Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 118 آل عمران

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ ﴿١١٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط﴾ ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُوا لَا تَتَّخِذُواْ بِطَانَةً مِّن دُونِكُمْ﴾ قيل إنها نزلت في قوم من المسلمين صافوا بعض المشركين من اليهود والمنافقين المودة لمصاحبة في الجاهلية فَنُهُوا عن ذلك. والبطانة هم خاصة الرجل الذين يستبطنون أمره , والأصل البطن , ومنه بطانة الثوب لأنها تلي البطن. ﴿لَا يِأْلُونَكُمْ خَبَالاً﴾ أي لا يقصرون في أمركم. والخبال: النَّكال , وأصله الفساد ومنه الخبل الجنون. ﴿وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ﴾ فيه تأويلان: أحدهما: ودوا إضلالكم عن دينكم , وهو قول السدي. والثاني: ودوا أن تعنتوا في دينكم أي تحملون على المشقة فيه , وهو قول ابن جريج , وأصل العنت المشقة. ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَآءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ﴾ أي بدا منها ما يدل عليها. ﴿وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُم أَكْبَرُ﴾ مما بدا.

Juz 1, halaman 419 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →