Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 76 القصص

إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ﴿٧٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

للتفريق. ﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿الْحَقَّ:﴾ اسمها. ﴿لِلّهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبرها، و ﴿أَنَّ﴾ واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي (علموا)، والجملة الفعلية هذه معطوفة على ما قبلها لا محل لها أيضا. ﴿وَضَلَّ:﴾ الواو: حرف عطف. (ضل): فعل ماض. ﴿عَنْهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل رفع فاعل، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير: ضل عنهم الذي، أو شيء كانوا يفترونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل رفع فاعل، التقدير: ضل عنهم افتراؤهم. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص، والواو اسمه، والألف للتفريق، وجملة: ﴿يَفْتَرُونَ﴾ في محل نصب خبر (كان).

﴿إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ (٧٦)﴾

الشرح: ﴿إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى:﴾ قال القرطبي رحمه الله تعالى: لما قال تعالى:

﴿وَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وَزِينَتُها﴾ بيّن أن قارون أوتيها، فاغتربها، ولم تعصمه من عذاب الله، كما لم تعصم فرعون، ولستم أيها المشركون بأكثر عددا، ومالا من فرعون، وقارون، فلم ينفع فرعون جنوده، وأمواله، ولم ينفع قارون قرابته من موسى، ولا كنوزه. قال النخعي، وقتادة، وغيرهما: كان ابن عمّ موسى لحّا، وهو قارون، بن يصهر، بن قاهث، بن لاوي، بن يعقوب، وموسى بن عمران، بن قاهث. انتهى.

﴿فَبَغى عَلَيْهِمْ:﴾ تكبر عليهم، وأراد أن يكون بنو إسرائيل تحت أمره. وقيل: أمّره فرعون على بني إسرائيل، فجعل يظلمهم، ويستبد بهم. ﴿وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ:﴾ من الأموال المدخرة.

وقيل: أظفره الله بكنز من كنوز يوسف، على نبينا، وعليه ألف صلاة، وألف سلام. وقيل:

سميت أمواله كنوزا؛ لأنه كان ممتنعا من أداء الزكاة، وبسبب ذلك عادى موسى، ﵇.

﴿ما إِنَّ مَفاتِحَهُ﴾ أي: مفاتح كنوزه، جمع مفتح-بكسر الميم، وفتح التاء-فيكون المراد به الآلة المعروفة، ويؤيده قراءة: (مفاتيح) في سورة (الأنعام) ويكون قد حذف منه عند الجمع الألف التي تقلب ياء في صيغة منتهى الجموع، كما قيل في جمع: مصباح: مصابح، وفي جمع: محراب: محارب، أو هو جمع مفتح-بفتح الميم، وكسر التاء-كمخزن وزنا، ومعنى، وهو الخزانة. وقال النسفي: والأصوب: أنها المقاليد، والمعتمد الأول بدليل قوله تعالى:

﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ أي: لتثقلهم، وتميل بهم؛ إذا حملوها. قال النمر بن تولب الصحابي-﵁، قيل: إنه عمر مائتي سنة: [الطويل]

Juz 7, halaman 109 ›

يودّ الفتى طول السّلامة والبقا... فكيف يرى طول السلامة يفعل؟

يودّ الفتى بعد اعتدال وصحّة... ينوء إذا رام القيام ويحمل

هذا؛ وفي قوله تعالى: ﴿لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ﴾ قلب؛ إذ المعنى: لتنوأ العصبة بها، أي: تنهض بها متثاقلة. هذا؛ والقلب باب واسع من أبواب النحو، ويوجد في القرآن كثير، كما رأيته في مواضعه. ومن شواهده الشعرية الشواهد رقم [١١٨٧] إلى [١١٩٤] من كتابنا فتح القريب المجيب، وخذ واحدا منها، وهو للقطامي: [الوافر] فلمّا أن جرى سمن عليها... كما طيّنت بالفدن السّياعا

قال ابن عباس-﵄: كان يحمل مفاتيح خزائنه أربعون رجلا أقوى ما يكون من الرجال. وقيل: كان قارون يحمل معه مفاتيح كنوزه معه أينما ذهب، وكانت من حديد، فلما كثرت، وثقلت؛ جعلها من خشب، فثقلت فجعلها من جلود البقر، كل مفتاح على قدر الإصبع، وكانت تحمل معه إذا ركب على أربعين بغلا.

هذا؛ والعصبة، ومثلها العصابة: من الرجال ما بين العشرة إلى الأربعين، وهو قول السدي، وقتادة، وقال تعالى في قصة أولاد يعقوب، وكانوا عشرة: ﴿إِذْ قالُوا لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ أَحَبُّ إِلى أَبِينا مِنّا وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ ثم قالوا: ﴿لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾. هذا؛ والعصبة، والعصابة: الجماعة من الناس، والخيل، والطير، واعصوصبوا: اجتمعوا، والعصبة لا واحد لها من لفظها، مثل:

نفر، ورهط، ومعشر، وانظر شرح (أولو) في الآية رقم [٣٣] من سورة (النمل).

﴿إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ﴾ أي: المؤمنون من بني إسرائيل. قاله السدي. وقال يحيى بن سلام: القوم هنا: موسى، وقاله الفراء أيضا، وعليه فهو جمع، أريد به واحد، كقوله تعالى:

﴿الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ﴾ وإنما هو نعيم بن مسعود، كما رأيت في الآية رقم [١٧٣] من سورة (آل عمران) والمراد بالفرح: البطر، وهو مذموم؛ لأنه نتيجة حب الدنيا، والرضا بها، والذهول عن ذهابها، فإن الواقع بأن ما فيها من اللذة زائل لا محالة، يوجب الهم، والغم، والحزن الطويل، كما قال أبو الطيب المتنبي: [الوافر] أشدّ الغمّ عندي في سرور... تيقّن عنه صاحبه انتقالا

﴿إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ أي: بزخارف الدنيا، الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم، ويبطرون به على خلقه، قال الشاعر: [الطويل] ولست بمفراح إذا الدّهر سرّني... ولا ضارع من صرفه المتقلّب

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿قارُونَ:﴾ اسمها. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه يعود إلى ﴿قارُونَ﴾. ﴿مِنْ قَوْمِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر (كان). و ﴿قَوْمِ﴾

Juz 7, halaman 110 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →