Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 61 العنكبوت

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ينساها. هذا؛ وادخار الطعام لا ينافي التوكل، فقد روى البخاري، ومسلم: أن النبي ﷺ كان يدخر لأهله قوت سنتهم. وهذا بلا ريب كان في آخر حياته، وقد وسع الله عليه، وعلى المسلمين في معيشتهم، وكان الصحابة رضوان الله عليهم يفعلون ذلك، وهم القدوة الطيبة، وأهل اليقين والأئمة لمن بعدهم من المتقين المتوكلين. وخذ على سبيل الموعظة ما يلي:

عن عبد الله بن مسعود-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «ليس من عمل يقرّب من الجنّة؛ إلاّ وقد أمرتكم به، ولا عمل يقرّب من النّار؛ إلاّ وقد نهيتكم عنه، فلا يستبطئنّ أحد منكم رزقه، فإنّ جبريل ألقى في روعي: أنّ أحدا لن يخرج من الدّنيا حتّى يستكمل رزقه.

فاتّقوا الله أيّها الناس! وأجملوا في الطّلب، فإن استبطأ أحد منكم رزقه، فلا يطلبه بمعصية الله، فإنّ الله لا ينال فضله بمعصيته». رواه الحاكم.

الإعراب: ﴿وَكَأَيِّنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (كأيّن): اسم كناية بمعنى كثير مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، وأجاز أبو البقاء أن يكون في موضع نصب بفعل دل عليه ﴿يَرْزُقُها،﴾ ويقدّر بعد (كأيّن) وفيه ضعف لا يخفى. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿دَابَّةٍ:﴾ تمييز لكأين منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿تَحْمِلُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى: ﴿دَابَّةٍ﴾.

﴿رِزْقَهَا:﴾ مفعول به، و (ها): ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل جر على اللفظ، أو في محل نصب على المحل صفة ﴿دَابَّةٍ﴾. ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ. ﴿يَرْزُقُها:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى ﴿اللهُ،﴾ تقديره: «هو». و (ها): ضمير متصل في محل نصب مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ. ﴿وَإِيّاكُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (إياكم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل نصب معطوف على الضمير المنصوب، والجملة الاسمية:

﴿اللهُ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿وَكَأَيِّنْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَهُوَ:﴾ الواو: واو الحال. (هو): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ.

﴿السَّمِيعُ:﴾ خبر أول. ﴿الْعَلِيمُ:﴾ خبر ثان، والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل ﴿يَرْزُقُها﴾ المستتر، والرابط: الواو، والضمير. وإن اعتبرتها مستأنفة؛ فلا محل لها.

﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللهُ فَأَنّى يُؤْفَكُونَ (٦١)﴾

الشرح: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ:﴾ الخطاب للنبي ﷺ، والمسئول منهم أهل مكة. ﴿مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ..﴾. إلخ: ذكر الله من آثار قدرته، ودلائل عظمته أمرين: أحدهما: إشارة إلى اتحاد الذات، والثاني: إشارة إلى اتحاد الصفات، وهي الحركة في الشمس، والقمر، وذكر في السموات،

Juz 7, halaman 216 ›

والأرض الخلق، وفي الشمس، والقمر التسخير؛ لأن مجرد خلق الشمس والقمر، ليس حكمة، فإن الشمس لو كانت مخلوقة بحيث تكون في موضع واحد، لا تتحرك؛ ما حصل الليل، والنهار، ولا الصيف، والشتاء وكذلك القمر لولا زيادته، ونقصانه، ونوره، ومحاقه؛ لما أمكن معرفة الشهور، وعددها، فحينئذ الحكمة إنما هي في تحريكهما، وتسخيرهما. ﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ:﴾ لما تقرر في العقول من وجوب انتهاء الممكنات إلى واحد، واجب الوجود. ﴿فَأَنّى يُؤْفَكُونَ:﴾ أي فكيف يصرفون عن توحيد الله وعبادته مع إقرارهم بذلك، واعترافهم: أنه هو الصانع الحكيم.

هذا وقد قال تعالى في سورة الذاريات ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ أي: يصرف عنه من صرف، فهو من باب: ضرب، ومصدره: أفكا، كضربا. هذا؛ وهو من الباب الرابع بمعنى: كذب، ومصدره، إفكا كعلما، ويغلب مجيء الأول بالبناء للمجهول، وقد يجيء بالبناء للمعلوم، كما في قوله تعالى: ﴿قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا﴾ سورة الأحقاف رقم [٢٢] ومن مجيئه بمعنى الكذب قوله تعالى: ﴿فَأَلْقى مُوسى عَصاهُ فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ ما يَأْفِكُونَ﴾ الآية رقم [٤٥] من سورة (الشعراء)، انظر شرحها هناك، ففيه كبير فائدة.

الإعراب: ﴿وَلَئِنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. اللام: موطئة لقسم محذوف، تقديره: والله.

(إن): حرف شرط جازم. ﴿سَأَلْتَهُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط، والتاء فاعله، والهاء مفعوله الأول، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿مَنْ:﴾ اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿خَلَقَ:﴾

فعل ماض، وفاعله ضمير مستتر تقديره: «هو» يعود إلى: ﴿مَنْ﴾. ﴿السَّماواتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم. ﴿وَالْأَرْضَ:﴾

معطوف على ما قبله بالواو العاطفة، وجملة: ﴿خَلَقَ..﴾. إلخ في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: ﴿مَنْ خَلَقَ..﴾. إلخ في محل نصب مفعول به ثان للفعل: (سأل)، وجملة: ﴿وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ﴾ معطوفة على ما قبلها فهي في محل رفع مثلها. ﴿لَيَقُولُنَّ:﴾ اللام: واقعة في جواب القسم المقدر. (يقولنّ): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه النون المحذوفة لتوالي الأمثال، وواو الجماعة المحذوفة، المدلول عليها بالضمة في محل رفع فاعل، والنون حرف لا محل له. ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ، وخبره محذوف، التقدير: الله خلقهن، أو هو فاعل لفعل محذوف، التقدير: خلقهن الله، ويرجحه التصريح به في قوله تعالى في سورة (الزخرف): ﴿لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ﴾ رقم [٩]، والجملة على الاعتبارين في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿لَيَقُولُنَّ اللهُ﴾ جواب القسم المقدر، المدلول عليه باللام الموطئة، وحذف جواب الشرط لدلالة جواب القسم عليه، على القاعدة: «إذا اجتمع شرط وقسم فالجواب للسابق منهما» قال ابن مالك -رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز] واحذف لدى اجتماع شرط وقسم... جواب ما أخّرت فهو ملتزم

Juz 7, halaman 217 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →