Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qasas: 77 القصص

وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ ﴿٧٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الإعراب:

﴿ما إِنَّ مَفاتِحَهُ﴾ ﴿ما﴾ اسم موصول بمعنى الذي في موضع نصب ب ﴿آتَيْناهُ﴾ وصلته:

﴿إِنَّ﴾ وما عملت فيه. وكسرت ﴿إِنَّ﴾ لأنها متى وقعت في موضع يصلح اسما وفعلا، كانت مكسورة، والاسم الموصول يدخل على الجملة الاسمية والجملة الفعلية. و ﴿أُولِي﴾ واحدها ذو من غير لفظها.

﴿عَلى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ في موضع الحال.

البلاغة:

﴿لا تَفْرَحْ﴾ ﴿الْفَرِحِينَ﴾ وكذا ﴿الْفَسادَ﴾ ﴿الْمُفْسِدِينَ﴾ بين كل جناس اشتقاق.

المفردات اللغوية:

﴿قارُونَ﴾ هو قارون بن يصهر بن قاهث بن لاوى بن يعقوب ﵇. ﴿مِنْ قَوْمِ مُوسى﴾ كان ابن عمه؛ لأن موسى هو ابن عمران بن قاهث، وكان أيضا ابن خالته، وممن آمن به.

﴿فَبَغى عَلَيْهِمْ﴾ تكبر عليهم وتجبر بكثرة المال وظلمهم وطلب أن يكونوا تحت أمره. ﴿الْكُنُوزِ﴾ جمع كنز: وهو المال المدخر، يقال: كنز المال: جمعه وادخره. ﴿مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ﴾ تثقل خزائنه أي صناديقه، جمع مفتح، أو مقاليده أي مفاتيحه جمع مفتح وهو ما يفتح به. ﴿بِالْعُصْبَةِ﴾ الجماعة الكثيرة. ﴿أُولِي الْقُوَّةِ﴾ أصحاب الشدة. ﴿قَوْمُهُ﴾ المؤمنون من بني إسرائيل. ﴿لا تَفْرَحْ﴾ بكثرة المال، أي لا تبطر وتتمسك بالدنيا دون الآخرة.

﴿وَابْتَغِ﴾ اطلب. ﴿فِيما آتاكَ اللهُ﴾ من المال. ﴿الدّارَ الْآخِرَةَ﴾ أي ثوابها، بأن تنفقه في طاعة الله. ﴿وَلا تَنْسَ﴾ تترك ترك المنسي. ﴿نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا﴾ أي حظك منها بأن تأخذ منها ما يكفيك أو أن تعمل فيها للآخرة. ﴿وَأَحْسِنْ﴾ للناس بالصدقة. ﴿وَلا تَبْغِ﴾ تطلب. ﴿الْفَسادَ فِي الْأَرْضِ﴾ بأمر يكون علة للظلم والبغي أي بعمل المعاصي. ﴿لا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾ أي يعاقبهم.

Juz 20, halaman 158 ›

﴿أُوتِيتُهُ﴾ أي المال. ﴿عَلى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ أي معرفة مني ومهارة في اكتساب المال، قيل:

إنه علم التجارة. ﴿مِنَ الْقُرُونِ﴾ الأمم. ﴿وَأَكْثَرُ جَمْعاً﴾ للمال. ﴿وَلا يُسْئَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ﴾ سؤال استعلام، فإنه تعالى مطلع عليها، معاقبهم عليها لا محالة.

المناسبة:

بعد تقريع المشركين وتوبيخهم، ذكر الله تعالى قصة قارون لبيان عاقبة الكافرين والمتجبرين في الدنيا والآخرة، فقد أهلك قارون بالخسف والزلزلة، وهو في الآخرة كالمشركين من أهل النار.

أضواء من التاريخ على قصة قارون:

عرفنا أن قارون هو ابن يصهر بن قاهث جدّ موسى، فهو ابن عمه، وقال ابن عباس: وكان أيضا ابن خالته. وكان يسمى المنوّر لحسن صورته، وكان أحفظ بني إسرائيل للتوراة وأقرأهم، فنافق كما نافق السامري، فأهلكه البغي لكثرة ماله.

فهو رجل من بني إسرائيل، آتاه الله مالا كثيرا، حتى إن مفاتيح خزائنه كان تنوء بحملها عصبة من الرجال. نصحه أهل الوعظ والإرشاد من قومه بالبعد عن البطر والتجبر والإفساد في الأرض، وأن يستعمل ماله في مرضاة الله، مع الانتفاع ببعضه في مصالح الدنيا بقدر الكفاية، وألا ينفقه فيما يغضب الله تعالى، حتى لا يتعرض لزوال النعمة، فأبى الامتثال لنصح الناصحين، وقال في ماله: ﴿إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ عِنْدِي﴾ والظاهر أنه جمعه بما لديه من ذكاء وخبرة في شؤون التجارة، ولكنه غفل عن بطش الله بالمتجبرين المتكبرين من أمثاله في الأمم الغابرة الذين كانوا أشد منه قوة وأكثر جمعا للمال.

وقد استبد به الكبر والخيلاء أن كان يخرج في موكب مهيب وزينة فاخرة باهرة، فافتتن بعض الناس بمظاهره، وتمنوا أن يؤتوا مثله من المال، فقال لهم

Juz 20, halaman 159 ›

أهل العلم والبصر والحكمة: لا تفتتنوا به ولا تطمعوا، فثواب الله خير للمؤمن الذي يعمل الصالحات، فكان عاقبة طغيانه وظلمه وجحوده نعمة الله أن خسف الله به وبداره الأرض، دون أن يجد له نصيرا أو معينا.

التفسير والبيان:

﴿إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ﴾ أي إن قارون الذي أصبح مضرب المثل والغنى والثروة والظلم والعتو كان من بني إسرائيل، فتجبر وتكبر بكثرة ماله، وتجاوز الحد في ظلمهم، وطلب منهم أن يكونوا تحت إمرته، مع أنه قريبهم:

وظلم ذوي القربى أشد غضاضة... على المرء من وقع الحسام المهنّد

﴿وَآتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾ أي وأعطيناه من الأموال النقدية والعينية المدخرة التي يثقل بحمل مفاتيح خزائنها العصبة (الجماعة الكثيرة) القوية من الناس. قال ابن عباس: إن مفاتيح خزائنه كان يحملها أربعون رجلا من الأقوياء.

فنصحه الوعاظ بمواعظ خمس قائلين:

١ - ﴿إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ: لا تَفْرَحْ، إِنَّ اللهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ أي قال له جماعة من بني إسرائيل من النصحاء، حينما أظهر التفاخر والتعالي: لا تبطر ولا تفرح بما أنت فيه من المال، فإن الله لا يحب الأشرين البطرين الذين لا يشكرون الله على ما أعطاهم، ولا يستعدون للآخرة، أي يبغضهم ويعاقبهم، كقوله تعالى: ﴿لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ، وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ، وَاللهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ﴾ [الحديد ٢٣/ ٥٧].

٢ - ﴿وَابْتَغِ فِيما آتاكَ اللهُ الدّارَ الْآخِرَةَ﴾ أي استعمل ما وهبك الله من هذا

Juz 20, halaman 160 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →