Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 140 آل عمران

إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

١٣٨ - ﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾:

(هَذَا): إشارة إلى قوله تعالى: ﴿قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾:

أي هذا الذي عرفتكم به، من أن سنة الله - في الماضين - أن تكون الدائرة على الكافرين والعاقبة للمتقين - بيان للناس جميعاً، وإيضاح لحسن مآل المؤمنين، وسوءِ عاقبة المكذبين وهدى وتذكير للمتقين.

وتخصيص المتقين بذلك؛ لأنه لا ينتفع بهذا البيان فيهتدى ويتعظ، إلا المتقون الذين شرح الله صدورهم للإسلام، وخافوا الله رب العالمين.

١٣٩ - ﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ. . .﴾ الآية.

أي ولا تضعفوا - أَيها المؤمنون - عن الجهاد، وتتثاقلوا عنه، لكثرة من قتال منكم في أُحُد. ولا تحزنوا لذلك، فيشغلكم ويقعدكم عن قتال عدوكم - والحال أنكم أَعلى شأْنا منهم، فإنكم على الحق. وَهم على الباطل. وأنتم أولياءُ الله. وهم أعداؤه وأولياءُ الشيطان وقتلاكم في الجنة. وقتلاهم في النار. ومَن هم على هذه الحال، لا ينبغي لهم أَن يهنوا ولا أن يحزنوا لما أصابهم، فإن العاقبة لهم.

وفي قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ﴾ وَعدٌ لهم بالنصر على أعدائهم - فيما يستقبل من الأيام: وبشرى بأَنهم الغالبون المنتصرون، ما داموا متمسكين بتعاليم دينهم.

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾:

أي إن كنتم مؤمنين حقا فلا تهنوا ولا تحزنوا؛ لأَن الإِيمان يوجب قوة القلب، ويزيد الثقة بالله تعالى، وعدم المبالاة بأَعدائه.

ويجوز أَن يكون المعنى: إن كنتم مصدقين بوعدي لكم بالنصرة على عدوكم، فلا تهنوا ولا تحزنوا.

١٤٠ - ﴿إنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ … ﴾ الآية.

المراد بالقوم: أهل مكة المشركون. والقَرح بفتح القاف: الجرح. وبالضم: ألمه.

وقد قريء بهما.

Juz 2, halaman 664 ›

وهذه الآية من تمام المعنى الذي سيقت له الآية السابقة.

أَي لا داعيَ للوَهَن والحزن، فإِن ما أصابكم يوم أُحد من القتل، والجراح والآلام، قد أَصاب كفارَ قريش مثلُهُ يوم بدر، فلم يثنهم ذلك عن معاودة حربكم مع ما هم عليه من باطل. فأَنتم أَولى منهم بالثبات، وأَجدر منهم بقوة العزيمة؛ لأَنكم على الحق.

﴿وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ﴾:

تلك: مبتدأ، والأيام خبر. كما تقول: هى الأَيام: تُبْلِي كُلَّ جديد.

والإِشارة، إلى أيام الحروب، أو الأيام بعامة. والمداولة: نقل الشيء من واحد إلى آخر. يقال: الدنيا دُوَل. أي تنتقل من قوم إلى آخرين. ثم عنهم إلى غيرهم.

والمعنى: أن النصر تارة يكون للمؤمنين إِذا تمسكوا بإيمانهم، واستعدوا لعدوهم.

وتارة أخرى يكون للكافرين. والله لا ينصر الكافرين إلا ابتلاء للمؤمنين، وتمحيصاً لإيمانهم. ودرسًا يستفيدون منه في مستقبل غزواتهم. حتى لا يعودوا إلى الأسباب التي أدت بهم إلى مثل تلك المحنة.

قال الرازى في تعليل ما يقع من النصر للكافرين: إنه تعالى، لو شدد المحنة على الكفار في جميع الأوقات؛ وأزالها عن المؤمنين في جميع الأوقات، لحصل العلم الاضطراري: بأَن الإيمان حق وما سواه باطل. ولو كان كذلك لبطل التكليف، والثواب والعقاب. فلهذا المعنى تارة يسلط الله المحنة على أَهل الإِيمان وأُخرى على أهل الكفر؛ لتكون الشبهات باقية، وكيف يدفعها بالنظر في الدلائل الدالة على صحة الإسلام، فيعظم ثوابه عند الله. ا. هـ.

وصيغة المضارع ﴿نُدَاوِلُهَا﴾ الدالة على التجدد: تؤذن بأَن تلك المداولة سُنةٌ مسلوكة في جميع الأمم، متجددة فيهم.

﴿وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾:

أَي وتلك الأَيام نداولها بين الناس لوجوه من المصالح، وضروب من الحكم؛ وليعلم الله المؤمنين المتميزين بالإيمان، علما مقترنا بالواقع.

Juz 2, halaman 665 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →