Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 145 آل عمران

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ (١٤٤) وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ (١٤٥) وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ (١٤٦) وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (١٤٧) فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (١٤٨)﴾].

﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ﴾ المعنى: أنَّ محمدًا ﷺ رسول كسائر الرسل؛ قد بلَّغ الرِّسالة كما بلَّغوا، فيجب عليكم التَّمسُّك بدينه في حياته وبعد موته.

وسببها: أنه صرَخ صارخٌ يوم أحد: إنَّ محمدًا قد مات، فتزلزل بعض الناس.

﴿أَفَإِنْ مَاتَ﴾ دخلت أَلف التَّوبيخ على جملة الشَّرط والجزاء، ودخلت الفاء؛ لتربط الجملة الشَّرطية بالجملة التي قبلها.

والمعنى: أنَّ موت رسول الله ﷺ أو قتله لا يقتضي انقلاب أصحابه على أعقابهم؛ لأن شريعته قد تقرَّرت، وبراهينه قد صحَّت، فعاتبهم على تقدير أنْ لو صدَر منهم انقلابٌ لو مات ﷺ، أو قُتِل، وقد عَلم أنه لا يُقتل؛ ولكنه (¬١) ذَكر ذلك لما كان قد صرخ به صارخ ووقع في نفوسهم.

﴿الشَّاكِرِينَ﴾ قال علي بن أبي طالب ﵁: الثابتون على دينهم.

Juz 1, halaman 580 ›

﴿كِتَابًا مُؤَجَّلًا﴾ نُصِب على المصدر؛ لأنَّ المعنى: كُتِب الموتُ كتابًا. وقال ابن عطية: نصب على التمييز (¬١).

﴿نُؤْتِهِ مِنْهَا﴾ في ثواب الدنيا مقيَّد بالمشيئة؛ بدليل قوله: ﴿عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ﴾ [الإسراء: ١٨].

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قُتِلَ﴾ الفعل مسندٌ إلى ضمير النبيِّ، و ﴿مَعَهُ رِبِّيُّونَ﴾ على هذا في موضع الحال.

وقيل: إنه مسند إلى الرِّبِّيين، فيكون (¬٢) ﴿رِبِّيُّونَ﴾ على هذا مفعولًا لما لم يُسمَّ فاعلُه.

فعلى الأول: يوقف على قوله: ﴿قُتِلَ﴾.

ويترجَّح الأوَّل: بما صرخ به الصارخ يوم أحد: إن محمدًا قد قُتل، فضرب لهم المثل بنبيٍّ قُتل.

ويترجح الثاني: بأنه لم يُقتل قطُّ نبيٌّ في محاربة.

﴿رِبِّيُّونَ﴾ علماء؛ مثل ﴿رَبَّانِيِّينَ﴾.

وقيل: جموعٌ كثيرة.

﴿فَمَا وَهَنُوا﴾ الضمير لـ ﴿رِبِّيُّونَ﴾؛ على إسناد القتل للنبي.

وهو لمن بقي منهم؛ على إسناد القتل إليهم.

Juz 1, halaman 581 ›

﴿وَمَا اسْتَكَانُوا﴾ أي: لم يذلُّوا للكفَّار.

قال بعض النحاة: استكانَ مشتقٌ من السُّكون، ووزنه افتَعَلُوا؛ مُطلت (¬١) فتحةُ الكاف فحدَث عن مَطْلِها ألفٌ، وذلك كالإشباع.

وقيل: أنه مِنْ: كان يكون، فوزنه استفعلوا (¬٢).

وقوله: ﴿فَمَا وَهَنُوا﴾ وما بعده: تعريضٌ بما صدر من بعض الناس يوم أحد.

﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ أي: في الحرب.

﴿ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ النصر.

﴿ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾ الجنة.

Juz 1, halaman 582 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →