب في اللوح المحفوظ، أو لأنه يكتب في الصحف. ﴿مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ﴾ بعض خبرهما.

﴿لِقَوْمٍ يُؤْمِنُون﴾ يصدقون حالًا واستقبالًا. ﴿عَلَا فِي الْأَرْضِ﴾: استكبر في أرض مصر.

﴿وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا﴾ أي: جعلهم أصنافًا يستخدم كل صنف منهم فيما يريد، أو أحزابًا يعادى بعضهم بعضًا، وللكلام بقية في التفسير.

﴿يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ﴾: هم بنو إسرائيل.

﴿وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ﴾: يبقى إناثهم دون قتل.

التفسير

١، ٢ - ﴿طسم (١) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾:

تقدم الكلام على أسماء الحروف التي بدئت بها بعض السور فارجع إلى مثله في أوائل سورتي البقرة وآل عمران وغيرهما، كما تقدم الكلام على ﴿تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ في سورتي يوسف والشعراء فارجع إليها إن شئت.

Juz 7, halaman 1733 ›

والمعنى الإجمالي: طسم: هذه الآيات التي جاءت بسورة القصص آيات القرآن المكتوب في اللوح المحفوظ الواضح الدلالة على الحق، المبين للحلال، والحرام وقصص الأنبياء، ونبوة محمَّد ﷺ وأحوال البعث والحشر والنشور والحساب والجزاء.

٣ - ﴿نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾:

نقص عليك - أيها الرسول - بعض أخبار موسى وفرعون وقوميهما قصصا متصفا بالحق لقوم يصدقون به حالًا واستقبالًا، لينتفعوا بما جاء فيها ويتعظوا بمواعظها.

ففي قصة موسى مع قومه يعلمون أن قرابة موسى مع قارون لم تنفعه مع كفره، وفي قصته مع فرعون يعرفون أن كبرياء فرعون وعلوه وبطشه لم تعصمه من نقمة الله القوى الجبار المتكبر.

٤ - ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ﴾:

فرعون: لقب قديم لكل ملك كان يحكم مصر من أهلها. علوه في الأرض: تجبره على أهلها: كما قاله ابن عباس، وقال قتادة: علا في نفسه عن عبادة ربه بكفره، وادعى الربوبية والمراد من الأرض: أرض مصر، والشِّيَعُ: جمع شيعة، وتطلق على كل قوم أمرهم واحد، يتبع بعضهم رأى بعض، وشيعة الرجل: أتباعه وأنصاره، والمراد من جعل فرعون أهل مصر شيعا: أنه جعلهم أصنافا يتبعونه في تحقيق غاياته ومآربه من الشر والفساد. أو من مختلف الأغراض والغايات من بناء وحرث وحفر وغير ذلك، أو أنه فرق بينهم وجعل بعضهم عدوًّا لبعض حتى يشتغلوا بأنفسهم، ويتم له بذلك السيادة عليهم، وفقًا للقول المعروف عن الجبارين: فرق تسد.

والمراد بالطائفة المستضعفة: بنو إسرائيل، فهم الذين كان يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم، والمراد من نسائهم: إناثهم - صغارًا كُنَّ أم كبارا - وسبب ذلك على ما قيل، أنه كان يعتمد في أمور المستقبل على رأى الكهنة والمنجمين، فقال له قائل منهم: إن هلاكه سيكون على يد ذكر من بني إسرائيل، أو أنه رأى رؤيا فعُبرَتْ له بذلك. قال الزجاج: العجب من حمقه: لم يدر أن الكاهن إن صدق فالقتل لا ينفع، وإن كذب فلا موجب للقتل

Juz 7, halaman 1734 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →