Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 48 القصص

فَلَمَّا جَاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنَا قَالُوا لَوْلَا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ مُوسَى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِمَا أُوتِيَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ قَالُوا سِحْرَانِ تَظَاهَرَا وَقَالُوا إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ﴿٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

بعثه رسولا، وأنزل عليه ألواح التوراة، وثانيا-قصة شعيب مع قومه أهل مدين.

ولولا الإخبار القرآني بذلك، ما علم بالخبر محمد ﷺ وقومه العرب ومنهم أهل مكة، وإنما فعل تعالى ذلك رحمة منه برسوله ﷺ وبعباده، لينذرهم بها، وينذر العرب الذين لم يشاهدوا تلك الأخبار.

الثاني-بيان الحكمة من إرسال النبي محمد ﷺ بل وكل الرسل: وهي تبليغ شريعة الله ووحيه، وتصحيح العقيدة، وإعلان كلمة التوحيد، حتى لا يبقى لهم عذر بالجهل بالأحكام أو الاعتقاد بعد بلوغ خبر الرسل لهم، وإكمال البيان، وقد حكم الله بأنه لا يعاقب عبدا إلا بعد إكمال البيان وإقامة الحجة وبعثة الرسل.

وهذا يدل على مبلغ الحاجة الداعية إلى إرسال الرسل وإنزال الكتب السماوية.

تكذيب أهل مكة بالقرآن وبرسالة النبي ﷺ.

﴿فَلَمّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ قالُوا سِحْرانِ تَظاهَرا وَقالُوا إِنّا بِكُلٍّ كافِرُونَ (٤٨) قُلْ فَأْتُوا بِكِتابٍ مِنْ عِنْدِ اللهِ هُوَ أَهْدى مِنْهُما أَتَّبِعْهُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٩) فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّما يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اِتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ (٥٠) وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١)﴾

Juz 20, halaman 117 ›

البلاغة:

﴿لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى﴾ ﴿لَوْلا﴾ هنا: أي هلا للتحضيض، لا لامتناع الوجود.

﴿قُلْ: فَأْتُوا بِكِتابٍ﴾ يراد بالأمر هنا التعجيز.

المفردات اللغوية:

﴿فَلَمّا جاءَهُمُ الْحَقُّ﴾ أي الأمر الحق وهو القرآن المنزل على محمد الرسول المؤيد بالمعجزات.

﴿لَوْلا أُوتِيَ﴾ هلا. ﴿مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى﴾ من الآيات كاليد البيضاء والعصا وغيرهما والكتاب جملة واحدة. ﴿أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ﴾ أي أولم يكفر أمثالهم من بني جنسهم في الرأي والمذهب، وهم كفرة زمان موسى، وكان فرعون عربيا من أبناء عاد. ﴿قالُوا: سِحْرانِ﴾ أي القرآن والتوراة، وقرئ: ساحران، أي موسى وهارون أو موسى ومحمد. ﴿تَظاهَرا﴾ تعاونا وتناصرا. ﴿وَقالُوا: إِنّا بِكُلٍّ﴾ أي من النبيين والكتابين. ﴿كافِرُونَ﴾ جاحدون.

﴿هُوَ أَهْدى مِنْهُما﴾ من الكتابين، وهو يؤيد أن المراد بالساحرين: موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام. ﴿صادِقِينَ﴾ في قولكم: إنا ساحران مختلفان، ويراد بذلك الإلزام والتبكيت. ﴿فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ﴾ أي لدعائك إلى الإتيان بالكتاب الأهدى، فحذف المفعول للعلم به، ولأن فعل الاستجابة يعدّى بنفسه إلى الدعاء وباللام إلى الداعي، فإذا عدّي إليه حذف الدعاء غالبا، والمراد: فإن لم يفعلوا ما كلفتهم به. ﴿يَتَّبِعُونَ أَهْواءَهُمْ﴾ في كفرهم، إذ لو اتبعوا حجة لأتوا بها. ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ.﴾. استفهام بمعنى النفي. ﴿بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللهِ﴾ في موضع الحال للتأكيد، أو التقييد، فإن هوى النفس قد يوافق الحق. ﴿إِنَّ اللهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظّالِمِينَ﴾ الكافرين الذين ظلموا أنفسهم بالانهماك في اتباع الهوى. ﴿وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ أي أتبعنا بعضه بعضا في الإنزال ليتصل التذكير، فنزل القرآن منجما مفرقا يتصل بعضه ببعض، ويتبع نزول الكتب المتقدمة. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ يتعظون فيؤمنوا ويطيعوا.

المناسبة:

بعد أن حكى الله تعالى عن كفار مكة وغيرهم أنهم عند الخوف من المصيبة

Juz 20, halaman 118 ›

قالوا: هلا أرسلت إلينا رسولا، فنتّبع آياتك، بيّن أنه بعد إرسال الرسول محمد ﷺ إلى أهل مكة قالوا: لولا أوتي مثل ما أوتي موسى من قبل، فكفروا وكذبوا بالقرآن وبرسالة محمد، وتعلقوا بشبهة قبل البعثة، وبعد البعثة، مما يدل على أنه لا قصد لهم سوى الزيغ والعناد، لذا طلبوا معجزات مادية كمعجزات موسى كاليد والعصا، وقد كفر أمثالهم المعاندون قبلهم بما جاء به موسى من المعجزات، ووصفوه بالسحر، فإن استطاعوا الإتيان بكتاب آخر غير كتابي موسى ومحمد، فليأتوا به، وما أنزل القرآن منجما إلا لتجديد الذكرى والعبرة.

التفسير والبيان:

﴿فَلَمّا جاءَهُمُ الْحَقُّ مِنْ عِنْدِنا قالُوا: لَوْلا أُوتِيَ مِثْلَ ما أُوتِيَ مُوسى﴾ أي حينما جاء الحق من عند الله وهو القرآن المنزل على رسول الله، قال أهل مكة الذين لم يأتهم رسول من قبل، على وجه التعنت والعناد والتمادي في الكفر والجهل والضلال: هلا أوتي محمد مثلما أوتي موسى قبله من المعجزات والآيات الكثيرة مثل العصا واليد وتظليل الغمام وإنزال المنّ والسلوى وانفجار الماء من الحجر، ونحو ذلك من الآيات الباهرة التي أجراها الله على يدي موسى حجة وبرهانا له على فرعون وقومه وبني إسرائيل.

ولكن هذا مجرد عناد ومكابرة وتهرب من الإيمان:

﴿أَوَلَمْ يَكْفُرُوا بِما أُوتِيَ مُوسى مِنْ قَبْلُ﴾ أي أولم يكفر أمثالهم من البشر المعاندين بما أوتي موسى من تلك الآيات العظيمة، وهم الذين كفروا في زمان موسى بما جاء به، فهذا شأن المكابرين المعاندين دائما.

﴿قالُوا: سِحْرانِ تَظاهَرا، وَقالُوا: إِنّا بِكُلٍّ كافِرُونَ﴾ أي قال هؤلاء القوم المشركون في مكة: القرآن والتوراة سحران، ومحمد وموسى ساحران، تعاونا على التدجيل والتضليل، وصدّق كلّ منهما الآخر، وإنا بكلّ منهما

Juz 20, halaman 119 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →