Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rum: 1 الروم

الم ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الآخرة هم غافلون﴾ قوله تعالى: ﴿الم. غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الأَرْضِ﴾ الآية. روى ابن جبير عن ابن عباس قال: كان المسلمون يحبون أن يظهر الروم على فارس لأنهم أهل كتاب , وكان المشركون يحبون أن تظهر فارس على الروم لأنهم أهل أوثان. قال ابن شهاب: فغلبت فارس الروم فسر بذلك المشركون وقالوا للمسلمين إنكم تزعمون أنكم ستغلبوننا لأنكم أهل كتاب , وقد غلبت فارس الروم والروم أهل كتاب. وقيل: إنه كان آخر فتوح كسرى أبرويز فتح فيه القسطنطينية حتى بنى فيها بيت النار فأخبر رسول الله ﷺ بذلك فساءه فأنزل الله هاتين الآيتين فلما قال: ﴿وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيْغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ﴾ سر بذلك المسلمون وبادر أبو

Juz 4, halaman 296 ›

بكر ﵁ إلى مشركي قريش فأخبرهم بما أنزل عليهم وأن الروم ستغلب الفرس. قال قتادة: فاقتمر أبو بكر والمشركون على ذلك , وذلك قبل تحريم القمار مدة اختلف الناس فيها على ثلاثة أقاويل: أحدها: مدة ثلاث سنين تظهر الروم فيها على فارس , قاله السدي. الثاني: خمس سنين , قاله قتادة. الثالث: سبع سنين , قاله الفراء. وكان الذي تولى ذلك من المسلمين أبو بكر ﵁ , واختلف في الذي تولاه من المشركين مع أبي بكر على قولين: أحدهما: أنه أبو سفيان بن حرب , قاله السدي. الثاني: أنه أُبي بن خلف , قاله قتادة. وحكىالنقاش أن أبا بكر لما أراد الهجرة مع النبي ﷺ عَلِق به أبي بن خلف وقال: اعطني كفيلاً بالخطر إن غلبت فكفله ابنه عبد الرحمن. واختلف في قدر العوض المبذول على قولين: أحدهما: أربع قلائص , قاله عامر. الثاني: خمس قلائص , قاله قتادة. فلما علم رسول الله ﷺ أن أبا بكر لهم هذه المدة أنكرها وقال: (مَا حَمَلَكَ عَلَىَ مَا فَعَلْتَ؟) قال: ثقة بالله وبرسوله , قال: (فَكَم البِضْعُ) قال: ما بلغ بين الثلاث والعشر فقال له النبي ﷺ: (زِدْهُم فِي الخَطَرِ فِي وَزِدْ الأَجَلِ) فزادهم قلوصين وازداد منهم في الأجل سنتين فصارت القلائص ستاً على القول الأول , وسبعاً على الثاني , وصار الأجل خمساً على القول الأول , وسبعاً على الثاني: وتسعاً على الثالث. واختلف في الاستزاده والزيادة على قولين: أحدهما: أنها كانت بعد انقضاء الأجل الأول قبل ظهور الغلبة، قاله عامر.

Juz 4, halaman 297 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →