Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 105 آل عمران

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ﴿١٠٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

ولا تنسى أنّ بين الجملتين: (﴿يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ﴾) و (﴿يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾) مقابلة، وهي من المحسّنات البديعية.

الإعراب: ﴿وَلْتَكُنْ:﴾ الواو: حرف عطف. اللام: لام الأمر. (تكن): فعل مضارع ناقص مجزوم بلام الأمر. ﴿مِنْكُمْ﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل الناقص، أو بمحذوف حال من:

﴿أُمَّةٌ﴾ كان نعتا له، انظر الآية السابقة. ﴿أُمَّةٌ﴾ اسم: (تكن). ﴿يَدْعُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، ومفعوله، ومفعول ما بعده محذوف للعلم به، والجملة الفعلية في محل نصب خبر: (تكن). هذا؛ وإن اعتبرت الفعل تامّا، ف ﴿أُمَّةٌ﴾ فاعله، وجملة: ﴿يَدْعُونَ﴾ في محل صفة له، وقد جمع الضمير مع كونه راجعا إلى:

﴿أُمَّةٌ﴾ وذلك باعتبار عدد أفراد الأمة. ﴿إِلَى الْخَيْرِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والجملتان:

﴿وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ معطوفتان على الجملة السابقة على الوجهين المعتبرين فيها.

﴿وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ:﴾ انظر إعراب مثلها في الآية رقم [٨٢]

﴿وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاِخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ وَأُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ (١٠٥)﴾

الشرح: ينهى الله ﷿ عباده المؤمنين عن التفرّق، والاختلاف كما اختلف اليهود، والنصارى في أمر دينهم. وانظر ما ذكرته فيما مضى. قيل: تفرقوا بسبب العداوة، واتباع الهوى، واختلفوا في دين الله، فصاروا فرقا مختلفين. وقال ابن عباس-﵄: أمر الله المؤمنين بالجماعة، ونهاهم عن الاختلاف، والفرقة، وأخبرهم إنّما هلك من كان قبلهم بالمراء، والخصومات في الدّين. ﴿مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْبَيِّناتُ﴾ أي: الحجج الواضحات، فعلموها، ثم خالفوها. وذكّر الفعل؛ لأنّ البينات ليست مؤنثا حقيقيّا وفي كثير من الآيات: ﴿جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ﴾. ﴿وَأُولئِكَ لَهُمْ..﴾. إلخ أي: لهؤلاء الذين تفرقوا، واختلفوا عذاب عظيم في الآخرة، وفيه زجر عظيم للمؤمنين عن التفرّق، والاختلاف، وخذ ما يلي:

عن أبي هريرة-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «كلّ أمّتي يدخلون الجنّة إلاّ من أبى» قالوا: ومن يأبى؟ قال: «من أطاعني؛ دخل الجنّة، ومن عصاني؛ فقد أبى». أخرجه البخاري. وعن ابن عمر-﵄: أنّ رسول الله ﷺ قال: «إنّ الله لا يجمع أمّتي على ضلالة، ويد الله مع الجماعة، ومن شذّ شذّ في النّار». أخرجه الترمذيّ.

وعن أبي ذرّ-﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «من فارق الجماعة شبرا فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه». أخرجه أبو داود. أراد ب «ربقة الإسلام»: عقد الإسلام. وأصله: أنّ

Juz 2, halaman 196 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →