Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 66 آل عمران

هَاأَنْتُمْ هَؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

والواو فاعله، والجملة الفعلية لا محل لها، كالجملة الندائية قبلها. ﴿فِي إِبْراهِيمَ:﴾ متعلقان بما قبلهما، وعلامة الجر الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية، والعجمة.

﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال، (﴿ما﴾): نافية. ﴿أُنْزِلَتِ:﴾ فعل ماض مبني للمجهول، والتاء للتأنيث.

﴿التَّوْراةُ:﴾ نائب فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب حال من: ﴿إِبْراهِيمَ﴾ والرابط: الواو، والضمير المجرور محلاّ بالإضافة الآتي. ﴿وَالْإِنْجِيلُ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿مِنْ بَعْدِهِ:﴾ متعلقان بالفعل: ﴿أُنْزِلَتِ﴾ والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿أَفَلا:﴾ الهمزة:

حرف استفهام، وتقريع، وتأنيب، والفاء: حرف استئناف، أو حرف عطف. ﴿تَعْقِلُونَ:﴾ فعل مضارع، وفاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة مقدرة، التقدير: اطبع على قلوبكم، فلا تعقلون؟! والكلام كله معطوف على ما قبله، أو هو مستأنف لا محل له على الاعتبارين.

﴿ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ حاجَجْتُمْ فِيما لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (٦٦)﴾

الشرح: ﴿ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ:﴾ المراد بهم أهل الكتابين. يعني: يا معشر اليهود، والنصارى! ﴿حاجَجْتُمْ:﴾ جادلتم، وخاصمتم. ﴿فِيما لَكُمْ بِهِ﴾ يعني: فيما وجدتم في كتبكم، وأنزل الله عليكم بيانه في أمر عيسى، وموسى، ﵉، وادعيتم: أنكم على دينهما، وقد أنزل الله عليهما التوراة، والإنجيل؛ لتعملوا فيهما. ﴿فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيما لَيْسَ لَكُمْ..﴾. إلخ؛ أي: فلم تجادلون، وتخاصمون في شيء لا علم لكم به، وهو دعواكم: أنّ إبراهيم كان يهوديّا، أو نصرانيّا؛ لأنه لا ذكر لذلك في التوراة، والإنجيل. ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ:﴾ ما كان عليه إبراهيم-﵇-من الدين، والشريعة. ﴿وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ:﴾ شيئا من شأن إبراهيم، وما كان عليه من الدين والشريعة.

الإعراب: (ها): حرف تنبيه لا محل له. (أنتم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿هؤُلاءِ:﴾ الهاء: حرف تنبيه أيضا. (أولاء): اسم إشارة، مبني على الكسر في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مبتدأة، أو مستأنفة لا محل لها. ﴿حاجَجْتُمْ﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية مستأنفة، مقرّرة لما قبلها. هذا؛ ويعتبر الكوفيون: ﴿هؤُلاءِ﴾ اسما موصولا خبر المبتدأ، والجملة الفعلية صلة له، لا محلّ لها. ولم يجزه البصريّون؛ لأن: ﴿هؤُلاءِ﴾ اسم إشارة، ولا يكون بمعنى «الذين». هذا وجه للإعراب.

الوجه الثاني: اعتبار الضمير مبتدأ، والجملة الفعلية خبره، و ﴿هؤُلاءِ﴾ منادى بأداة نداء محذوفة، والجملة الندائية معترضة بين المبتدأ، والخبر. وهذا عند الكوفيين، واستدلوا بقول ذي الرّمّة-وهو الشاهد رقم [١٠٩٤] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» -: [الطويل]

إذا هملت عيني لها قال صاحبي... بمثلك-هذا-لوعة وغرام

Juz 2, halaman 130 ›

فإنه أراد: (يا هذا). والبصريّون يعتبرون حذف حرف النداء من اسمي الجنس، والإشارة شاذّا، وابن هشام يقول بقولهم، أمّا ابن مالك، فلم يعتبره شاذّا؛ لوروده في الشعر العربي، وخذ قوله: [الرجز]

وغير مندوب ومضمر وما... جا مستغاثا قد يعرّى فاعلما

وذاك في اسم الجنس والمشار له... قلّ ومن يمنعه فانصر عاذله

الوجه الثالث: اعتبار: ﴿هؤُلاءِ﴾ مفعولا به لفعل محذوف، التقدير: أعني هؤلاء، والجملة الفعلية معترضة بين المبتدأ، والخبر. الوجه الرابع: ﴿ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ:﴾ مبتدأ، وخبر على تقدير مضاف محذوف، التقدير: ها أنتم مثل هؤلاء، كقولك: أبو يوسف أبو حنيفة، فعلى هذا جملة:

﴿حاجَجْتُمْ﴾ في محل نصب حال من ﴿هؤُلاءِ،﴾ والعامل في الحال معنى التشبيه.

الوجه الخامس: اعتبار ﴿هؤُلاءِ﴾ مبتدأ ثانيا، والجملة الفعلية خبره، والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ الأول، وهو الضمير.

﴿فِيما:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿بِهِ:﴾

جار ومجرور متعلقان بمحذوف حال من: ﴿عِلْمٌ﴾ كان صفة له، فلما قدّم عليه صار حالا على القاعدة المعروفة: «نعت النكرة... إلخ». وهذا قول أبي البقاء، وسليمان الجمل، وهذا ضعيف؛ لأنّ كثيرا من النّحاة لا يجيزون مجيء الحال من المبتدأ، والأولى تعليقهما بالخبر المحذوف، أو بمحذوف حال من الضمير المستتر في الخبر المحذوف. ﴿عِلْمٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية: ﴿لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ:﴾ صلة (ما) أو صفتها، والعائد أو الرابط الضمير المجرور محلاّ بالباء. ﴿فَلِمَ تُحَاجُّونَ:﴾ انظر الآية السابقة. فهي مثلها في إعرابها، والفاء تحتمل أن تكون حرف استئناف، وان تكون حرف عطف على رأي من يجيز عطف الإنشاء على الخبر، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة، وأعتبرها في مثل ذلك الفصيحة. ﴿فِيما:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿لَيْسَ:﴾ فعل ماض ناقص. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ليس تقدم على اسمها. ﴿بِهِ:﴾ جار ومجرور، قل فيهما ما ذكرته فيما قبلهما. ﴿عِلْمٌ:﴾ اسم ليس مؤخر، والجملة الفعلية (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلاّ بالباء.

﴿وَاللهُ:﴾ الواو: واو الحال. (﴿اللهُ﴾): مبتدأ. ﴿يَعْلَمُ:﴾ فعل مضارع، والفاعل يعود إلى (﴿اللهُ﴾)، والمفعول محذوف للتعميم، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من الضمير المجرور محلاّ بالباء، والرابط الواو فقط، وهي مؤولة بظرف كما رأيت في الآية رقم [٥٧]. ﴿وَأَنْتُمْ:﴾ الواو: حرف عطف. (أنتم): مبتدأ. ﴿لا:﴾ نافية.

Juz 2, halaman 131 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →