Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 55 القصص

وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ ﴿٥٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١) الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (٥٢) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (٥٣) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٥٤) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (٥٥) إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾

المفردات:

﴿وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ﴾ من التوصيل؛ وهو كثير الوصل وتكريره، أي: والينا وأتبعنا تبليغهم القرآن، وقرأ الحسن "وصلنا" قال الرَّاغب (¬١): أي: أكثرنا لهم القول موصولًا بعضه ببعض.

﴿يَتَذَكَّرُونَ﴾ يَتعظون ويتدبَّرون.

﴿وَيَدْرَءُونَ﴾ أي يزدّون ويدفعون، وفي الحديث: "ادرَأَوا الحدود بالشُّبهات" أي: ادفعوها.

﴿بِالْحَسَنَةِ﴾: بالطاعة. ﴿السَّيِّئَةَ﴾ المعصية.

﴿اللَّغْوَ﴾ كل ما ليس بحق، وقال مجاهد: الأذى والسبّ، وفي اللغة: اللَّغو واللَّغا

Juz 7, halaman 1785 ›

بوزن الفتى: السَّقَط وما لا يعتدُّ به من كلام وغيره (¬١).

﴿أَعْرَضُوا عَنْهُ﴾ انصرفوا عنه ولم يشتغلوا به.

﴿سَلَامٌ عَلَيْكُمْ﴾ قال القرطبي: أَمْنٌ مِنَّا لكم، وعند الزمخشرى: كلمة توديع ومتاركة لا تحيَّة.

﴿لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ﴾ لا نطلب صحبة الجاهدين ولا نريد مخالطتهم ولا جدالهم.

التفسير

٥١ - ﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾:

قال القرطبي: الآية الكريمة ردٌّ على من قال: هلاَّ أُوتى محمد القرآن جملة واحدة مثل ما أُوتي موسى التوراة كذلك؟

والمعنى: ولقد نزلنا القرآن - وعدًا ووعيدًا وقصصًا وعبرا ونصائح - أنزلناه كذلك متواصلًا متتابعًا وفق ما تقتضيه الحكمة لعلهم يتذكرون ما يجب على كل عاقل من الخضوع للحق متى تبين، والقرآن حق واضح يعرفه كل من نظر فيه وفتح قلبه وعقله، فلو فعلوا لتذكروا وآمنوا.

ولقد ظل القرآن ينزل على الرسول ثلاثة عشر عامًا بمكة يشرح العقيدة ويُعَمِّق الإِيمان في نفس المؤمنين، ويردُّ على شبهات المشركين، وعشر سنوات بالمدينة بعد أن انتقل الرسول إليها وكوّن هناك الدَّولة الإِسلامية الفاضلة التي لم يسمع الزمان بمثلها، وفي المدينة نزلت آيات الأحكام مبينة الدستور الإسلاميَّ للدولة الإِسلامية الأُولى شارحًا أحوال الأُمَّة في السلم والحرب موضِّحًا الآداب الاجتماعية والسلوك السويَّ الذي يجب أن ينهجه المسلمون، ولقد كان القرآن ينزل أحيانًا ردًّا على سؤال أو على شُبَه أهل الكتاب، أو تشريعًا في حادثة فكان ينزل مناسبًا لمقتضى الحال، كما أن النبي ﷺ أرسله الله أُميًّا، لا يقرأُ ولا يكتب، فلكى ييسر الله حفظه أنزله عليه مفرّقًا ولم ينزله جملة واحدة، وفي ذلك يقول الله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا (٣٢) وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ (¬٢).

Juz 7, halaman 1786 ›

وفي فضل القرآن وبيان قيمته ومنزلته يقول تعالى:

٥٢ - ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾:

أخبر الله ﷾ أن بعض الذين أوتوا الكتاب من بني إسرائيل قبل نزول القرآن ومجئ الرسول يؤمنون به وبما نزل عليه من قرآن كعبد الله بن سلام وغيره (¬١).

قال القرطبي: ويدخل فيه من أسلم من علماء النصارى وهم أربعون رجلًا، قدموا المدينة، منهم اثنان وثلاثون رجلًا من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، وثمانية من الشام وكانوا أئمة النصارى، وأنزل الله فيهم هذه الآية وما بعدها.

٥٣ - ﴿وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ﴾:

هذه الآية استئناف لبيان ما أوجب إيمانهم.

والمعنى: وإذا يُقرَأُ القرآن على أهل الكتاب من اليهود والنصارى قالوا: صدَّقنا بما فيه إنه الحق من ربنا لأن مثله لا يقوله بشر، إنا كنا قبل نزوله أو قبل بعث محمد ﵊ مؤمنين بأنه سيُبعث وينزل عليه القرآن، فإيمانهم به متقادم العهد لما شاهدوا ذكره فما الكتب المتقدمة، فالمراد بالإِسلام: الانقياد الظاهرى، أي: إنا كنا - قبل نزول القرآن - مُنقادين لأحكام الله - تعالى - الناطق بها كتابه المنزل إلينا، ومنها وجوب الإِيمان به، فنحن مؤمنون به قبل نزوله على الرسول، ونحن عرفنا محمدًا وكتابه قبل نزوله، فإسلامنا سابق على تلاوته.

٥٤ - ﴿أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾:

أُولئك الموصوفون بما سبق من النُعُوت يُمْنحون جزاءهم مرتين: مرة على إيمانهم بكتابهم، ومرة على إيمانهم بالقرآن، وذلك بسبب صبرهم وثباتهم على الإيمان بكتابهم، ثم بالقرآن بعد نزوله، أو على الإِيمان بالقرآن قبل النزول وبعده، أو على أذى من هجرهم وعاداهم من أهل دينهم ومن المشركين (¬٢).

Juz 7, halaman 1787 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →