Lewati ke konten

Tafsir QS. Ali Imran: 99 آل عمران

قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿٩٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَاللهُ:﴾ الواو: واو الحال. (الله شهيدا): مبتدأ، وخبر، والجملة الاسمية في محل نصب حال من: واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. أو من: لفظ الجلالة، والرابط: الواو، وإعادة الاسم الكريم بلفظه للتفخيم، والتعظيم. ﴿عَلى ما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿شَهِيدٌ﴾ و ﴿ما﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب ﴿عَلى﴾ والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير:

شهيد على الذي، أو: شيء تعملونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع الفعل بعدها بمصدر في محل جر ب ﴿عَلى﴾ التقدير: شهيد على عملكم. ﴿تَعْمَلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون؛ لأنّه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله.

﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَها عِوَجاً وَأَنْتُمْ شُهَداءُ وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ (٩٩)﴾

الشرح: ﴿لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ أي: تصرفون، وتمنعون الناس عن دين الإسلام من آمن بالله ورسوله. والفعل بضمّ الصّاد. وقرأ الحسن: («تصدّون») بضم التاء، وكسر الصاد. وهما لغتان: صدّ، وأصد، مثل: صد اللحم، وأصد: إذا أنتن، وضمّ، وأضم أيضا: إذا تغيّر، وهو من صدّ صدودا: إذا تنكّب. وليس فصيحا؛ لأن في «صدّ» مندوحة عن تكلّف التعدية بالهمزة. هذا؛ ويأتي الفعل بمعنى: يعرضون، ويميلون، كما في قوله تعالى: ﴿رَأَيْتَ الْمُنافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً﴾. ويأتي بمعنى: يضجّون فرحا، ولكنه بكسر الصاد، كما في قوله تعالى في سورة (الزخرف): ﴿*وَلَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلاً إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ﴾ ومصدر الأولين صدّ، وصدود، ومصدر الأخير: صديد. والصّدد: القرب، يقال: داري صدد داره، أي: قبالتها، وقربها.

والصّدد: القصد، تقول: رجعنا إلى ما نحن بصدده؛ أي: بقصده. وهو أيضا: الميل، والناحية.

﴿تَبْغُونَها عِوَجاً:﴾ تطلبون لها اعوجاجا، وميلا عن القصد، والاستقامة، وذلك بمنعكم الناس عن الدّخول في الإسلام، وأنّث الضمير على اعتبار (السبيل) مؤنثة. والعوج بكسر العين وفتحها، وقد فرّق العرب بينهما، فخصّوا المكسور في المعاني، والمفتوح في الأعيان. تقول في دينه، وقوله، وعمله: عوج. وتقول في الجدار، وكلّ شيء قائم: عوج (بالفتح) ومعنى قوله تعالى في سورة (طه): ﴿يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الدّاعِيَ لا عِوَجَ لَهُ﴾ أي: لا معدل لهم عن دعائه، فلا يزيغون، ولا ينحرفون. وعاج بالمكان، وعوّج: أقام، ووقف. والعائج: الواقف. قال الفرزدق من قصيدة مدح بها هشام بن عبد الملك: [الوافر]

ألستم عائجين بنا لعنّا... نرى العرصات أو أثر الخيام

Juz 2, halaman 183 ›

«لعنّا» لغة في لعلّ. والرّجل الأعوج: السّيّئ الخلق، وفاسد العمل. والعوج من الخيل هي الكريمة، التي في أرجلها تحنيب، ويقال: فرس محنّب: إذا كان بعيد ما بين الرجلين بغير فج.

والخيل الأعوجيّة تنسب إلى فرس كان في الجاهلية.

﴿وَأَنْتُمْ شُهَداءُ﴾ جمع: شاهد، أو شهيد بمعنى حاضر، وعالم، فيكون المعنى: وأنتم عالمون: أنّ في التوراة مكتوبا: أنّ دين الله؛ الّذي لا يقبل غيره هو الإسلام؛ الذي جاء به محمد ﷺ.

﴿وَمَا اللهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ تكرّر ورود هذه الجملة في مواطن من القرآن. قال أبو حيّان-رحمه الله تعالى-: ولا تأتي هذه الجملة إلا عقب ارتكاب معصية، فتجيء متضمنة وعيدا، ومعلمة: أن الله لا يترك أمر الفاسدين سدى. انتهى. وبالجملة فيها تهديد، ووعيد شديدان، والمعنى: أن الله عالم، ومحيط بأعمالهم صغيرها، وكبيرها، ويجزيهم بها. علما بأنّ اليهود، والنصارى جمعوا بين الوصفين: الضلال، والإضلال. كما أشارت الآيتان الكريمتان، فقد كفروا بالإسلام، ثم صدّوا الناس عن الدخول فيه بإلقاء الشّبه، والشّكوك في قلوب الضّعفة من أتباعهم.

الإعراب: ﴿قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ انظر إعراب مثل هذا الكلام في الآية السابقة. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به ل ﴿تَصُدُّونَ﴾. ﴿آمَنَ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى: ﴿مَنْ﴾ وهو العائد، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية صلتها. ﴿تَبْغُونَها:﴾ فعل مضارع، وفاعل، ومفعوله الأول، والضمير كان مجرورا بحرف الجر، فلمّا حذف الجار؛ اتصل بالفعل، وانتصب به على حدّ قوله في سورة (المطففين): ﴿وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ﴾ ومثل ذلك قول الشاعر-وهو الشاهد رقم [١٠١] من كتابنا فتح رب البريّة، والشّاهد رقم [٧٦] من كتابنا: «فتح القريب المجيب» -: [الكامل]

ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر

﴿عِوَجاً:﴾ مفعول به ثان على التوسّع. وقيل: إنّ الضمير مفعول به صراحة، و ﴿عِوَجاً﴾ حال من الضمير بمعنى معوجّة، ولا بأس به، وجملة: ﴿تَبْغُونَها عِوَجاً﴾ في محل نصب حال من واو الجماعة، أو من ﴿سَبِيلِ اللهِ﴾ لاشتمالها على ضميرين راجعين إليهما، والجملة الاسمية:

﴿وَأَنْتُمْ شُهَداءُ﴾ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. ﴿وَمَا:﴾

الواو: واو الحال. (ما): حجازية تعمل عمل: «ليس». ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿بِغافِلٍ:﴾ الباء:

حرف جر صلة. (غافل): خبر (ما) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وفاعله مستتر فيه. ﴿عَمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان ب (غافل) و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب (عن) والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط

Juz 2, halaman 184 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →