Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 145 آل عمران

وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَنْ يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ﴿١٤٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئاً:﴾ انظر إعراب مثله في الآية التالية. ﴿عَلى عَقِبَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلّقان بمحذوف حال من فاعل ﴿يَنْقَلِبْ﴾ أي: مرتدّا على عقبيه، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنّه مثنّى، وحذفت النون للإضافة، والهاء في محل جرّ بالإضافة، و ﴿شَيْئاً..﴾. نائب مفعول مطلق، والجملة الاسمية:

﴿وَمَنْ يَنْقَلِبْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿وَسَيَجْزِي:﴾ الواو: حرف استئناف. السين: حرف تنفيس، واستقبال. (يجزي): فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدّرة على الياء للثّقل. ﴿اللهَ:﴾ فاعله. ﴿الشّاكِرِينَ:﴾

مفعول به... إلخ، والجملة الفعلية لا محلّ لها مستأنفة.

﴿وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ كِتاباً مُؤَجَّلاً وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها وَسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ (١٤٥)﴾

الشرح: ﴿وَما كانَ..﴾. إلخ: انظر الآية رقم [٧٩] والمعنى: لا يصح، ولا يكون لنفس الموت إلا بأمر الله تعالى، وقضائه، وقدره، وعلمه، وذلك: أنّ الله تعالى يأمر ملك الموت بقبض الأرواح، فلا يموت أحد إلا بإذن الله تعالى، وأمره. والمراد من الآية: تحريض المؤمنين على الجهاد، وتشجيعهم على لقاء العدو بإعلامهم بأنّ الجبن لا ينفع، وأن الحذر لا يدفع المقدور، وأنّ أحدا لا يموت قبل أجله؛ وإن خاض المهالك، واقتحم المعارك، كقوله تعالى في سورة (الأعراف) رقم [٣٤]: ﴿وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾.

﴿كِتاباً مُؤَجَّلاً:﴾ أي: مؤقتا، له أجل معلوم، لا يتقدّم، ولا يتأخّر، والمراد ب ﴿كِتاباً:﴾

اللّوح المحفوظ؛ لأنّ فيه آجال جميع الخلائق. قال تعالى في سورة (فاطر) رقم [١١]: ﴿وَما يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاّ فِي كِتابٍ﴾ والمعتزلي يقول: يتقدّم الأجل، ويتأخر، وأن من قتل فإنّما يهلك قبل أجله، وكذلك: كلّما ذبح حيوان؛ كان هلاكه قبل أجله؛ لأنّه وجب على القاتل الضّمان، والدّية، وقد ردّ عليهم اللّقاني-رحمه الله تعالى بقوله: [الرجز]

وميّت بعمره من يقتل... وغير هذا باطل لا يقبل

﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها﴾ أي: من يرد بعمله، وطاعته الدّنيا، ويعمل لها؛ نؤته منها ما يكون جزاء، والمعنى نؤته منها ما نشاء على ما قدّرناه له. نزلت في الذين تركوا الجبل يوم أحد، وطلبوا الغنيمة. قال تعالى في سورة (الإسراء): ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ عَجَّلْنا لَهُ فِيها ما نَشاءُ لِمَنْ نُرِيدُ﴾.

﴿وَمَنْ يُرِدْ ثَوابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْها﴾ أي: نؤته جزاء عمله على ما وصف الله تعالى من تضعيف لمن يشاء، والمراد بهم: الّذين ثبتوا من الرّماة على الجبل. قال تعالى في سورة (الشورى): ﴿مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ﴾.

Juz 2, halaman 262 ›

﴿وَسَنَجْزِي الشّاكِرِينَ:﴾ المؤمنين المطيعين؛ الذين لم يشغلهم شيء عن الجهاد، ولم يريدوا بأعمالهم إلا الله، والدار الآخرة. هذا؛ و (نجزي) من الجزاء، والمجازاة، وهي المكافأة على عمل ما، تكون في الخير، قال تعالى: ﴿هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ﴾. وتكون في الشر، قال تعالى: ﴿وَهَلْ نُجازِي إِلاَّ الْكَفُورَ﴾ فقد أراد جزاء الشرّ. والجزاء من جنس العمل، إن خيرا؛ فخير، وإن شرّا؛ فشرّ. والفعل منه ينصب مفعولين، تقول: جزى زيد عمرا خيرا. وانظر الشّكر في الآية رقم [١٢٣]. هذا؛ و «الشّكور» اسم من أسماء الله الحسنى ويفسّر بحقه تعالى بالّذي يعطي على العمل في أيام معدودة نعما في الآخرة غير محدودة. وخذ ما يلي: فعن عمر-﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّما الأعمال بالنّيّات، وإنّما لكلّ امرئ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو امرأة ينكحها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه». متفق عليه.

وعن زيد بن ثابت-﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من كانت الدّنيا همّه؛ فرّق الله عليه أمره، وجعل فقره بين عينيه، ولم يأته من الدّنيا إلاّ ما كتب له، ومن كانت الآخرة نيّته؛ جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدّنيا؛ وهي راغمة».

رواه ابن ماجة، والطّبرانيّ باختلاف في بعض ألفاظه. ومثل هذا كثير في: «التّرغيب والترهيب».

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿ما﴾) نافية. ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص.

﴿لِنَفْسٍ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿كانَ﴾ تقدّم على اسمها. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب. ﴿تَمُوتَ:﴾ منصوب ب «أن» والفاعل يعود إلى (نفس) والمصدر المؤول من:

﴿أَنْ تَمُوتَ﴾ في محل رفع اسم: ﴿كانَ﴾ مؤخر. ﴿بِإِذْنِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من فاعل ﴿تَمُوتَ﴾ المستتر، التقدير: أن تموت إلا مأذونا لها. هذا وجوز اعتبارهما متعلقين بمحذوف خبر: ﴿كانَ﴾ وعليه يكون: ﴿لِنَفْسٍ﴾ متعلقين ب ﴿كانَ﴾. و (إذن) مضاف ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله. ﴿كِتاباً﴾ مفعول مطلق، عامله محذوف، التقدير: كتب كتابا، والجملة الفعلية هذه في محل نصب حال أيضا، وهي على تقدير «قد» قبلها. ﴿مُؤَجَّلاً:﴾ صفة:

﴿كِتاباً..﴾. والجملة الفعلية: ﴿وَما كانَ..﴾. إلخ مستأنفة.

﴿وَمَنْ:﴾ الواو: حرف استئناف. (﴿مَنْ﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿يُرِدْ:﴾ فعل مضارع فعل الشرط، والفاعل يعود إلى (﴿مَنْ﴾). ﴿ثَوابَ:﴾ مفعول به، وهو مضاف و ﴿الدُّنْيا:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر.

﴿نُؤْتِهِ:﴾ فعل مضارع جواب الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف حرف العلّة، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والفاعل مستتر وجوبا تقديره: نحن، والهاء مفعول به. ﴿مِنْها:﴾

Juz 2, halaman 263 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →