Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 162 آل عمران

أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿١٦٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

١٦٢ - ﴿أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ … ﴾ الآية.

المعنى: أغفلتم عن عدل الله، فحسبتم أن من اتبع رضوان الله وسعى في تحصيله: بفعل الطاعات وترك المنهيات، كمن رجع بغضب شديد من الله عليه؛ بسبب الكفر والمعاصي، ومنها الغلول؟

أي: لا يستوي من اتبع رضوان الله - بالتزام شريعته، فاستحق ثواب الله ونعيمه - ومن حاد عنه، فاستحق غضبه وشديد عقابه، فلا محيد له عنه.

﴿وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ﴾.

أي: مقره ومثواه جهنم: يلقى فيه عذاب الهون؛ جزاء تفريطه في أوامر الله تعالى ونواهيه.

(وبئس المصير).

أي: وبئس مآله ومرجعه السيئ: جهنم.

١٦٣ - ﴿هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ … ﴾ الآية.

أي: المتبعون رضوان الله والذين باءوا بسخطه، ذوو درجات ومنازل متفاوتة في الثواب والعقاب.

فأصحاب الثواب متفاوتون في الدرجات. والمستحقون لغضب الله وعذابه، متفاوتون كذلك. والدرجات تكون في النعيم، وتكون في العذاب. يدل لذلك قوله تعالى ﴿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا﴾ (¬١) بعد قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ أَنْ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ﴾ (¬٢).

والمراد بقوله تعالى: (عند الله) أي: في علمه تعالى وحكمه.

﴿وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ﴾:

أي: بصير بالأعمال التي عملوها من خير أو شر. سيجازيهم عليها: كلاً بحسبه من ثواب أو عقاب.

Juz 2, halaman 695 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →