Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 35 آل عمران

إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٣٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (٣٣) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٣٤) إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٣٥) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (٣٦) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣٧) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (٣٨) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (٣٩) قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ (٤٠) قَالَ رَبِّ اجْعَلْ لِي آيَةً قَالَ آيَتُكَ أَلَّا تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا رَمْزًا وَاذْكُرْ رَبَّكَ كَثِيرًا وَسَبِّحْ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ (٤١)﴾].

﴿إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى﴾ الآية؛ لما مضى صدرٌ من محاجّة نصارى نجران: أخذ يبيّن لهم ما اختلفوا فيه وأشكل عليهم من أمر عيسى ﵇، وكيفية ولادته.

وبدأ بذكر آدم ونوح ﵉؛ تكميلًا للأمر؛ لأنهما أبوان لجميع الأنبياء.

ثم ذكر إبراهيم؛ تدريجًا إلى ذكر عمران والد مريم أمّ عيسى ﵇.

وقيل: إنَّ عمران هنا هو والد موسى، وبينهما ألف وثمان مئة سنة.

والأظهر أن المراد هنا: هو والد مريم؛ لذكر قصّتها بعد ذلك.

﴿وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ﴾ يحتمل أن يريد بالآل: القرابة، أو الأتباع.

وعلى الوجهين يدخل نبيّنا محمد ﷺ في آل إبراهيم.

Juz 1, halaman 531 ›

﴿ذُرِّيَّةً﴾ بدل مما تقدَّم، أو حال.

ووزنه فُعْلِيَّةٌ؛ منسوب إلى الذَّرِّ؛ لأن الله تعالى أخرج الخلق من صلب آدم كالذر، وغُيِّر أوَّلُه في النَّسَب.

وقيل: أصل ذُرِّيَّة: ذُرُّورَةٌ؛ وزنها: فُعُولَةٌ، ثم أُبدل من الراء الأخيرة ياء، فصار: ذُرُّويَة، ثم أدغمت الواو في الياء وكسرت الراء فصار: ذُرِّيَّة.

﴿إذْ قَالَتِ﴾ العامل فيه محذوف؛ تقديره: اذكر.

وقيل: ﴿عَلِيمٌ﴾.

وقال الزَّجَّاج: العامل فيه: معنى الاصطفاء.

﴿امْرَأَتُ عِمْرَانَ﴾ اسمها: حَنَّةُ -بالنون-، وهي أم مريم، وعمران هنا: هو والد مريم.

﴿نَذَرْتُ﴾ أي: جعلت نذرًا عليَّ أن يكون هذا الولد الذي في بطني حَبِيسًا على خدمة بيتك؛ وهو بيت المقدس.

﴿مُحَرَّرًا﴾ أي: عَتِيقًا من كل شُغْلٍ إلَّا خدمة المسجد.

﴿فَلَمَّا وَضَعَتْهَا﴾ الآية؛ كانوا لا يُحرِّرون الإناث لخدمة المساجد، فقالت: ﴿إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى﴾؛ تحسُّرًا وتلهُّفًا على ما فاتها من النَّذر الذي نذرتْ.

﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ﴾ قرئ ﴿وَضَعَتْ﴾: بإسكان التاء، وهو من كلام الله؛ تعظيمًا لموضوعها.

وقرئ: بضم التاء وسكون العين؛ وهو -على هذا- من كلامهما.

Juz 1, halaman 532 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →