Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 4 آل عمران

مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ ﴿٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: I'rab al-Qur'an al-Karim · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

(٣) سورة آل عمران

مدنية وآياتها ٢٠٠ نزلت بعد الأنفال

١ - ﴿الم (١)﴾

الإعراب

هذه حروف كلّ منها مبني على السكون، لا محل لها من الإعراب. الله أعلم بمراده منها. وانظر أول البقرة.

٢ - ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (٢)﴾

الإعراب

﴿اللهُ﴾: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. ﴿لا﴾: نافية للجنس. ﴿إِلهَ﴾: اسم (لا) مبني على الفتح في محلّ نصب. وخبر (لا) محذوف تقديره: موجود. ﴿إِلاّ﴾: أداة استثناء للحصر.

﴿هُوَ﴾: بدل من الضمير المستكن في الخبر. ﴿الْحَيُّ﴾: خبر ثان مرفوع. ﴿الْقَيُّومُ﴾: خبر ثالث مرفوع.

٣ - ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ (٣)﴾

الإعراب

﴿نَزَّلَ﴾: فعل ماض. والفاعل مستتر: هو. ﴿عَلَيْكَ﴾: جار ومجرور، متعلق ب ﴿نَزَّلَ﴾. ﴿الْكِتابَ﴾: مفعول به منصوب. ﴿بِالْحَقِّ﴾: جار ومجرور، متعلق بمحذوف حال من ﴿الْكِتابَ﴾. ﴿مُصَدِّقاً﴾: حال من الضمير في ﴿عَلَيْكَ﴾. وجملة: ﴿نَزَّلَ عَلَيْكَ﴾:

استئنافية. ﴿لِما﴾: (اللام): حرف جرّ. (ما): اسم موصول في محلّ جرّ. والجار والمجرور متعلق ب ﴿مُصَدِّقاً﴾. ﴿بَيْنَ﴾: ظرف مكان منصوب، متعلّق بمحذوف تقديره: استقر، صلة (ما).

﴿يَدَيْهِ﴾: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء؛ لأنه مثنى، وحذفت النون للإضافة، و (الهاء):

مضاف إليه. ﴿وَأَنْزَلَ﴾: (الواو): عاطفة. (أنزل): فعل ماض. والفاعل مستتر: هو. ﴿التَّوْراةَ﴾:

مفعول به منصوب. ﴿وَالْإِنْجِيلَ﴾: (الواو): عاطفة. (الإنجيل): معطوف مرفوع على ﴿التَّوْراةَ﴾.

وجملة: ﴿وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ﴾: معطوفة على جملة: ﴿نَزَّلَ﴾ الاستئنافية.

٤ - ﴿مِنْ قَبْلُ هُدىً لِلنّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللهِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَاللهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقامٍ (٤)﴾

Juz 1, halaman 237 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →