Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-'Ankabut: 8 العنكبوت

وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

من كرمه وتفضله، الّذي كانوا يعملون؛ أي: في الدّنيا، (الّذي) هنا تحمل معنى شيء محدد، ولم يقل أحسن ما كانوا يعملون، كما في سورة النّحل آية (٩٧) ﴿أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.

﴿الَّذِى﴾: تستعمل للعاقل وغير العاقل وتستعمل للأشياء المحددة، و (ما) تستعمل لغير العقلاء وصفات العقلاء وتستعمل للأشياء العامة غير المحددة.

ولمقارنة هذه الآية (٧) من سورة العنكبوت مع الآية (٩٧) من سورة النّحل، ارجع إلى سورة النّحل للبيان.

وأمّا الفرق بين قوله: (بأحسن) سورة النّحل الآية (٩٧) و (أحسن) سورة العنكبوت الآية (٧): الباء للإلصاق تفيد التّوكيد، وأحسن تعني: الحسنة بعشر أمثالها أو أكثر من ذلك إلى (٧٠) أو (٧٠٠) ضعف.

فالذين آمنوا في سورة النّحل أكثر إيماناً وأشدّ من الّذين آمنوا في سورة العنكبوت.

سورة العنكبوت [٢٩: ٨]

﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِى مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَىَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:

أسباب النزول: روى مسلم وغيره والواحدي في أسباب النزول: نزلت هذه الآية في سعد بن أبي وقاص، وذلك أنه لما أسلم قالت له أمه: يا سعد بلغني أنك صبوت، فوالله لا يظلني سقف بيت من الضح والريح، ولا آكل ولا أشرب حتى تكفر بمحمد، وترجع إلى ما كنت عليه، أو أموت فتعير فيقال يا قاتل أمه، وكان باراً بأمه، فأبى سعد فصبرت هي ثلاثة أيام لم تأكل ولم تشرب، ولم تستظل بظل حتى خشى عليها، فأتى سعد النبي ﷺ وشكا ذلك إليه فأنزل هذه الآية، وقال سعد إليها: يا أماه لو كانت لك مئة نفس فخرجت نفساً نفساً ما تركت ديني، فكلي إن شئت وإن شئت فلا تأكلي فلما آيست منه أسلمت وأكلت.

﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ﴾: ووصّينا: من وصّى، وصّينا: ألزمنا، كلّفنا، وهناك فرق

Juz 8, halaman 400 ›

بين وصّى وأوصى، ووصّى: تستعمل لما هو أهم مثل أمور الدّين والأمور المعنوية، ويستعمل أوصى للأمور المادية، إلا في آية واحدة: ﴿وَأَوْصَانِى بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا﴾ [مريم: ٣١]، لاقتران الصّلاة بالزّكاة. ارجع إلى سورة النساء آية (١١) لمزيد من البيان.

﴿بِوَالِدَيْهِ﴾: الباء باء الإلصاق، وقوله: (بوالديه) فيها تغليب أو تذكير بالوالدة (الأمّ) على الوالد، ولم يقل بأبويه؛ فيه تغليب الأب على الأم، ولو كان الأمر يتعلق بالأب لجاء بكلمة أبويه. وانتبه عندما يوصي الله تعالى الأولاد بالوالدين يقول: (ووصينا الإنسان بوالديه)، يأتي بالباء الّتي تفيد الإلصاق والمصاحبة؛ أي: الاستمرار والدّوام أو التّوكيد ويستعمل كلمة وصَّى.

وحينما يوصي الله تعالى الوالدين بالأولاد لا يأتي بالباء مثال: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِى أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ﴾ [النساء: ١١]، ويستعمل كلمة أوصى، ولم يقل بأولادكم؛ لأنّ الوالدين أو الأبوين لا يحتاجان إلى التّوكيد؛ لأنّ الوصية وحبهما لأولادهما أمر ثابت في قلوب الآباء للأبناء.

﴿حُسْنًا﴾: أي تقول لهم قولاً حسناً أو تعاملهم معاملة حسنة، وقيل: الحُسن بضم الحاء: هو الاسم الجامع لكلّ معاني الحُسن، وأمّا الحَسن بفتح الحاء هو البعض من معاني الحُسن، والإحسان أعلى درجات البر والحُسن. والإحسان أمكن من حسناً وأعلى درجة وأقوى؛ تعني: معاملة حسنة وزيادة. ارجع إلى سورة البقرة آية (١١٢) لمعرفة معنى الإحسان.

﴿وَإِنْ﴾: شرطية تحمل معنى الاحتمال والشّك؛ أي: تستعمل للأمر المشكوك في حدوثه وهو الشرك في هذه الآية.

﴿جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِى﴾: أي لنفرض أنّهما والدان كافران غير راضيين عنك لأنّك أسلمت، فإن جاهداك؛ أي: بذلا أيّ جهد لحملك لتشرك بالله أو العودة إل الكفر والشرك، فلا تطعهما.

Juz 8, halaman 401 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →