Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 140 آل عمران

إِنْ يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنْكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ﴿١٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ﴾ فيه قولان: أحدهما: أنه القرآن , وهذا قول الحسن , وقتادة. والثاني: أنه ما تقدم ذكره في قوله تعالى: ﴿قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ سُنَنٌ﴾ الآية , وهذا قول ابن إسحاق. ﴿وَهُدىً وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ﴾ نور وأدب. ﴿إِن يَمْسَسْكُم قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ﴾ يعني أن يصيبكم قرح , قرأ أبو بكر عن عاصم , وحمزة , والكسائي بضم القاف , وقرأ الباقون بفتحها , وفيها قولان: أحدهما: أنها لغتان ومعناهما واحد. والثاني: أن القرح بالفتح: الجراح , وبالضم ألم الجراح , وهو قول الأكثرين. وأما الفرق بيت المس واللمس فهو أن اللمس مباشرة بإحساس , والمس مباشرة بغير إحساس , وهذا ما ذكره الله تعالى للمؤمنين تسلية لهم فإن أصابهم يوم أحد قرح فقد أصاب المشركين يوم بدر مثله. ﴿وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُها بَينَ النَّاسِ﴾ قال الحسن , وقتادة: أي تكون مرة لفرقة , ومرة عليها والدولة: الكرة , يقال أدال الله فلاناً من فلان بأن جعل الكرة له عليه. ﴿وَليُمَحِّصَ اللهُ الَّذِينَءَآمَنُوا﴾ فيه ثلاثة أقوال: أحدها: معناه ليبتلي , وهذا قول ابن عباس. والثاني: يعني بالتمحيص تخليصه من الذنوب , وهو قول أبي العباس والزجاج , أصل التمحيص عندهما التخليص. والثالث: معناه وليمحص الله ذنوب الذين آمنوا , وهو قول الفراء ﴿وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ﴾ قال ابن عباس: ينقصهم.

Juz 1, halaman 426 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →