Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 40 آل عمران

قَالَ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللَّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ﴿٤٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿أَنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿يُبَشِّرُكَ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى:

﴿اللهَ﴾ والكاف مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر: ﴿أَنَّ﴾ و ﴿أَنَّ﴾ واسمها وخبرها في تأويل مصدر في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: بكون الله، والجار والمجرور متعلقان بالفعل نادى. هذا؛ ويقرأ بكسر همزة («إن»). وعليه فالجملة اسمية، وهي في محل نصب مفعول به لنادى، وهو بمعنى: قال، وهو أولى من تقدير قول محذوف، ﴿بِيَحْيى:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وعلامة الجر كسرة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿مُصَدِّقاً:﴾ حال من:

(يحيى). ﴿بِكَلِمَةٍ:﴾ متعلقان ب ﴿مُصَدِّقاً﴾ لأنه اسم فاعل، لذا فيه ضمير مستتر هو فاعله. ﴿مِنَ اللهِ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: (كلمة). ﴿وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيًّا:﴾ هذه الأسماء معطوفة على ﴿مُصَدِّقاً﴾. ﴿مِنَ الصّالِحِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة: (نبيّا).

﴿قالَ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَاِمْرَأَتِي عاقِرٌ قالَ كَذلِكَ اللهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (٤٠)﴾

الشرح: ﴿قالَ رَبِّ أَنّى يَكُونُ لِي غُلامٌ:﴾ هذا استفهام عن كيفية حدوث الغلام، ووجوده، واستبعاد من حيث العادة، أو استعظام لشأن خلقه، أو هو تعجب من قدرة الله، لا استبعاد، وإنكار، فلا يرد: كيف قال زكريا ذلك؟ ولم يكن شاكّا في قدرة الله تعالى عليه. انتهى جمل بتصرّف.

وأيضا في معنى الاستفهام وجهان: أحدهما: أنه سأل: هل يكون له الولد؛ وهو، وامرأته على حاليهما، أو يردّان إلى حال من يلد؟ الثاني: سأل: هل يرزق الولد من امرأته العاقر، أو من غيرها؟ هذا؛ وقد قال تعالى في سورة (الأنبياء): ﴿وَأَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ﴾ بمعنى أصلح رحمها، وهيأه للحمل، وجعلها ولودا بقدرته، وإرادته.

﴿وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ:﴾ قال ابن عباس، والضّحاك-﵁: كان يوم بشّر ابن عشرين ومائة سنة، وكانت امرأته بنت ثمان وتسعين سنة، وكان عمر إبراهيم، وزوجه سارة يوم بشّرا بإسحاق مثل عمر زكريا، وزوجه، كما ذكرته في الآية رقم [٧٢] من سورة (هود) على نبينا، وحبيبنا، وشفيعنا، وعليهم جميعا ألف صلاة، وألف سلام.

﴿قالَ كَذلِكَ اللهُ يَفْعَلُ ما يَشاءُ﴾ أي: من العجائب، وخوارق العادات مثل ذلك الفعل، وهو إنشاء الولد من شيخ فان، وعجوز عاقر. هذا؛ وقد قال في حقّ زكريا: ﴿يَفْعَلُ﴾ وفي حق مريم: ﴿يَخْلُقُ﴾ مع اشتراكهما في بشارتهما بولد؛ لأن استبعاد زكريا لم يكن لأمر خارق، بل نادر، وبعيد، فحسن التعبير بيفعل، واستبعاد مريم كان لأمر خارق، أي: لأغربيّته؛ لأنه اختراع بلا مادة، أي: من غير إحالة على سبب ظاهر، فكان ذكر الخلق أنسب. انتهى جمل.

Juz 2, halaman 81 ›

هذا، و ﴿عاقِرٌ:﴾ لا تلد؛ لأنه مشتق من العقر، وهو القطع؛ لقطعه النسل. ولم يؤنّث؛ لأن العقر من أوصاف النّساء، كما في حائض، وطالق، ونحو ذلك. وقيل: عاقر، يراد به ذات عقر على النّسب، ولو كان على الفعل؛ لقال: عقرت، فهي عقيرة؛ كأنّ بها عقرا، أي: كبرا من السنّ يمنعها من الولد. أما ﴿غُلامٌ﴾ فإنه يطلق على الصبي دون البلوغ مشتق من الغلمة، وهو شدة طلب النكاح، واغتلم الفحل غلمة: هاج من شهوة الضّراب. قالت ليلى الأخيليّة في مدح الحجّاج: [الطويل]

إذا هبط الحجّاج أرضا مريضة... تتبّع أقصى دائها فشفاها

شفاها من الدّاء العضال الّذي بها... غلام إذا هزّ القناة سقاها

ويجمع غلام على: غلمان، وغلمة، وأغلمة. كما يطلق على العبد، والأجير؛ وإن كانا كبيرين. هذا؛ وقد يقال للأنثى غلامة. خذ قول الشاعر: [الطويل]

فلم أر عاما أكثر الدهر هالكا... ووجه غلام يشترى وغلامه

وقال أوس بن غلفاء الهجيمي يصف فرسا: [الوافر]

ومركضة صريحي أبوها... تهان لها الغلامة والغلام

الإعراب: ﴿قالَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿زَكَرِيّا﴾. ﴿رَبِّ:﴾ منادى مثل سابقه.

﴿أَنّى:﴾ اسم استفهام مبني على السكون بمعنى: كيف في محل نصب على الحال من ﴿غُلامٌ﴾ والعامل: ﴿يَكُونُ﴾. وإن اعتبرته بمعنى: من أين؟ فيكون في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر: ﴿يَكُونُ﴾ على نقصانه، ومتعلق به على تمامه. ﴿لِي:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر: ﴿يَكُونُ﴾ تقدم على اسمها، وذلك على الوجه الأول في: ﴿أَنّى﴾ أو هما متعلقان بمحذوف حال من: ﴿غُلامٌ﴾ وذلك على الوجه الثاني في: ﴿أَنّى﴾ وأيضا على اعتبار ﴿يَكُونُ﴾ تامّا. ﴿غُلامٌ:﴾ اسم ﴿يَكُونُ،﴾ أو فاعل به، وجملة: ﴿أَنّى يَكُونُ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها.

﴿وَقَدْ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿قَدْ﴾): حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. (﴿بَلَغَنِيَ﴾): فعل ماض، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به. ﴿الْكِبَرُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من ياء المتكلم، والرابط: الواو، والضمير. ﴿وَامْرَأَتِي:﴾ مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على ما قبل ياء المتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة، والياء في محل جر بالإضافة. ﴿عاقِرٌ:﴾ خبره، والجملة الاسمية معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب حال مثلها.

﴿قالَ:﴾ فعل ماض، وفاعله مستتر تقديره: هو، يعود إلى: (الله). ﴿كَذلِكَ:﴾ الكاف:

حرف تشبيه وجر، و (ذا) اسم إشارة مبني على السكون في محل جر بالكاف، واللام للبعد،

Juz 2, halaman 82 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →