Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 61 العنكبوت

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

والمعنى: وكم من دابة من الدواب التي تمشي على الأرض لا تطيق حمل رزقها، أو لا تدخره، الله وحده يرزقها ويرزقكم، وإنها مع ضعفها وتوكلها، وأنتم مع قوتكم واجتهادكم سواء في أنه لا يرزقها وإياكم إلا الله؛ لأن رزق الكل بأسباب هو المسبب لها وحده، فلا تخافوا على معاشكم بالهجرة، والله هو العظيم السمع فيسمع قولكم، والمحيط العلم فيعلم نياتكم وضمائركم.

وعن ابن عيينة: ليس شيء يخبأ إلاَّ الإنسان والنملة والفأرة. ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾:

المفردات:

﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَر﴾: ذللهُمَا وسيرهما في مساراتهما.

﴿فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾: فكيف يصرفون عن توحيد الله.

التفسير

٦١ - ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾:

عيّر المشركون المسلمين بالفقر، وقالوا: لو كنتم على حق لم تكونوا فقراء، وكان هذا منهم مغالطة وتمويهًا؛ إذ كان في المشركين فقراء أيضًا، فجاءت هذه الآية تزيل هذه الشبهة، وتسجل عليهم الاعتراف بقدرة الله على كل شيء، ومن جملة ذلك الغنى والفقر.

والمعنى: وبالله لئن سألت - يا محمَّد - هؤلاء المشركين الجاحدين أنعمى: من خلق السموات والأرض، وأخرجهما من العدم إلى الوجود على أدق نظام وأبدع إحكام، وذلَّلَ الشمس والقمر وسيرهما في دورانهما على طريقة واحدة لا يختلف تعاقبهما، فيجد الناس

Juz 8, halaman 14 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →