Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 99 آل عمران

قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ولا يلزمه قبوله إجماعا، لما يلحقه من المنّة في ذلك. وقال الشافعي: لو وهب الابن لأبيه مالا يلزمه قبوله؛ لأن ابن الرّجل من كسبه، ولا منّة عليه في ذلك. وقال مالك وأبو حنيفة: لا يلزمه قبوله؛ لأن فيه سقوط حرمة الأبوة؛ إذ يقال: قد جزاه، وقد وفّاه.

هذا... وقد تقدّمت أحكام أخرى للحجّ والعمرة في تفسير سورة البقرة- الجزء الثاني.

إصرار أهل الكتاب على الكفر وصدهم عن سبيل الله

﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآياتِ اللهِ وَاللهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ (٩٨) قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ (٩٩)﴾

الإعراب:

﴿وَاللهُ شَهِيدٌ عَلى ما تَعْمَلُونَ﴾ جملة حالية فيها تهديد ووعيد، و ﴿شَهِيدٌ﴾: صيغة مبالغة، و ﴿ما﴾: متعلقة بقوله ﴿شَهِيدٌ﴾، وهي اسم موصول.

المفردات اللغوية:

﴿بِآياتِ اللهِ﴾ دلائل الله الدالة على إثبات نبوة محمد ﷺ. ﴿شَهِيدٌ﴾ عالم بالشيء مطلع عليه، فيجازي عليه. ﴿تَصُدُّونَ﴾ تصرفون. ﴿عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ دينه، والسبيل يذكر ويؤنث، وهو الطريق. ﴿تَبْغُونَها﴾ تطلبون السبيل. ﴿عِوَجاً﴾ مصدر بمعنى معوجة أي مسائلة عن الحق، فالعوج: الميل عن الاستواء في الأمور المعنوية كالدين والقول، والمراد هنا: الزيغ

Juz 4, halaman 20 ›

والانحراف. ﴿وَأَنْتُمْ شُهَداءُ﴾ عالمون بأن الدين المرضي القيم دين الإسلام، كما في كتابكم. ﴿وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ من الكفر والتكذيب، وإنما يؤخركم إلى وقتكم، ليجازيكم.

سبب النزول:

أخرج ابن جرير الطبري عن زيد بن أسلم قال: مرّ شاس بن قيس اليهودي -وكان شيخا قد غبر في الجاهلية عظيم الكفر، شديد الضغن على المسلمين، شديد الحسد لهم-على نفر من أصحاب رسول الله ﷺ من الأوس والخزرج في مجلس لهم يتحدثون فيه، فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم في الإسلام، بعد الذي كان بينهم في الجاهلية من العداوة، فقال:

قد اجتمع ملأ بني قيلة (الأوس والخزرج) بهذه البلاد، لا والله، مالنا معهم إذا اجتمعوا بها من قرار.

فأمر شابا من اليهود كان معه، فقال: اعمد إليهم فاجلس معهم، ثم ذكّرهم يوم بعاث (¬١) وما كان فيه، وأنشدهم بعض ما كان تقاولوا فيه من الأشعار. وكان بعاث يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج، وكان الظفر فيه للأوس على الخزرج.

ففعل، فتكم القوم عند ذلك، فتنازعوا وتفاخروا، حتى تواثب رجلان من الحيين: أوس بن قيظي أحد بني حارثة من الأوس، وجابر بن صخر أحد بني سلمة من الخزرج، فتقاولا، وقال أحدهما لصاحبه:

إن شئت رددتها جذعا (¬٢) وغضب الفريقان جميعا وقالا: ارجعا، السلاح السلاح، موعدكم الظاهرة (¬٣)، وهي حرّة، فخرجوا إليها، فانضمت الأوس والخزرج بعضها إلى

Juz 4, halaman 21 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →