Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 60 القصص

وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴿٦٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

﴿رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا﴾ لإلزام الحجة وقطع المعذرة. ﴿ظالِمُونَ﴾ بتكذيب الرسل والعتو في الكفر. ﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ﴾ من أسباب الدنيا. ﴿فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها﴾ أي تتمتعون وتتزينون به أيام حياتكم ثم يفنى. ﴿وَما عِنْدَ اللهِ﴾ أي ثوابه. ﴿خَيْرٌ﴾ في نفسه من ذلك، لأنه لذة خالصة وبهجة كاملة. ﴿وَأَبْقى﴾ أدوم وأبدي. ﴿أَفَلا تَعْقِلُونَ﴾ تتفكرون، فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، وقرئ يعقلون وهو أبلغ في الموعظة. ﴿وَعَدْناهُ وَعْداً حَسَناً﴾ وعدا بالجنة، فإن حسن الوعد بحسن الموعود. ﴿فَهُوَ لاقِيهِ﴾ مدركه لا محالة، لامتناع الخلف في الوعد، ولذلك عطفه بالفاء المتضمنة معنى السببية.

﴿كَمَنْ مَتَّعْناهُ مَتاعَ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ الذي يزول عن قريب، ويختلط بالآلام والمتاعب.

﴿مِنَ الْمُحْضَرِينَ﴾ للحساب والعذاب بالنار، وقوله: ﴿ثُمَّ﴾ للتراخي في الزمان أو الرتبة. والمراد بقوله: ﴿أَفَمَنْ وَعَدْناهُ﴾ المؤمن، وبقوله: ﴿كَمَنْ مَتَّعْناهُ﴾ الكافر، أي لا تساوي بينهما، وهذه الآية كالنتيجة التي قبلها، ولذلك رتب عليها بالفاء.

سبب النزول:

نزول الآية (٥٦):

﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي﴾:

أخرج مسلم وعبد بن حميد والترمذي والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ لعمه: قل: لا إله إلا الله، أشهد لك يوم القيامة، قال: لولا أن تعيرني نساء قريش، يقلن: إنه حمله على ذلك الجزع، لأقررت بها عينك، فأنزل الله: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾.

وأخرج النسائي وابن عساكر في تاريخ دمشق بسند جيد عن أبي سعيد بن رافع قال: سألت ابن عمر عن هذه الآية: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ في أبي جهل وأبي طالب؟ قال: نعم.

نزول الآية (٥٧):

﴿وَقالُوا: إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى مَعَكَ﴾: أخرج ابن جرير عن ابن عباس: أن أناسا من قريش قالوا للنبي ﷺ: إن نتبعك تخطفنا الناس، فنزلت.

Juz 20, halaman 131 ›

وأخرج النسائي عن ابن عباس أن الحارث بن عثمان بن عامر بن نوفل بن عبد مناف هو الذي قال ذلك، وعبارته-كما في البيضاوي-: نحن نعلم أنك على الحق، ولكنا نخاف إن اتبعناك وخالفنا العرب-وإنما نحن أكلة رأس، أي قليلو العدد-أن يتخطفونا من أرضنا، فنزل قوله تعالى: ﴿وَقالُوا: إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدى﴾ الآية.

نزول الآية (٦١):

﴿أَفَمَنْ وَعَدْناهُ﴾: أخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله: ﴿أَفَمَنْ وَعَدْناهُ﴾ الآية، قال: نزلت في النبي ﷺ وفي أبي جهل بن هشام. وأخرج من وجه آخر عنه: أنها نزلت في حمزة وأبي جهل.

المناسبة:

بعد بيان إيمان طوائف من أهل الكتاب، ذكر الله تعالى شبهة المشركين في امتناعهم عن الإيمان، ثم رد عليها بأجوبة ثلاثة، مفتتحا الكلام بتقرير أن الهداية للدين وهي هداية التوفيق هي لله تعالى لا لرسوله، وأثبت له في آية.

أخرى هي ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [الشورى ٥٢/ ٤٢] هداية الدلالة والإرشاد والبيان.

التفسير والبيان:

﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ، وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ﴾ أي إنك يا محمد لا تقدر على هداية من أحببت هدايته هداية توفيق، فليس ذلك إليك، إنما عليك البلاغ، والله هو الذي يستطيع هداية من يشاء هداية توفيق وشرح صدر، بأن يقذف نورا في قلبه، فيحيى به، كما قال سبحانه: ﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ وَجَعَلْنا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النّاسِ﴾

Juz 20, halaman 132 ›

[الأنعام ١٢٢/ ٦] وله الحكمة البالغة، وربّك هو العالم بالمستعدين للهداية، فيهديهم، لأنهم مستحقون لها، وعالم أيضا بالمستعدين للغواية، فلا يهديهم، لأنهم لا يستحقونها. والمراد بالآية تسلية الرسول ﷺ في عدم تمكنه من هداية قومه.

ويلاحظ أنه لا دلالة في ظاهر هذه الآية على كفر أبي طالب، لكن الثابت في الصحيحين أنها نزلت في أبي طالب عم رسول الله ﷺ، كما بينت، قال الزجاج: أجمع المسلمون على أنها نزلت في أبي طالب، وذلك أن أبا طالب قال عند موته: يا معشر بني عبد مناف، أطيعوا محمدا وصدقوه، تفلحوا وترشدوا،

فقال ﷺ: «يا عم، تأمرهم بالنصح لأنفسهم وتدعها لنفسك! قال: فما تريد يا ابن أخي؟ قال: أريد منك كلمة واحدة، فإنك في آخر يوم من أيام الدنيا أن تقول: لا إله إلا الله، أشهد لك بها عند الله تعالى، قال: يا ابن أخي، قد علمت أنك صادق، ولكني أكره أن يقال: جزع عند الموت، ولولا أن يكون عليك وعلى بني أبيك غضاضة ومسبّة بعدي لقلتها ولأقررت بها عينك عند الفراق، لما أرى من شدة وجدك ونصحك، ولكني سوف أموت على ملة الأشياخ: عبد المطلب، وهاشم، وعبد مناف». قال القرطبي: والصواب أن يقال: أجمع جل المفسرين على أنها نزلت في شأن أبي طالب عم النبي ﷺ، وهو نص البخاري ومسلم.

ونظير الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُداهُمْ، وَلكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ﴾ [البقرة ٢٧٢/ ٢] وقوله تعالى: ﴿وَما أَكْثَرُ النّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف ١٠٣/ ١٢].

والخلاصة: أن الهداية-كما ذكر الرازي: -بمعنى الإلجاء والقسر غير جائز، لأن ذلك قبيح من الله تعالى في حق المكلف، وفعل القبيح مستلزم للجهل أو

Juz 20, halaman 133 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →